الشتاء الأفريقي يجتاح الانقاذ .. بقلم: سيد أحمد حسن بتيك
في زمان مضى بخيره وشره ترعرع الاسلام السياسي في وطنٍ سمحٍ ومتفردٍ أتاح للجبهة الاسلامية كما أتاح لغيرها من الأحزاب التمدد والاستمتاع بالسلام والحرية والتعليم والصحة بلا مقابل، بينما الاقطار الأخرى كانت تذيق الاسلاميين الويل والثبور وتحجب عنهم ضوء الشمس لمجرد الكشف عن هويتهم. ومن عجب أن ذلك الحزب نال قسطا كبيرا من عطاء الوطن وصال وجال رجاله ونساؤه في ردهات المال والاقتصاد وتمددوا في شرايين النقابات وأوردة القطاعات الحيوية كالشباب والمرأة بصورة جعلت الحزب يحتل مركزا متقدما في آخربرلمان حر… وكان حري بقادته أن يوظفوا طاقات الحزب في رد الجميل للوطن الجميل – وتلك من شيم السوداني الأصيل- لكن على غير تلك الشيم سلك الحزب مسلكا أورد البلاد والعباد المهالك بصورة جعلت أديبنا الكبير الطيب صالح يرسل بدهشة محقة استفساره التاريخي: من أين أتى هؤلاء؟!!!
sbeteik@hotmail.com
لا توجد تعليقات
