باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الشرطة والشعب ! .. بقلم: زهير السراج

اخر تحديث: 20 يناير, 2021 8:26 صباحًا
شارك

 

manazzeer@yahoo.com

* تكتظ الصحف والوسائط منذ فترة طويلة جدا بأخبار الجرائم المسلحة التي ترتكبها عصابات منظمة في ولاية الخرطوم بشكل متكرر، والشكوى المستمرة للمواطنين من العبارة المتكررة التي تقابلهم بها الشرطة عند ذهابهم الى الاقسام لفتح البلاغات (ما قلتوا مدنية)!

* قبل بضعة أيام وبالتحديد يوم الاحد الماضي، تدول الناس جريمة الاعتداء على أفراد أسرة بمنطقة العزبة بالخرطوم بحرى وتعرضهم للتهديد بالسواطير والسكاكين ونهب جميع ممتلكاتهم .. وليست هذه هي القصة التي صارت أكثر من اعتيادية!
* القصة .. ان الشرطة رفضت بوضوح كامل وبكل صراحة في هذه الجريمة قبول البلاغ ومطاردة المجرمين، بحجة أنها ممنوعة من القيام بعمليات المطاردة بتعليمات من (الحكومة) !
* هل يعقل ذلك، وأين نحن .. في اكابولوكو بالمكسيك التي تتآمر شرطتها مع العصابات، أم في الخرطوم التي اشتهرت على الدوام بالأمن والأمان إلا بعد الثورة المجيدة وسقوط النظام البائد حيث انتشرت الجرائم بمختلف الأنواع والاشكال، خاصة جرائم النهب المسلح التي لم يعتدها سكان الخرطوم والمدن الكبرى ؟!
* سؤال مباشر لوزير الداخلية ولمدير عام الشرطة.. ماذا يحدث ولماذا يشتكى المواطنون باستمرار من الشرطة وتراخيها في التعامل مع الجرائم والمجرمين رغم التصريحات الكثيرة التي يدلى بها قادة الشرطة من الوزير والمدير العام ومدير شرطة ولاية الخرطوم والى اسفل الهرم، عن استعدادهم الكامل للتعامل مع كل الفلتات الأمنية ونشر الامن في كافة انحاء البلاد، بينما عاصمة البلاد نفسها تعانى من انعدام الامن وانتشار العصابات و(التفلتات الأمنية) وهو اسم الدلع الذي تطلقه الشرطة على الجرائم المنظمة، ولا ادرى لماذا لا تسمى الشرطة المسميات بأسمائها الحقيقية، أم هو خداع للنفس بأن ما يحدث في الخرطوم من جرائم بالسواطير والاسلحة مجرد (تفلتات امنية) لا تستحق إعطاءها الاسم الصحيح، أم تريد أن تخدعنا بأن ما نتعرض له ليست جرائم وانما برنامج هزلى مثل الكاميرا الخفية أو شيء من هذا النوع، ولماذا كل هذا التهاون والتراخي تجاه الجرائم والمجرمين، الذي يعتبر عيبا ونقطة سوداء في حق الشرطة، قبل أن تُعاب به أي جهة اخرى سواء كانت الثورة أو المدنية أو الحكومة أو غيرها .. ما الذي يدور ولا نعرفه يا وزير الداخلية و يا قائد الشرطة ؟!
* جاء في الرواية المنشورة في حساب (مزاحم الضاوي ــ Muzahim Eladawi ) على الفيس بوك ما يلي: “تعرضت أسرة الاستاذ الدكتور (كامل بلة محمد بابكر) الاستاذ بقسم الكيمياء بجامعة الملك عبدالعزيز (سابقاً)، لحادث إرهابي ونهب مؤلم ومؤسف صباح اليوم الأحد ١٧يناير٢٠٢١ الساعة التاسعة والنصف صباحاً بمنطقة العزبة بحري، حيث اعترض طريق سيارتهم عدد ١٠ شباب مسلحين بالسكاكين والسواطير ونهبوا كل ما معهم من أموال وشنط وموبايلات .. المؤسف والمحزن اعتذار ضباط قسم شرطة العزبة عن استلام البلاغ وملاحقة الجناة وهم داخل الحي بحجة انهم (ممنوعين من مطاردة هؤلاء) حسب تعليمات الحكومة.. واصل الاستاذ (كامل) سعيه وذهب الى قسم شرطة الصافية وكانت الفاجعة اعتذار ضباط القسم بذات الاعذار .. الأمر مرفوع لكم الدفعة بالخدمة بالجيش والجهاز لعمل ما يمكن عمله ..الاستاذ كامل بلة مستعد للإدلاء بأي أقوال … التنبيه للجميع بأخذ اقصى درجات الحذر وعدم التحرك بدون سلاح .. ماذا اقول في ظل هذه السيولة الأمنية غير حسبنا الله ونعم الوكيل.. الحذر ثم الحذر ثم الحذر”.
* هل يعقل يا وزير الداخلية ويا مدير الشرطة ويا أي شرطي غيور على مهنته .. أن تصل الفوضى وتهاون الشرطة لدرجة أن يناشد مواطن زملاءه السابقين في الجيش وجهاز الأمن لعمل ما يمكن عمله تجاه الجريمة، بينما الشرطة تتفرج؟!
* أم تريدنا الشرطة أن نصدق ما يشيعه البعض بأنها تتعمد الامتناع عن القيام بواجبها وحماية المواطنين حتى تعم الفوضى وتنتشر الجريمة انتقاماً من مطالبة المتظاهرين بالمدنية خلال ثورة ديسمبر المجيدة، وهتافات البعض ضد الشرطة وسقوط النظام البائد الذي ينتمي إليه معظم منسوبيها؟!

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
البرهان: لدينا رأي واضح بضرورة وجود إتفاق ملزم بشأن ملء سدالنهضة
الأخبار
البرهان يعلن ترتيبات لإطلاق حوار سياسي شامل داخل البلاد
مُصْطَلح أزرق وأخضر للون الأسود في اللهجة العامية السودانية: مُقارَبة لُغوية .. بقلم: د. يوسف محمد أحمد إدريس
منشورات غير مصنفة
متى يصدر القرار ؟! .. بقلم: زهير السراج
منبر الرأي
مسيرة أم درمان كشفت من مع الوطن .. ومن مع مصلحته الشخصيه! .. بقلم: تاج السر حسين

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الأمين العام للحركة الشعبية في السودان يناشد المجتمع الإقليمي والدولي بعدم المشاركة في مراقبة أو تمويل الانتخابات

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الجارديان: أغنية هيفاء وهبى أظهرت مدى تهميش أبناء النوبة فى مصر !! .. بقلم: ابوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

السودان مثير للقلق وأنت مثير للحموضة !! .. بقلم: أكرم محمد زكي

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مالي: وتنفيذ طوق الحصار على العالمين العربي والاسلامي!!(1ـ2) . بقلم: أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss