باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منى عبد الفتاح

“الفاعلون غير الرسميين” .. بقلم: منى عبد الفتاح

اخر تحديث: 10 فبراير, 2012 8:19 صباحًا
شارك

كيف لا

بعد كل ما شهده الوطن العربي من حراك شعبي قوامه الشباب نحو الديمقراطية وإشاعة الحرية ،ظهر في الأدبيات السياسية مصطلح “الفاعلون غير الرسميين” ، ليتم نعت الشباب الذين أشعلوا ثورات الربيع العربي به. وإذا كان في النعت إجحاف فهو لا يبرر بأي شكل من الأشكال أنّ المقصود بالفاعلين غير الرسميين هو أنهم قاموا بما قاموا به من مواقعهم وهم بمنأى عن الانتساب إلى الأحزاب والنعرات القبلية والألوان الطائفية والحركات السياسية .
شباب الربيع العربي هم شريحة من المجتمع مجددة وفاعلة بدوافع ظرفية ، لأنهم وُجدوا في زمن ترزح أحداثه تحت متغيرات معقّدة.وبالرغم من أن عقدي السبعينات والثمانينات قد شهدا صرخة أجيال اليوم الذين عانى السواد الأعظم منهم مرارات الاغتراب والتهميش ، إلا أن المنتمين منهم لتيارات سياسية وأيديولوجيات فكرية وغير المنتمين قد توحدوا على فكرة سواء بينهم . هذه الفكرة هي ألا يظلوا ضحايا القوالب الجاهزة التي تتم المحاولة لصبّهم فيها ، وإنما آمنوا بألا بد من الحراك لتتمظهر أفكارهم في المشهد المجتمعي فتولد إجابات على الأسئلة الكبرى التي طالما عزف الأوصياء على المجتمع باسم السلطة عن الإجابة عليها.
ولطالما اشتكى الشباب العربي من سلطة أبوية يفرضها المجتمع والأنظمة الحاكمة في تعسفها . وهي غير السلطة التقليدية التي عرفّها “رادكلف براون” ، بأنها القوة أو مجموعة القرارات التي يتخذها الأب أو من حلّ محله من الذكور ، بغرض تنظيم شؤون الأسرة والقرابة وتحديد حاضر ومستقبل أفراد الأسرة في المجتمع. وإنما هي “أبوية مستحدثة” تتسم بعلاقة تراتبية بين أفراد المجتمع يخضع فيها الضعيف للقوي والصغير للكبير والمحكوم للحاكم .وبينما تتسم السلطة الأولى بالشرعية وتحظى بضمان الطاعة والتنفيذ لما تلقاه من مساندة ودعم المجتمع حسب عاداته وتقاليده وعرفه تحت حماية الدين والقانون ، فإن السلطة المبنية على الروابط التراتبية تقوى كلما زادت درجة تخلف المجتمع ووفقاً لقوة هذه العلاقة فإنه تنعدم المساواة في الحقوق بين أفراده ويعم الظلم ويسود القمع والتغول على الحريات ويستشري الفساد والمحسوبية.
وفي ظل الظروف التي كانت تمر بها دول المنطقة العربية التي كانت ترزح تحت نير الديكتاتوريات نشأ شباب انفتح أفقه على الحل بالثورة . تنامى وعي هؤلاء الشباب بالقضايا السياسية الوطنية دون لون محدد .وكان مدخلهم إلى ذلك هو المدخل الإقتصادي الاجتماعي الذي يجب أن يتم اعتباره بجدارة رمزاً سياسياً للتغيير.
لم يكن أكثر إدهاشاً من موقف هؤلاء الشباب المنطلقين من فضاء اللا منتمى لأي من عصور أسلافهم الأيديولوجية .ففي ثوراتهم الخارجة من صلب التظاهرات والاحتجاجات والإعتصامات بسبب الفساد والظلم الاجتماعي  ، لم يكن الانفجار إلا بمستوى الامتداد الطبيعي للواقع المأزوم اقتصادياً وسياسياً واجتماعياً .ولا يعيب ثورات الشباب أنها نتاج احتجاجات اجتماعية ضعيفة البنية التنظيمية ، لأن قوة التنظيم وتأطير الفعل الثوري ضد طبيعة التغيير . اتسمت ثورات الربيع العربي في حراكها الشبابي بالمرونة والدينامية والحيوية .ولا تختلف دينامية الثورة في بلاد قامت بها وأينعت ثمارها مثلما في تونس ومصر وليبيا أو تلك التي في طور الرهق الوجودي مثلما هي في سوريا واليمن ، أو أخرى في رحم الغيب مثلما حال الحراك المكتوم في بلدان عربية أخرى.
إنّ الهالة القدسية للإعجاز الشبابي الثوري ليس في نفي ضعف البنية الهيكلية وحده وإنما في أبعاد الغضب الشعبي كظاهرة اجتماعية صحية مناهضة لأفعال خاطئة في ديمومتها .فلم تفشل الثورات الثلاث المكتملة في تونس ومصر وليبيا لأن التحول النوعي الذي حدث كان أكبر من المتوقع . فحينما ثار محمد البوعزيري في تونس كان رافضاً بغضب مكبوت في صدور الشباب العاطلين عن العمل ، لكل أنواع الظلم الاجتماعي ،فصرخ في وجه الظلم ثائراً لكرامته الإنسانية وكرامة مجتمعه فتحول المطلب الاقتصادي الاجتماعي مؤسساً لمشروع تحول نوعي في الحياة السياسية مهيئاً الطريق للتحول الديمقراطي.
عن صحيفة “الأحداث”
moaney [moaney15@yahoo.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منى عبد الفتاح

“عقلٌ في الجنون” .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

محروسين بعين المولى وعناية كمال عبد اللطيف .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

صحافة بلد ملتهب .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
منى عبد الفتاح

الترابي وثورة الجياع .. بقلم: منى عبد الفتاح

منى عبد الفتاح
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss