باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

العسكر للثكنات والجنجويد ينحل!! .. بقلم: أشرف عبدالعزيز

اخر تحديث: 17 فبراير, 2023 4:12 مساءً
شارك

الصباح الجديد
في يوليو الماضي أعلن رئيس المجلس السيادي عبدالفتاح البرهان انسحاب المؤسسة العسكرية من المفاوضات السياسية التي تنظمها الآلية الثلاثية، ومنح المدنيين فرصة الحوار تحت مظلتها المشكلة من الاتحاد الافريقي والأمم المتحدة والهيئة الحكومية للتنمية “إيغاد”، وتشكيل حكومة تنفيذية مدنية وحل مجلس السيادة، واستحداث المجلس الأعلى للقوات المسلحة والدعم السريع.
أمس قال البٌرهان لدى مخاطبته احتفال بزواج جماعي في منطقة “الزاكياب” شمال شندي بولاية نهر النيل “دعمنا للاتفاق الإطاري، لوجود بند يهمنا كعسكريين هو دمج قوات الدعم السريع في القوات المُسلحة، وهذا الأمر هو الفيصل بينا والحل الذي يمضي الآن”، مقترحاَ تنحية قادة المؤسسة العسكرية إذا كانوا سبباً في تعطيل العملية السياسية.
(جميل) إذا الغرض من التوقيع على الإتفاق السياسي بالنسبة للبرهان عسكري في المقام الأول، وأن (فيتو) الجيش هو دمج الدعم السريع في القوات المسلحة، ماذا يضير القوى الموقعة على الإطاري أن تتمسك بأن الاتفاق أطرافه محددة، وهي تلك التي لاعلاقة لها بانقلابه على السلطة المدنية خاصة وأن هدفها الأساسي من التفاوض هو إنهاء الحالة الإنقلابية .
وكأن الأمر (منة) أو (منحة) ولم يكن ناتج تفاوض بين طرفين فالبرهان قال: (الحرية والتغيير كانت لديها فرصة لقيادة السودان في العام 2019 وما تزال أمامها الفرصة ويجب عليهم أن يجلسوا مع الآخرين) ..من الذي قطع الطريق أمام الحرية والتغيير ألم يكن الجيش والدعم السريع وقتها ينظران لما يفعله ترك أم أن الذي لبى نداء التوم هجو من منصة الجندي المجهول أمام القصر الجمهوري (الليلة ما بنرجع إلا البيان يطلع) هو حمدوك رئيس مجلس الوزراء حينها.
إذا كان طه عثمان القيادي بالمركزي أشار إلى أنهم يطمحون لموقف محدد من القوات المسلحة كما فعل الدعم السريع بموقفه الدعم للإتفاق فهذا خطأ ، الجيش مؤسسة ليس لديها موقف سياسي .. لكن على البرهان أيضاً أن يرد وبلا تلميح بأن رؤيتهم للإتفاق الإطاري هي إغراق العملية السياسية بمن أيدوه في خطوة الإنقلاب التي أوصلت البلاد إلى هذا الجحيم ، وهذا يفسر الحديث المكرور للبرهان وكباشي بأن الإتفاق يجب أن يتم وفق رؤيتهم بأن تدين لهم المؤسسة العسكرية والأمنية بشكل كامل، وأن يسيطروا على الحكومة المدنية باغراقها بالإنقلابيين والفلول.. وبذلك تكون القوى الموقعة على الاطاري هي مجرد إضافة للإنقلاب وشرعنته من جديد وهذا هو التدخل السياسي بعينه أو على الأقل يكون الجيش خرج شكلانياً لكنه في الحقيقة (سيد الرصة والمنصة).
يبدو أن البرهان ما زال يراهن على عدم توافق المدنيين وفق تصوره لا سيما أنه يسيطر على عدد من القوى السياسية التي وقفت في صفّه منذ اليوم الأول للانقلاب.. وإذا لم يحدث التوافق، فإن ذلك بحسب مقربين منه سيبقيه أطول فترة ممكنة في السلطة، وفي الوقت ذاته، يصور للداخل والخارج أنّ الأزمة لم تعد مرتبطة بالجيش، بل هي صراع بين مدنيين ..(دا الفهم الحقيقي لوفق رؤيتنا).
صدقية البرهان تظل على المحك فهو من أعلن نأي الجيش عن السياسية باعتبار أن هذا هو مطلب الثورة الأساسي (العسكر للثكنات والجنجويد ينحل) ولكن عليه أن يعلم أن أي محاولة للتنصل بعدم خروج البندقية من المشهد السياسي السوداني ستواجه بمقاومة تتبناها هذه المرة كل القوى السياسية عدا المؤتمر الوطني وأنصار اعتصام الموز .. من حق البرهان أن يطالب بجيش موحد وقوي يضم كل المليشيات السابقة والجديدة التي نصبت خيامها في رفاعة وعقدت مؤتمرها وبدأت حملاتها التجنيدية ولم يستنكر أو يعترض أحد سوى (لجان المقاومة).
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
إبراهيم نايل إيدام مشوذ “كجور جبال النوبة” ينتهي بمزبلة المؤتمر الوطني! .. بقلم/ كوكو نجارغوت/ كندا
منبر الرأي
آخر الضباط العظــام .. بقلم: محمد عبد المجيد أمين ( براق)
منبر الرأي
في الاقتصاد السياسي للاشتراكية “الإمبريالية” .. بقلم: صديق عبد الهادي
منشورات غير مصنفة
مدرسة الحصاحيصا الثانوية : خمسون عاماً من العطاء!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
Uncategorized
رواية 48 ، جولة بين سوق العيش وصالة غردون للموسيقى !

مقالات ذات صلة

الأخبار

والد الشهيد كهرباء: الشباب الذين تصفونهم بالصعاليق والمفلفلين شعورهم ارجل منكم لأن الرجالة هي أن لا تعتدي على حقوق الآخرين ولاتهتك عرضا. القانون سيطبق على القتلة شاء من شاء وأبى من أبى!!

طارق الجزولي

نعم..( الرهيفة التنقد) !! .. بقلم: د. مرتضى الغالي

د. مرتضى الغالي
الأخبار

مجلس الأمن يشيد بالاتفاق الإطاري الذي جرى التوصل له في السودان كخطوة باتجاه تشكيل حكومة بقيادة مدنية

طارق الجزولي
الأخبار

لجنة حماية الصحفيين: التقرير السنوي للاعتداءات على الصحافة

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss