باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

ألعب غيرها ! .. بقلم: زهير السراج

اخر تحديث: 30 يوليو, 2022 12:27 مساءً
شارك

مناظير –
* لم تمر بضعة ايام على مسرحية (حميدتي) الهزلية المفضوحة بانسحابه من المشهد السياسي وتفرغه لعقد المصالحات بين القبائل المتصارعة، حتى عاد مرة أخرى الى طبيعته الاجرامية واعتياده على التهديد والوعيد وصفات الثعلب المعروفة التي لا تخفى على احد مهما تدثر بثياب الواعظين، والتي تحدث عنها وفضحها أمير الشعراء (أحمد شوقي) في قصيدته المشهورة التي يقول فيها:
برز الثعلب يوماً ** في ثياب الواعظينا
فمشى في الأرض يهذي ** ويسبُ الماكرينا
ويقول الحمدلله ** إله العالمينا
يا عباد الله توبوا ** فهو كهفُ التائبينا
وازهدوا في الطيرِ ** إن العيشَ عيشُ الزاهدينا
واطلبوا الديكَ يؤذن ** لصلاةِ الصبح فينا ..
(الى آخر القصيدة التي يقول فيها : مخطئُ من ظن يوماً ** أنَّ للثعلبِ دينا)
* ومخطئٌ أيضا من ظن لحظة واحدة أن (حميدتي) يمكن أن يكون مصلحا إجتماعيا، ويعتزل العمل السياسي، ويخرج الى الناس في ثياب الواعظ وهو الذي اعتاد على الاجرام، وكل الصفات والتاريخ الاسود الذي عرف به منذ ان شب عن الطوق!
* في حوار إذاعي أول أمس، اتهم (حميدتي) الأجهزة الأمنية بالعجز عن فرض الامن وهيبة الدولة في الخرطوم، معللاً ذلك بقفل الشوارع والمتاجر والصيدليات، داعيا الى حسم الفوضى، قائلا: ” لو ما قادرين، نترك المجال لآخرين قادرين على فرض هيبة الدولة” .. وهو يقصد بذلك ان يُترك له المجال لحسم الفوضى في الخرطوم وفرض هيبة الدولة، كما فعل في دارفور، والدليل على ذلك قوله “ان كل المتفلتين في الاحداث الأخيرة في (الجنينة) تم القبض عليهم وترحيلهم الى سجن بورتسودان”، أى أنه استطاع بعد سفره واقامته في دارفور حسم المتفلتين والقبض عليهم وترحيلهم الى سجن بورتسودان، مضيفا،أن الاعتصامات والفوضى في الخرطوم تؤثر على هيبة الدولة، بمعنى أنه الذي سيحسم الفوضى ويفرض هيبة الدولة في الخرطوم لو تُرك له الأمر!
* هذا هو الشخص الذي أصدر بيانا قبل بضعة ايام اعلن فيه انسحابه من المشهد السياسي، وترْك الامر برمته للمدنيين للوصول الى اتفاق وتشكيل حكومة تتولى ادارة شؤون البلاد، وقبل أن يجف حبر البيان الهزلي أو المسرحية الثعلبية، إذا به يخرج متحدثاً عن الفوضى في الخرطوم واغلاق الشوارع والمتاجر، ويطالب بحسمها وفرض هيبة الدولة، وتفويضه السلطة ليفعل ذلك، كما فعل في دارفور .. وكأن القتل وانهار الدماء التي يُغرق بها الانقلابيون الخرطوم، وهو نائب قائدهم والشريك الاصيل في كل الجرائم، لا تكفي، ويريد التفويض لارتكاب المزيد من جرائم القتل وإراقة الدماء لفتح الشوارع والمتاجر وحسم الفوضى وفرض هيبة الدولة !
* وبعد ان يطلق كل تلك التهديدات في لقائه الإذاعي، يعود في نفس البرنامج ليتقمص شخصية الواعظ مرة أخرى، ويعرب عن أمله في تعاون الأطراف السودانية لتحقيق التوافق وتشكيل حكومة تقود إلى إجراء انتخابات، قائلا، “أتمنى أن نضع أيدينا في أيدي بعضناً البعض للوصول إلى وفاق من خلال الحوار وتشكيل حكومة تقود إلى انتخابات”، معتبراً أن الحوار في السودان مستمر “ونريد الخروج من الفتنة”، ويتحدث بكل براءة عن توقيع اتفاق صلح بين القبائل المتصارعة في النيل الأزرق.
* ولكننا نقول لحميدتي، كما قال الديك للرسول الذي أتاه من طرف الثعلب طالبا منه أن يلين ويستمع الى الثعلب :
بلِّغ الثعلبَ عني ** عن جدودي الصالحينا
عن ذوي التيجان مِمَّن ** دخل البطن اللعينا
أنهم قالوا وخير القول ** قول العارفينا
مخطئ من ظن يوما ** أن للثعلب دينا
* وبالسوداني الفصيح : (ألعب غيرها يا حميدتي )، فمن شبَّ على شئٍّ، شاب عليه !
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

أزمة أندية مدني لم تبارح مكانها؟ .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منشورات غير مصنفة

مبروك كاريكا جاب قون .. بقلم: بابكر سلك

بابكر سلك
منشورات غير مصنفة

سمعت, شفت وجابوه لي (5) .. بقلم: د. عبد اللطيف البوني

د. عبد اللطيف البوني
منشورات غير مصنفة

طيب ليه يا عمر؟! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss