ما هي علاقة إغلاق مكتب الجزيرة السودان بالقمم الخليجية المقامة في الرياض ومؤشراتها الخطيرة على السودان .. بقلم: إسماعيل أبوه
عندما أصبح ترامب رجل حلبات المصارعة رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية وضحت كل دسائس و مكائد المخابرات الأمريكية القببحة التي تبتز دول العالم الثالث واضحة للداني و القاسى و اتضح الرؤية لدي الجميع. والكل بات يعرف ما يحاك خلف كواليس جدرانC.I.A. الميكانيكي قبل قبل خبراء مراكز الدراسات الاستراتيجية، ولكن مع كل ذلك ارتضى الخليجيون بان يكونوا عبيدا عيانا بيانا و وكلاء لتنفيذ عمل الوكالة. نحن نحترم لانها إرادتهم مقابل ان يظلوا ملوكا علي شعوبهم اي النهاية هي مشكلة شعوب مع حكامهم و اهل مكة أدرى بشعابها. و لكن ما لا نرضاه نحن كسودانين ان نكون عبيدا للعبيد. الذي وضعنا فيها سياسة المحاور الخليجية الذي يود المجلس العسكري الإنتقالي إبقاءنا عليه علي قرار الرئيس السابق المجرم البشير الذي ترك لهم امر ادارة البلاد و العباد ليزيدو استخدامها سوءا.
رغم اختلافنا الكبير مع بعض مكونات قوى إعلان الحرية و التغيير في عملية التغيير و التغيير الذي نريده إلا اننا التزمنا الصمت و ان ذلك خصما على مبادئنا لاننا نعلي مصلحة الوطن. تمنينا ان تكون قوى إعلان الحرية و التغيير هو الحصان الذي يقود العجلة، و الطبيعي ان يكون الحصان امام العجلة و لكن إرادة الله دوما يفضح الخبث والسوء فوقف الحصان بمحض إرادته خلف العجلة لوجود نبتة الدرهم،و بهذا ستظل عجلة السودان عاطلة عن العمل الي يوم يرحلون و سندفع ثمنة غاليا كلنا كسودانيون. الآن قوى إعلان الحرية و التغيير امام خيارين إما أن تصلح حالها و تضع نفسها امام العجلة و تعود الى مطالب الشعب و الثورة و تخاطب جذور الازمة السودانية منذ تأسيسها و بناء سودان جديد بأسس جديدة يتساوى فيها الجميع، شعب حر يقرر مصيره و مسيرته بعيدا عن سياسة المحاور التى تضع الشعب السوداني تحت رحمة ريالات الخليج.
ismailaboh55@gmail.com
لا توجد تعليقات
