باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

السودان وحريق أفريقيا الوسطى .. بقلم: محجوب الباشا

اخر تحديث: 28 يناير, 2015 8:01 مساءً
شارك

لم يكن مساعد الأمين العام للأمم المتحدة يتلاعب بالألفاظ أو يلجأ لأساليب البلاغة والبديع عندما أطلق صرخته الأخيرة التي حذر فيها من أن الوضع في أفريقيا الوسطى قابل للانفجار في أي لحظة ، فالواضح أن ذلك البلد المنكوب يواجه تحديات ضخمة وأن  الاستقرار فيه لا زال أمنية بعيدة المنال بالرغم مما بذل من جهود دولية وإقليمية. وحري بمسئولينا أن يضعوا أيديهم على قلوبهم إشفاقاً مما قد يتناثر علينا من شرر الانفجار المتوقع في أفريقيا الوسطى ، فموقعها الاستراتيجي لا يخفى على أحد إذ أنها تجاور إقليم دارفور المضطرب وتمثل واحدة من جارتين فقط تتقاسمان الحدود مع كل من السودان وجنوب السودان. فضلاً عن أن الوضع المتدهور في أفريقيا الوسطى يعتبر مدعاة لتدخل الكثير من الحادبين والطامعين على المستويين الدولي والإقليمي وبعض هؤلاء لا يمكن ، مهما بالغنا في حسن النية ،  أن يوضع في خانة من يضمرون الخير لبلادنا. 
قبل عامين من الآن كنت أحاول لفت النظر لما قد تتكشف عنه الأحداث في أفريقيا الوسطى فسطرت مقالاً تحت عنوان “الحريق على الضفة الأخرى من النهر” عبرت فيه عن دهشتي بشأن سلبية الموقف السوداني مطالباً بدور أكثر فعالية من ذلك الدور الدبلوماسي الخجول الذي اكتفت فيه وزارة الخارجية بدعوة الأطراف المتنازعة لضبط النفس. وعندما قررت اللجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي عقد اجتماع على المستوى الوزاري لبحث المشكلة لم تشارك بلادنا في الاجتماع على ذلك المستوى بينما وفودنا الوزارية تجوب الأرض شرقاً وغرباً. أما الجهود الأفريقية فقد اكتفينا في غالب الأحيان بالإعلان فقط عن دعمنا لها من بعيد. الآن وبعد تتابع الأيام والشهور لا زال الموقف السوداني حيال ما يجري في أفريقيا الوسطى من أحداث متردداً ولا يفي بطموح المواطن السوداني الذي يرغب في دور أكبر يتناسب وحجم بلادنا وموقعها الاستراتيجي وتاريخ العلاقات المشتركة مع الدولة الجارة والقارة الأفريقية ككل. ولأن السياسة الدولية ، شأنها شأن الطبيعة ، لا تقبل الفراغ فإن الكثير من الأطراف بما في ذلك بعض دول الجوار الأقل إمكانيات ومقدرة من بلادنا سعت ولا زالت تسعى لملء الفراغ الذي خلفه غياب السودان. وتحاول هذه الدول استغلال علاقاتها مع بعض القوى الدولية الفاعلة لتلعب دوراً أكبر من حجمها. ومما يؤسف له أن التعامل مع التطورات في  أفريقيا الوسطى لا يعدو كونه قمة جبل الجليد بالنسبة للمشكلة التي تواجهها بلادنا في علاقاتها الأفريقية.
كانت أفريقيا الوسطى في الماضي تتطلع دائماً للسودان باعتباره السند الذي يعتمد عليه ، والمنفذ المهم لشمال أفريقيا والعالم الخارجي. ويمكن للمراقب أن يخلص إلى أن السودان كان في زمان مضى بمثابة الشقيق الأكبر لهذا البلد الأفريقي. غير أن ظروفاً عدة مرت بالسودان مع تقادم السنوات أقعدت به عن القيام بهذا الدور ليس أقلها بالطبع الفشل الصريح في إدارة التنوع العرقي والثقافي والسياسي في البلاد مما أدى لذهاب الجنوب وكان سبباً مباشراً وراء الحروب الدائرة الآن في مناطق مختلفة من السودان ، وعدم الاستقرار الذي ظلت البلاد تعاني منه لسنوات متعاقبة. كما أن توتر علاقات السودان مع القوى الفاعلة في المجتمع الدولي ، والعثرات التي ظلت تتردى فيها الدبلوماسية السودانية أضرا كثيراً بعلاقات السودان الخارجية بما في ذلك تواصله مع محيطيه الأقرب في أفريقيا والعالم العربي.
تتسم تصريحات مسئولينا في الآونة بالكثير من التفاؤل بأن السودان سيتمكن قريباً من تجاوز الأزمات التي ظلت تأخذ بخناقه وتحبط جهوده من أجل تطوير علاقاته مع المجتمع الدولي وبصفة خاصة مع الولايات المتحدة الأمريكية. ولا نملك إلا أن نرحب بهذه الروح ونأمل أن يشكل هذا التفاؤل قاعدة للانطلاق بعلاقات السودان الخارجية والسعي الجاد من أجل استعادة دوره المفقود في القارة الأفريقية ، فمكانة بلادنا ودورهاعلى الساحة الدولية يتأثران إيجاباً أو سلباً بالدور الذي يمكن أن تلعبه في محيطها الأفريقي. ولا يخفى بالطبع على مسؤولينا المتفائلين بأن السياسة الخارجية ما هي إلا مرآة صادقة للأوضاع الداخلية في أي دولة. عليه فإن أي خطوة نحو استعادة دور السودان المفقود في أفريقيا تبدأ بالطبع من الخرطوم وليس من واشنطن أو بانقي.
mahjoub.basha@gmail.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الانقاذ والالجيكارية .. بقلم: شوقي بدري
رد على الهواء (5): الانقاذيون الأحق بالحكم..! .. بقلم: د. مرتضى الغالي
الرد على دعوى زنوجة الهوية والحضارة النوبية .. بقلم: د. صبري محمد خليل/ أستاذ فلسفه القيم الاسلاميه في جامعه الخرطوم
Uncategorized
نحو مبادرة شعبية لمكافحة الغلاء “من التلقائية الى التنظيم”
منبر الرأي
الأمريكان والتغزل في ثورة السودان .. بقلم: فيصل بسمة

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

لبس الدهر ثوب حداد !! .. بقلم: د. زهير السراج

د. زهير السراج
منشورات غير مصنفة

منابر التسلية الاسبوعية .. بقلم: حسن اسحق

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الجزيرة تستغيث ولا من مغيث!

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

ضحايا الحضري .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss