باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

“الشيخ”..هل يكون الضّحية..!؟ .. بقلم: عبد الله الشيخ

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

خط الاستواء

هذا الحوار الذي يجري الآن، هو إمتداد للحالة الصراعية، بين الجماعة، ومع الآخرين..فالبشير هو الجيش، والشيخ هو الشيخ، الذي لن يتغيّر بين عشيّة وضحاها..هكذا وصفه البشير في إحدى لقاءاته بعد المفاصلة..

الرجل لا يعرف المستحيل ، فهو يُحدِّث مريديه بفقه الضرورة، ويلعن في حضرتهم سنسفيل الذرائعيين..وكبراقماتي حصيف، يعرف أهمية الأساس المادي، ويُدرك ضرورة الإقتصاد والثروة التي راكمها تنظيم الإسلام السياسى، أفراداً ومؤسسات..إنّه يفاخر بتجربة البنوك الإسلامية ،ويعلم ،أكثر من الشيخ صالح كامل، أنها ربوية مغلفة بعبارات دينية..!

 إنّه يلعن العلمانية وهو إمامها، لا بحديث الذبابة الذي يلوكه التقليديين منذ زمن “العاجكو”، بل بفتاوى كثيرة، منها نفيه عذاب القبر، والحور العين..القبر عند الشيخ محض “عظام نَخِرة” ، وليس روضة من الجنان أوقطعة من جهنّم ، كما هو وارِد في متون الحديث.. لكن الشيخ ـــ مسموح له عند أحبابه ــ أن ينسف المفاهيم ، ويستغل النصوص كيف شاء، من أجل السياسة، و لتبييض عودته، ثم تصفية حساباته..

لن يرضى الشيخ ولن يكون، ضحيةً لأبناءه ولا لأعداءه..لن يري نفسه الرجل الثاني، فهو الأب الروحي والمسئول الأول، عن كل ماحدث في العشرية الأولي..رجل قادر على ادارة خيوط الفوضى بأساليب مبتكرة.. لقد تجاوز صدمة الإنقلاب عليه، واحتمل ازورار المُتبتلين في محرابه واستوعب عقوق المُطيعين، المُنفِّذين لاشاراته.. الشيخ لديه إعتقاد، بأن عضوية الحركة تدين له بالولاء، لكن مصالحهم مع السلطان..فـ “السلطان أغواها”..!

هذا ما كان يبحث عنه..لقد كان يريد إرجاع العسكر إلي ثكناتهم..ورغم كل ما جرى،فإنه يستطيع ــ لو أسعفه الوقت الإضافي ــ أن يميز بينهم،و أن يتخير منهم، وأن يستغِل حقيقة أنّ” داخل كل واحد منهم، تُرابيٌ صغير”..!

هل هو الخوف من السيناريو المصري..؟ أم هي رغبة في حماية النظام من السقوط، وتأجيل الحساب..؟ أم أن الشيخ يحاور لتأجيل المصادمة..؟ فالاسلاميين يمكن أن يحاربوا،،و لقد حاربوا “زمان”، في أكثر من مكان..لكن من يقودهم، من هو رأس الحربة..؟ هل يقدمون عليها بسبيل مفضوح، وهم يدركون، أن الحرب “ممكن يروحوا فيها كلهم”..!؟  تقدّم في العمر، لكن..لا هو، ولا مريديه، ولا المتفاصلين، يعترفون بطبع الزمن وحُكم الشديد القوي..لقد عاد  الشيخ متشبثاً بثوبه القديم، ساعياً نحو إنجاز تاريخي، انجاز تاريخي لا يكلفه طلب المغفرة، بل قد يكون إعتذاراً خفياً ،في سياق الضحكات..!

 يريد الشيخ ــ بالحوار ــ ضخ دماء حااارة في شرايين الإنقاذ، بعدما شعر برضوخها لبعض مطالب المعارضة، التي تتطلع إلى تصفية وجود الاسلاميين داخلها..هناك تغيير قادم أشار اليه.. فلو قد حدث، فإنه لن يُفِّرق بين شعبيين ووطنيين..!
أوضح مآرب العودة، هو الحضور في عمق دائرة التأثير، وربما محاولة إدخال حصان طروادة إلى القلعة، بتطعيم النظام بأفراد من فريقه، حتى يكون قريباً، إذا ما فشلت الوثبة..!

 اوضح مآرب العودة هو إنتاج نسخة محسنة من المشروع تعود مرجعيتها إليه..فهو لن ينسحب، ولا يستطيع أن يعيش خارج أضواء السلطة بعد أن إستنفد أضواء المعارضة.. الشيخ لن ينسحب دبلوماسياً كما الغنوشي، ولن ينسي إذلال السجون وإفقار مريديه ، من سلطة متآكله ينقصها “الترقيع” ، فهو أولى بها من الآخرين..!
هذان فصيلان،في حوار أم في صراع..؟!

 البلد في  محنة، وداخل هذه المعمعة يتكاثر الهتيفة، والباحثون عن المناصب والثراء..هؤلاء وأولئك، يعرفهم الشيخ، كما يعرفهم البشير..!

ومن هو البشير..؟ إنّه مشكلة الشيخ الأساسية..!

إنّه الوحيد الذي بذّ الشيخ وإنتصر عليه..!

إنه العسكري اليقِظ الذي صقلته التجارب، الذي لا يمكن للشيخ، أن يضعه في جيبه..!

و من هو الشيخ..؟ إنّه الشيخ، الذي ينفي وجود نظرية إسلامية في الحكم، لكنّه يطلب منكم مُتّسعاً، حتى يؤلفها، ويُطبِّقها فيكم..!!

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

تعريف “الكوزنة” عند ميسون  .. بقلم: صديق امبده
منبر الرأي
وزير التعليم العالي… البصيرة أم حمد؟ (2)
منبر الرأي
الشمول المالي الرقمي ومخاطر غسل الأموال .. بقلم: د. نازك حامد الهاشمى
منبر الرأي
إنت (عارِف) وأنا (عارِف)! .. بقلم: عبد الله الشيخ
اجتماع ترمب مع المدراء التنفيذيين لشركات البترول الأمريكية ذكرني بقصة علي بابا والأربعين حرامي !!..

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

شماعة الخروج من قائمة الدول الراعية للإرهاب .. بقلم: الهادي هباني

طارق الجزولي
منبر الرأي

عاقبة الاستثمار في التطرف الديني .. بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
منبر الرأي

ما الحل ؟؟ (2) .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

السودان ينقصه المواطن الصالح…وتلك هي المشكلة .. بقلم: د.فراج الشيخ الفزاري

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss