باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الفرق بين وزراء مايو ووزراء اليوم!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

tahamadther@gmail.com

(1)
قريب يوم داك ماطول.كنا نحفظ اسماء وزراء حكومة مايو.
وفى الذاكرة أسماء كثيرة.منها على سبيل المثال.الاستاذ محى الدين صابر لتربية والتعليم.الرائد ابوالقاسم هاشم للشباب والشئون الاجتماعية.الرائد زين العابدين محمد احمدعبدالقادر للثروة الحيوانية.دكتور منصور خالد للخارجية.وغيرهم كثيرون.
وهم بقوا فى ذواكرنا لانهم كانوا اصحاب شخصيات قوية ويعملون ويرى الناس اعمالهم على ارض الواقع.
(2)
ثم جاء على السودان حين من الدهر.وصار الكل يحلم او فى طريقه لتحقيق حلمه كى يصبح وزيرا.ومنصب الوزير صار بضاعة ملقاة على قارعة الطريق.وكل من هب ودب على سطح حياتنا صار وزيرا.
لذلك يأتى الوزراء ويذهبون.ولا تبقى فى ذواكرنا إلا مواقفهم الساخرة والهزلية.ووزراء اليوم لا يعملون ولا نرى لهم إلا ضجيجاً او صراخا او نواحا وبكاءا وعويلا.لذلك سريعاً مايتم الاستغناء عن خدماتهم او نقلهم وإعادة تدويرهم فى مكان اخر او إعارتهم الى وزارة اخرى.او إعادة إجلاسهم على(لكنبة الاحتياطى)حتى يتم إستدعائهم مرة اخرى.
(3)
وخير مثال لذلك سعادة البروف هاشم على سالم .(ومع كامل إحترامنا وتقديرنا لعمله وكسبه)فهو كل يوم فى موقع.فمرة (حاجة كبيرة فى الحوار الوطنى.ومرة وزير للمعادن.واخيراً وليس اخراً وزير برئاسة مجلس الوزراء)فقد خرج علينا يوم الجمعة الماضية(25مايو)وعبر برنامج مؤتمر إذاعى.خرج يبشرنا على طريقة النهج القرانى(وبشر الكافرين وبشر المنافقين)بان الحكومة لا تملك عصا سحرية.لحللت المشاكل!ونحن نختلف معه فى قوله.ونشهد للحكومة انها تملك عصا سحرية.
والدليل انها أتت بك من الحوار الوطنى.مترقياً الى وزير للمعادن.
وليس اخيراً وزيراً بمجلس الوزراء(والقادم احلى)وهذا لا يحدث لشخص إلا عبر عصا سحرية.او (سره باتع)!!
(4)
اما البشرى الكبيرة فهى قوله بان الازمة الاقتصادية الحالية يحتاج حلها الى سنوات(لم يحدد عددها كم؟)وتركها كاى بوفيه مفتوح يرتاده أهل الصفوة والحظوة والسلطة والجاه..اما البشرى الكبرى.فانه قدم للحكومة نصيحة من دهب.وهو القادم من وزارة الدهب.ونصح الحكومة بمواصلة رفع الدعم الحكومى!! ونسأل سعادة البروف عن اى دعم تتحدث؟ورفع الدعم عن شنو؟والحكومة من زماااان رفعت ايديها الناعمة والمعطرة عن قضايا المواطن.وتركته (يأكل نارو)ولكن نحن مع البروف فى ان ترفع الناس البناطلين الناصلة.وان ترفع الحكومة قيمة الجنيه السودانى.وان ترفع قيمة صادرات البلاد.وان ترفع هيبة الدولة السودانية الى أذلها وأهانها حزب المؤتمر الوطنى ومسح بها الارض.واخر أهانة هى منح الجواز السودانى لمن يطلبه.كاى سلعة رخيصة!!
(5)
وبعد كل هذا أريتم لماذا إستقرت فى ذواكرنا كثير من اسماء حكومة مايو الذين كانوا كثيرو العمل قليلو الكلام والحديث.ولا يعملون بعمل وزراء هذه الايام الكئيبة السوداء.الذين كلما وجدوا المساحة والزمن والميكرفون.صاحوا وهاجوا وطالبوا ونصحوا الحكومة او حزب المؤتمر الوطنى(الذى يتبناهم ويصرف عليهم) طالبوه بمزيد من اللعب الخشن والضاغط على عامة الشعب(وإن شاء الله يتكسروا كلهم).ويستعينون فى ذلك بصحف حكومية واخرى تابعة لها باعلان.واخرى غارمة وبايرة وكاسدة .وإذاعات مبشرات وفضائيات سعيدة وفرحانه طوال العام.
ومليشيا الكترونية.ولكن كل ذلك يذهب.ويمكث فى السودان ماينفع الناس.
بالمناسبة كثير من طرق الاسلفت التى شيدتها ورصفتها حكومة مايو مازالت بنفس قوتها ومتانتها.بينما كثير من الطرق التى تم تشيدها حديثاً.
وقبل أن تكمل عيد ميلادها الأول نجدها تشققت وتكسرت وتشوهت وصارت مسخاً مشوهاً.فلا هى شارع اسفلت ولا هى ردمية..
tahamadther@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عن سيرة الدكتور حيدر أقول لكم .. بقلم: بروفسير مهدي امين التوم

طارق الجزولي
منبر الرأي

حركة العدل والمساواة: عندما يعفو القاتل عن الضحية .. بقلم: عثمان أحمد كنة

طارق الجزولي
منبر الرأي

منتدى بغداد للثقافة والفنون في برلين يدعوكم لحضور لحفل تكريم الأستاذ والإعلامي الفلسطيني/أحمد عفاني .. والطبيب والكاتب السوداني/حامد فضل الله

د. حامد فضل الله
منبر الرأي

لفتح الطريق أمام الحل السوداني المنشود .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss