باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 22 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
نصر الدين غطاس

العلمانيون في الجسد السوداني .. يجددون دعوتهم الإثم 3-3 …. بقلم: نصر الدين غطاس

اخر تحديث: 16 مايو, 2010 7:52 مساءً
شارك

ومواصلة للحلقتين السابقتين عن العلمانية التي يريد بعض السياسيين إعادة إنتاجها من جديد بعد حالة البوار التي لازمتها في سوداننا بفضل وعي شعبنا وتفضله لخياره المرتبط بعقيدته الإسلامية قاطعاً الطريق أمام تلك المحاولات اليائسة التي يتبناها البعض ، فبمتابعتنا للحديث عن العلمانية .. نجد أن لكل دولة مرجعية فكرية وقانونية تستند إليها ومن ثم فهل يعقل أن تكون هناك دولة قومية تتنكر للفكرة القومية والوحدوية ، وكذلك عندما يحكم الاشتراكيون هل سيستندون للفكر الاقتصادي الرأسمالي أو الفكر السياسي الليبرالي أم الفكر الإسلامي ..؟! ، وهذا ينطبق على الليبراليين هل عندما يحكمون في دولة هل سيستندون إلى المرجعية الاشتراكية ، فهناك فرق بين أن تكون الدولة لا دين لها وبين أن تكون لها مرجعية ، ولعل ما يفكر به الاتحاد الأوروبي في أن يكون للمسيحية وجود باعتبارها مكون مهم للهوية الأوروبية إشارة إلى أنه لا يمكن تجاهل الدين ..!! ، ومن هنا يمكن القول بأن المسلم لا يمكن أن ينشد الدولة وفق مرجعية غير إسلامية ، وإلا حدث لديه تناقض بين ما يفكر به وما يطبقه ، فكثير من الأحكام الشرعيه لا يمكن تطبيقها من دون وجود دولة ، فكما يقول الفقهاء ما يتم به الواجب فهو واجب ..!! ، أما قضية المساواة التي يطرحها العلمانيون هي ذات جانب سياسي ، فهم يرون أنه ينبغي أن تكون مساواة بين أفراد المجتمع بحيث يكون للجميع الحق في الوصول إلى مناصب الحكم ، ومعلوم أن هناك في الفكر الإسلامي وجهة النظر ترى أن الحاكم في الدولة الإسلامية لابد أن يكون مسلم ، والعلمانيون يقولون أن العلمانية مرتبطة بقوة مع الديمقراطية ، ولكن لا يقولون أن العلمانية عندما جاءت وطبقت في دولنا العربية والإسلامية تم ذلك بطريق ديمقراطي ، حيث تم الاستفتاء عليها من قبل هذه الشعوب التي قبلت بها وبالتالي فهي مطلب شعبي ، ثم أمراً في غاية الأهمية وهو مرتبط بتجربة العلمانية في تركيا التي صاحبها قمع لبعض الحريات ، وفي الاتحاد السوفيتي سابقاً كانت الدولة هناك (ضد الدين) وكانت تعيش حياة الاستبداد ولم تستطع تبني نموذجها ، وأن تكون العلمانية قد نجحت في الغرب فهذا ليس كافياً لأن تنجح في مجتمعاتنا ولا يبرر الدعوه لها ، فرغم أن هناك نماذج مختلفة للعلمانية في الغرب .. تنشأ علمانية في فرنسا تصتطدم مع الدين بقوة ، بينما في المانيا توجد أحزاب مسيحية وفي بريطانيا تتبوأ الملكة رئاسة الكنيسة وفي أمريكا تعتبر علمانيتها متصالحة تماماً مع الدين ..!! ، فلو أخذنا ما يعيشه المجتمع الأمريكي في جانبه الاجتماعي (بإعتبار أنه يطبق علمانية متعايشة مع الدين) نجد أن هناك تجارة مخدرات وتعاطي لها كثيف  وأمراض جنسية أبرزها الأيدز .. الإجهاض .. وأطفال (خارج التختة) غير شرعيين وتفكك إجتماعي .. سرقات .. نصب .. إحتيال .. وجملة من المشاكل الاجتماعية ..!! ، صحيح أن ذلك يحدث مع وجود معارضة من قبل جهات دينية ، ولكن ما مدى تأثير هذه المعارضات والدعوات للعودة إلى الدين في داخل المجتمع الأمريكي ..؟! ، فهل يمكن لنا أن نبعد أثر التدين من المشاكل الاجتماعية أو نفصلها منه ..؟!

نصرالدين غطاس

 

 

 

 

Under Thetree [thetreeunder@yahoo.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
توضيح من الصحفي ب(ميدل إيست آي) كاتب التصريح المثير للجدل مع الفريق أول البرهان
منبر الرأي
التنمية الاشتراكية في دول الجنوب العالمي: (الجزء الثاني)
الأجانب… المتهمون دائماً
منبر الرأي
إعلان سياسي جديد في نيروبي.. كم إعلاناً يحتاجه السودان قبل أن يتغير شيء؟
جرائم حرب السودان أمام «الجنائية الدولية» .. بقلم: فيصل محمد صالح

مقالات ذات صلة

نصر الدين غطاس

حول تسمية الشوارع بالعاصمة .. من قطر جاءت فكرة ..!! … بقلم: نصر الدين غطاس

نصر الدين غطاس
نصر الدين غطاس

باقان .. حذاقة تصوير الواقع بلغة العرضحال ..!! … بقلم: نصرالدين غطاس

نصر الدين غطاس
نصر الدين غطاس

نعم للسلاح النووي ..لا لصالون السيدات :

نصر الدين غطاس
نصر الدين غطاس

الأحزاب السودانية في الإنتخابات .. يا فيها يا نطفيها !! … بقلم: نصر الدين غطاس

نصر الدين غطاس
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss