الطيب عبدالله أنا لا أحتمل .. بقلم: أميرة عمر بخيت
18 فبراير, 2016
المزيد من المقالات, منبر الرأي
37 زيارة
amiraobakhiet@gmail.com
“عينيك سفر .. مشوار عذاب عــذاب ..
ارهق خطاي و اتعبها ..
لو ضعت في سكة هواك
في الدنيا ناس .. الحب شقاها و غلّـبها”
..
كان هنالك مستلقياً تحت القمر يداعب طيف ضوئه الخجول
كان هائماً بين سحاباته في ليلة ذات سحر ٍٍ خاصٍ
و دفء حان ٍٍ يتخللك مع نسمات صيفٍ رقيقةٍ و مخملية
كان يهمس حانياً و للهمس سريان، تدفق و حنين
كان همسه ناعماً، خافتاً و مترقرقاً كجدول مشاعر ٍٍمنسابة
كان بعيــداً بعيدْ
يتخلل أنسجة الليل و يرحل غاشياً صحراء القلوب و فارداً جناح الشوق
وميض طيف العناق و سر الهمس الحنون
كان كعطر الحياة مسافراً عبر المدى
تتساقط نبراته حنيناً دافئاً يسوقه عبر الثلوج و أكوام الخيال
كنت أنا هناك
أنا كنت هناك
أتجرع سهد الإنتظار
و أتقلب ذات اليمين و ذات اليسار
و اتثــــــآب!
و أنا هناك، أتاني صداه خافتاً
فتساقط على قلبي قطرة قطرة
التفت عنه
كنت أهدهد روحي لأنام
فداعبتني نسمات همسه بدلال
لامست شعري و أذني و غازلتني
تسللتني حاملة خـافت الصدى: “عينيك كون .. ينبوع شجون
لمن تتوه ما أجملها
كيقن يهون.. اقسى و أخون
أجمل عيون و اتجاهلها
و حياة عيونك انا ما بخون
لالا لا و الف لااا “
هنا حملت روحي المتثاقلة و بكيت ألف مرة على فن رائعٍ و جميل!
نقطة ضوء:
ياقادماً من زمن الحلم و الإشتهاء
هل يرضيك أن ترحل روحي عني و تبقى أنت؟
أرجوك خذ عني ألقك، خذ عني دفئك،
خذ عني همسك
فأنت تحرقني
وما بين روحي و نارك يكون ذوباني
فانتظرني كي أذوب قربك
أنا لا أحتمل!