باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

*السياسة السودانية.. وقائع روائية  .. بقلم: د. ياسر محجوب الحسين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

أمواج ناعمة
 
لأن الرواية عملٌ خياليٌ لا يتأتى للكتّاب إلا بشق الأنفس، وحتى تلامس الرواية سقوف سماوات الإبداع الأدبي فإن كاتبها غالبا ما يتجاوز حدود الواقع وينطلق بأحداثها سابحا في آفاق الخيال، وكل ذلك يحتاج إلى طاقة إبداعية من دون شواطئ.. في السودان المسرح السياسي رواية بدايتها قريبة من نهايتها وواقع يحاكي الخيال الإبداعي.
 
الأسبوع الماضي شهد ذلك المسرح الفريد رحيل قيادية في الحزب الشيوعي السوداني، وأول برلمانية في تاريخ السودان وربما في تاريخ المنطقة وذلك في العام 1965.. ورغم أن مشيعيها من أنصار حزبها رفعوا شعارات منها: “فاطمة أم الشعب”، و”فاطمة أم القيم”، إلا أن فاطمة المسكينة (85 عامًا)، ماتت الأسبوع الماضي في دار للعجزة في العاصمة البريطانية لندن؟!
 
وفاطمة التي قادت، وهي ما تزال طالبة، أول تظاهرة نسائية، عام 1949، ضد الاستعمار البريطاني (1899-1956)، تركها منسوبو حزبها مهملة في بلاد البرجوازية عدوة الشيوعية، دون رحمة حتى إذا ماتت تسابقوا ليستثمروا في جنازتها التي شهدت مزايدات سياسية لم تسلم منها الحكومة ورموزها ناهيك عن الحزب الشيوعي الذي كرر سقوطه الأخلاقي حين انتهك مناصروه حرمة المقابر ليتركوا الاهتمام بصلاة الجنازة وستر الميت في سبيل الصدع بهتافات مناوئة للحكومة التي جاءت تسعى معزية في شخص النائب الأول للرئيس ورئيس الوزراء وكان الهدف طرد ذلك المسؤول الرفيع وإحراجه.
 
كانت محاولة الاستثمار في موت فاطمة انتهازية صارخة من جانب منسوبي الحزب الشيوعي وأمرا يبدو أنهم جبلوا عليه.. حتى زعيمهم الراحل سخر منهم وهو في قمة الإحباط عندما جاء إلى قلب العاصمة الخرطوم بالقرب من قصر الرئاسة قبل سنوات مضت وكان على موعد معهم للقيام بمظاهرة مناوئة للحكومة واكتشف أنه وحيد فكتب في ورقة عبارة ساخرة صارت محل تندر: (حضرنا ولم نجدكم).
 
من عجائب السياسة السودانية وإن شئت الرواية السودانية أن الموقف المحرج الذي تعرض له رئيس الوزراء لم يدع السلطات الأمنية لاتخاذ أي إجراء ضد من أن أساءوا للرجل الذي جاء إلى أسرة الفقيدة مشاركا في أحزانهم.. عميد أسرة الفقيد وهو لواء متقاعد اضطر للاعتذار في بيان أصدره متبرئا من تلك الأفعال الصبيانية وقال في بيانه: “المفاجأة الفاجعة بعد الاصطفاف لصلاة الجنازة قامت مجموعة ليست بالقليلة من منسوبي الحزب الشيوعي وبدلا من الاصطفاف للصلاة قاموا بمنع رئيس الوزراء من الصلاة ووجهوا هتافات لا تنسجم مع الأخلاق والتقاليد السودانية السمحة”.
 
صحيح أن الحكومة فعلت خيرا بأن تعاملت بحكمة مع الموقف لكن ثمة تساؤلات ملحة حول تعامل الحكومة مع معارضيها الأمر الذي ينتج عنه ردود فعل عنيفة وانفجار براكين الغضب.. كما أن الحكومة بدت وكأنها أيضا جزء من بازار المزايدات السياسي.. الاهتمام المفاجئ بموت الفقيدة لا يبدو بريئا وهو ما أثار شكوك وتوجس منسوبي الحزب الشيوعي الذي يعتبر العدو اللدود للحزب الحاكم برئاسة الرئيس عمر البشير.. ومن تناقضات الواقع السياسي في السودان أن الفقيدة التي ظلت تصف نظام الحكم بأسوأ الأوصاف ذكرت بنفسها في مقابلة تلفزيونية أن البشير كسر البروتوكول والطوق الأمني حوله في مناسبة جماهيرية ليسلم عليها وبالفعل تداولت مواقع التواصل الاجتماعي السودانية صورة تلك الواقعة ويظهر فيها البشير يسلم بحرارة شديدة على الفقيدة.
 
يشار إلى أن فاطمة اختيرت في العام 1991، رئيسة للاتحاد النسائي الديمقراطي العالمي، كأول امرأة عربية وإفريقية مسلمة ومن العالم الثالث تترأس هذه المؤسسة النسوية العالمية. كما منحها صندوق ابن رشد، التابع لمؤسسة فريدريش آيبرت الألمانية، عام 2006، جائزة حرية التفكير، لشجاعتها في قضايا حقوق الإنسان والحرية والديمقراطية.
 
yasirmahgoub@hotmail.com
\\\\\\\\\\\\\\\\

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إفشال مخطط تقسيم السودان مسئولية وطنية وقومية “2” .. بقلم: حسن عوض المحامي

حسن عوض احمد المحامى
منبر الرأي

الحوار الوطني: هل من ضرورة للتوكؤ على عصا المجتمع الدولي؟ .. بقلم: غانم سليمان غانم

غانم سليمان غانم
منبر الرأي

البغله في الابريق .. بقلم: عصمت عبدالجبار التربي

عصمت عبدالجبار التربي
منبر الرأي

نصائح شياطين الإنس لصدام وبشار .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss