السيد عبدالرحمن المهدي والإقتصاد .. بقلم: م/ عبدالرحمن المتوكل
بالرغم من حالة الشتات التي نعيشها لدرجة فقدنا معها معنى الإستقلال لا بد من تهنئة الشعب السوداني بيوم رفع العلم و تحية أرواح السادة الأزهري و المحجوب و كل الذين بذلوا النفس و النفيس من أجل أن ينال السودان إستقلاله، و هم رجال و إن ضاق المقام بذكر كل أسمائهم هنا صدقوا ما عاهدوا الله عليه فرحم الله الذين إختارهم إلى جواره منهم و أطال في عمر الذين بيننا، و في هذا المقام لا بد من ذكر السيد عبدالرحمن المهدي الذي شهد له الكثيرون من الباحثين و المؤرخين بأنه كان العقل المدبر و الدينمو المحرك لإنتزاع السيادة السودانية من براثن التاجين المصري و البريطاني، و وصولاً لهذه السيادة إتخذ السيد نهجاً مغايراً لنهج السلف بقيادة الإمام المهدي في تحقيق الاستقلال الأول مما جعل البعض يشك في مصداقية توجهه في بادئ الأمر لكن هيهات فقد قام ابن المهدي بدم الشهادة و قيد الهزيمة مما جعله مكبل بالمسئولية تجاه بلاده و الواجب في أن يكون السودان للسودانين، ذلك الشعار الذي رفعه و لم يهدأ له بال حتى تحقق بعد مسيرة ناطحت الخمسة عقود و هي مسيرة لا مكان لإيفائها حقها هنا لكن و بمناسبة الفاتح من يناير رأيت إلقاء بعض الضوء على ما نشر من سيرة قائدها مع التركيز على الجانب الإقتتصادي لأهميته.
لا توجد تعليقات
