الشعب العملاق الخلاق لا الاقزام !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
* فالحكومة لم تلجأ للحلول السليمة بل اعتمدت من الاستبداد والقمع ففتحت السجون و المعتقلات و هنا مربط الفرس، قد نفهم أن تحافظ الحكومة على بقائها و نفهم أكثر ان تدافع عن وجودها و لكن ما لا نفهمه أو نهضمه هو أن تبخس حق الآخر في أن يكون اخر، فالذين زجت بهم في المعتقلات و صادرت منهم حق الحرية فالشاهد في الأمر أن القوانين المقيدة للحريات لم تجد للإنقاذ مخرجا آمناً بل على العكس قد أخرت التطور السياسي في هذا البلد و عطلت عجلة الوعي بشكل مؤسف، فوق هذا وذاك فإن حملة مصادرة الحريات قد طالت من شارفوا التسعين من العمر و منهم من لم يبلغوا الثامنة عشر فهل هذه الاعتقالات قد عملت على حل الأزمة السودانية ام ان لسان حال الحكومة كان يقول : منهم العنف ومنهم العنفوان.
لا توجد تعليقات
