الصوماليون لا يثقون بحكوماتهم ولا جارهم .. بقلم: خالد حسن يوسف/كاتب صومالي
خلال النزاع على المجال البحري بين البلدين، كانت عادتا المبادرة للاستثمار في هذا المجال تأتي من الجانب الصومالي، في حين لم يستطيع الجانب الكيني أن يحشد للإستثمار بعد أن أظهر مموليه تخوفاتهم من فساده وتراكم الديون عليه وبلوغ الأمر التحكيم، فتراجع الإستثمار .
بينما عمل الجانب الصومالي وفق مسارين هما الانخراط في المقاضاة والاستثمار، إلا أن القيام بهذا السياق ارتجالي وغير ممنهج، بل يأتي كمحاولة رد على الطرف الكيني ونيل المنفعة المالية العابرة.
في حين أن قيام كينيا ببناء جدار للفصل بين حدود الدولتين يأتي على خلفية عدم رغبتها في حسم الترسيم البحري مع الجانب الصومالي، رغم أنه يشكل بحالة اجحاف تجاه الصوماليين، والذين قامت ثلاث مساحة كينيا كدولة على أراضيهم، عند استقلالها في عام ١٩٦٣.
لا توجد تعليقات
