باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

الطبراني يصرخ ! .. بقلم: زهير السراج

اخر تحديث: 9 مايو, 2022 1:33 مساءً
شارك

مناظير الاثنين 9 مايو، 2022
manazzeer@yahoo.com

* ليس هنالك افضل من المثل المعروف (إذا اختلف اللصان ظهر المسروق) .. لوصف الخلاف بين شرطة ولاية الخرطوم ورئاسة قوات الشرطة وأكاذيبهم حول مقتل الشهيد (مجتبى عبدالسلام) خلال موكب سلمى قبل بضعة ايام، حيث ذكرت الاولى ان الشهيد سقط أثر حادث مروري، بينما ذكرت الثانية أنها ستجرى تحقيقا حول تهور وطيش سائق دورية الشرطة وسط المتظاهرين، وكلاهما يكذبان، فالشهيد لم يمت بسبب حادث او تهور وطيش مرورى، وإنما بالدهس المتعمد، كما يظهر التسجيل المصور الذى شاهده الجميع، وهى جريمة قتل عمد مع سبق الاصرار والترصد، وليست حادثا او تهورا مروريا !

* “بينما كان الرجال يدقون الأرض في المناصير ويحفرون قبراً لعائشة ــ كما يروى الزميل حسن جيب الله ــ كان ولاة الأمر يعدون لسهرة غنائية بمسرح النيل بعطبرة .. يتزينون وينتعلون المراكيب المليونية ويرتدون الجلاليب المكوية والعمم والشالات المزركشة والعطور والعصي الملونة ثم توزيع الإبتسامات فى المسرح وإظهار الفلجات والغمازات امام الفلاشات والإعلام الضلال”!

* “بلد تموت فيها طفلة بريئة بلدغة عقرب وتلحق بإخوانها، وولاة الامر في غيهم سادرون .. اتدرون اين كانت عائشة .. لم تكن في مسرح، ولا تحت مكيف اسبليت، ولا فوق سرير او كرسي وثير، بل كانت ( تسرح) بأغنامها ترعى وتهش عليها حتى لا تعتدي على زراعة الغير، وتضمن لإخوانها لبنا حلالا خالصا في المساء، ولكنها عادت لهم جثة هامدة لانعدام المصل” !

* “عائشة واحدة من الذين سيقفون امام رب العالمين يقاضون ولاة أمر خانوا الأمانة، وأهملوا الرعية، وبلغ بهم السفه أن يصفقوا ويتمايلوا طربا فى حفل غنائي ، بينما يكفكف الناس الدموع ويتحزمون الصبر ويوارون العشوش الثرى، فإن لم تخافوا الله يا ولاة الغفلة، فعاداتنا وتقاليدنا، أن نعزي ونواسي أهل الميت. هل تعلمون من هي عائشة .. لقد كانت أذكى التلاميذ في مدرستها، وكانت رغم صغر سنها تقوم بواجب أسرة كاملة .. الرحمة يا الله”(انتهى).

 

* يُحكى ان شيخاً كان يخطب في مسجد بإحدى القرى المصرية فوصل الى الحديث النبوي (حتى لو دخلوا جحر ضب لدخلتموه.. أخرجه الطبراني)، فسأله واحد من الحاضرين: الطبراني أخرج الضب ؟! قال له الشيخ: لا، أخرج الحديث. سأله الثاني: من جُحر الضب؟!
قال الشيخ: لا يا ابن الحلال، أخرجه يعني رواه! قال له: هو كان عطشان ؟! رد: قصدي روى الحديث، يعني قاله نقلا عن أحد. سأله الثالث: طيب والضب إيه اللي حصل له ؟! قال الشيخ: الضب ده استعارة بس يا إخوانا! سأله الرابع: يعني الضب مش بتاع الطبراني؟! رد الشيخ: لا يا أخي، الطبراني ما عندوش ضب ..سأله الخامس: طيب الطبراني استعار الضب من مين؟ الشيخ إتعصب وقال لهم: إلهي ربنا ياخذني لو جيت اخطب فيكم تاني! سأله السادس: ليه يا شيخ عايز تخطب، هو إنت مش متجوز .. فنزل الشيخ من على المنبر ورمى العِمة علي الارض، وخرج من المسجد وراح لأقرب حلاق، وحلق دقنه، وهجر القرية وراح قرية تانية بعيدة واشتغل في محل فول وطعمية ..

* بعد فترة رآه واحد من اهل القرية الاولى وقال له: تعرف لو تربي دقنك، حتبقى شبه واحد كان خطيب عندنا في المسجد زمان. فسأله الشيخ بفضول: وكان اسمه إيه الخطيب ده ؟!
رد عليه : والله أنا مش فاكر اسمه، لكن أعرف إنه كان مربي عنده ضب ومسلفه للطبراني!

* بلقيس اليمنية وداليا المصرية بملايين الدولارات فى الخرطوم، والجنيه يحتضر، والناس تموت بالرصاص والجوع وانقطاع الكهرباء فى الصيف القائظ، ومعايدات وموائد خرافية فى منازل قادة السلطة الانقلابية، واكاذيب تتوالى فى الخطب والحوارات الصحفية بأمر السادة فى محور الشر .. والطبرانى لا يزال يصرخ !

* اللهم هذا حالنا لا يخفى عليك، وامرنا بين يديك، فسلط عليهم من لا يخافك فيهم ولا يرحمهم!
////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
تعليق واحد

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
من السلاسل إلى البيانات: ماذا يعني أن تعتذر الكنيسة عن الرق الآن؟
منبر الرأي
عودة “صوت الأمة”… عودةٌ لصوت السياسة والحوار والديمقراطية
منبر الرأي
عرضان لكتاب “تحول هيكلي شامل في السودان”
منبر الرأي
وزير التعليم العالي… البصيرة أم حمد؟ (2)
منبر الرأي
البرهان بين ذاكرة الدم… ووهم الحوار الشامل

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

العجب لعااااااااب!! … بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

اصابع الفساد تعبث بتمويل المناخ

إخلاص نمر
منشورات غير مصنفة

مِنْ غَنَاوي البُطانة.. بقلم: عبد الله الشيخ

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

مَخابئ الذاتيَّة ! .. بقلم: شاذلي جعفر شقَّاق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss