الغبينة قادت عمر البشير للانضمام إلى المتأسلمين في عام 1981! .. بقلم: عثمان محمد حسن
العصر) أن البشير لم يكن حتى نائب فاعل في انقلاب الترابي.. بل كان
إدعى الترابي أنه لم يكن يعرف البشير معرفة جيدة.. و أن البشير لم يكن
تكشف كلمات الترابي تذاكيه بافتراض الغباء في المشاهدين و كل قارئ للصحف
مهما كانت درجة تبعية البشير للجماعة المتأسلمة، إلا أنه يُستبعد أن يكون
و المعروف أن مجلة ( الدستور) البعثية كانت قد نشرت خبر انقلاب اخوان
دهاء علي عثمان غيَّر اتجاه الرياح على غير ما يشتهي الترابي.. في مضيق (
أما عن تجنيد البشير، فقد كتبتُ مقالاً بالصحف الاليكترونية بتاريخ 9
عقب انقلاب ( الانقاذ) بحوالي ثلاثة أشهر تقريباً، قدمتُ إلى السودان من
و تلك شهادة من شخص لم يكن يعرف المجاملة في الأمور الجادة.. و ذكر حمزة
و مرت السنوات.. سافرتُ إلى الولايات المتحدة في أواسط تسعينيات القرن
و مرت سنوات أخرى لأقرأ حواراً مع الأستاذ/ حسن عثمان رزق بجريدة (
” ….. قصدت منزله مع أحد الإخوان في العام 1981، و كان ( البشير) استحق
هذا يعني أن البشير كان مغبوناً.. و كان جاهزاً للتجنيد لأي حزب يسعى
و سؤال ما زال يحيرني عن دخول البشير شبكة المتأسلمين: هل كان البشير
إن سر تصفية المرحوم حمزة يرقد في الأرشيف السري ( للجماعة) التي اغتالت
إذن، كان البشير ضمن زمرة الإخوان المسلمين في عام 1981.. و حمزة لا يدري
لقد اتخذ الترابي البشير معبراً للوصول إلى كرسي الحكم.. لكن البشير تغدى
لا توجد تعليقات
