العام المنصرم كم كانت أيامه قاسية .. بقلم: حسن محمد صالح
*في العام المنصرم بقيت صحافتنا علي حالها موغلة في المحلية لم نتمكن من الخروج من حفرنا ومطباتنا غاب التحليل السياسي العميق وأختفت أخبار العالم لدرجة أن القارئ السوداني إذا أراد أن يتابع اخبار العالم يلجأ إلي الواطتساب لكي يري صور داعش وهو لا يدري هل هي حقيقة أم فبركة من فبركات الإعلام الحديث وبعد رحيل أبو بكر وزيري عليه رحمة الله لم نجد في صحافتنا حديثا عن الأمم المتحدة ولا المناخ ولا البيئة وأكتفت الصحف بإعادة نشر مقالات لكتاب مصريين جل حديثهم عن الشأن المصري . لقد كان محجوب محمد صالح علامة مضئية في مقاله الذي تنشره صحيفة (الزمان ) ويتم بثه عبر المواقع الإلكترونية إنه القلم الذهبي الذي يتابع الأحداث في السودان بعمق ((مزج فيه بين إلتزامه الأيدولوجي وذخيرة)) من المعلومات والمقاربات قل أن يجود الزمان بمثلها .
لا توجد تعليقات
