الطيب البشرى بين الخالدين فى الفردوس الاعلىِ .. بقلم: الطيب السلاوي
عرفت الطيب اسما على مسمى فى ديار الغربة وسعدت كما سعد الكثيرون بالعمل معه سنوات طال البعض منها وقصرحسبما كانت ارادة الغالبه.. كان الوفى للناس جميعا..الضاحك الممراح ريحانة كل جمع من الناس الذين احبّوه وظل يبادلهم حبا بحب ووفاء بوفاء الى آخر رمق من حياته الحافلة بجميل الاعمال.. نبرات حديثه جزء لا ينفصل عن مكونات شخصيته المؤثّرة فى الناس مثلما كانت من اهم واكبرمؤشرات الصفاء الداخلى والشفافية التى تأخذ رناتها واصداؤها وهى تزداد حضورا واسع المرتكزات كلما هل بين الناس يحمل وجهه البشرى والابتسامة الهادئة.فقد عرفناه انقى الناس ان مارسته صدرا.واكثرهم بساطة فى الحديث والتعامل مع من كانوا يتحلّقون حوله فى كل زمان ومكان..و ظلت علاقاته مع النس ترتكزعلى المحبّة والوفاء. فقد اجمع كل من عرفوه انه كانت تختزن فى شخصيته كل صفات الانسانية وطيب المعاملة ما يعجز الوصف عنه ويقف البيان عاجزا عن حصرها او احصائها فقد كان الطيب نموذجا للتعامل مع الآخرين .يحسن استقبال الناس ويعرف اقدارهم ومنازلهم.. ما سمعناه ولا شهدناه الآ وكان يحمل بين جنباته الآ كل الصدق مع النفس والاعزازللناس اجمعين مثلما عرفناه دواما خارجا عن نفسه وواهبها للآخرين..وسيبقى الطيب حيا بينهم وتبقى مآثره حية متقدة فى النفوس والوجدان محلّقة فى سماء الخلود الانسانى.ولعلّ الكثيرين ممن عرفوا العزيز الراحل وشخصى الضعيف من بينهم لم يكونوا يعلمون ان فقيدنا العزيزكان فى وقت من الاوقات بين الذين خلّد ذِكْرَهم اميرالشعراء..احمد شوقى انهم “كادوا ان يكونوا من الرسل” فى بداية حياته العامره بكل ماهو خيّر وجميل..و لو اقتبسنا من قول الشاعر ابوصلاح ” الشجر اقلام جميع والنيل مداد لو كتب مآثر الطيب ما احصاها ولا عدّدا..
لا توجد تعليقات
