باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. أمير حمد عرض كل المقالات

الفضاء المغلق … بقلم: امير حمد _برلين

اخر تحديث: 13 مارس, 2010 6:15 مساءً
شارك

Amir Nasir [amir.nasir@gmx.de]

 

 

 بيئة البطل    

 

استقر  مصطفى سعيد   في قرية ودحامد البسيطه وما فتأ يتصارع مع أنصافه المتضاده في غرفته تلك(الفضاء المغلق ) ذات المدفئة التي أسسها على نمط أوروبي وسط بيوت القريه الطينيه.

انفرد  البطل بالراوي  وشرع  بقص عليه سيرة حياته _اتوبغرافية . كما ذكرنا في الفصل الأول فقد كانت جلسة الشرب التي دعا إليها محجوب صديق الراوي منعطفا  خطيرا ومفتتحا للجزء الثاني والأهم بالراوية”سيرة البطل مصطفى سعيد” وذلك بعد أن سكر البطل وتلي شعرا بالانجليزية    . قص البطل للراوي سيرة حياته أثر أن دعاه إلى منزله وأراه جواز سفره المكتظ بأختام دول كثيرة

((إنها قصة طويلة ولكنني لن أقول لك كل شيء وبعض التفاصيل لن تهمك كثيرا وبعضها……..”

نشأ البطل يتيما ، مات والده قبل ولادته ، فربته أمه باردة الاحساس واللامبالية وبلا أهل و أقارب من حوله . كانت حياته الاجتماعية “بلقعا

في هذا الجو العائلي ” المحطم” نشأ البطل كطفل معذب” ، لم يمنح الحب والاهتمام ، فكان بارد الإحساس ” كحقل ثلج” كأمه  ، ولا مبالي ملتحفا حرية مخيفة  إذ كان يفعل ما يريد غير آبه، فما من رقيب عليه، ولا من أسرة له يخاف على سمعتها.يقول دكتور السعافين في كتابه تطور الرواية العربية في بلاد الشام موضحا اثر الحرب في حياة الناس وتدهور القيم كما خدث للبطل في عهد الاستعمار وحربه المروعة     والحرب العالمية الاولى والثانية (

 

 …” ….. لعل من أبرز ما أحدثته الحرب العالمية في المجتمعات بصورة خاصة هو اهتزاز القيم والمثل في النفس الإنسانية والتشكيك المستمر في جدوى القيم الأخلاقية التي لم تحل دون وصول البشرية إلى ذلك الضمير التعيس التي عاشت فيه اقتنى ألوان الحنة والوحشية …..”

” …. وهذه الحرية حيث يتبدى من خلال هذه المسؤولية التنكر لكل ما توارثه المجتمع من أفكار وتقاليد ونظم ومفاهيم تبدو صور العبث واللاجدوى والزيف وتفاهة القيم …. أمام سطوة الضمير الإنساني وتعامله …..”)

يصف البطل أمه قائلا: كانت كشخص غريب جمعتني به الظروف صدفة في الطريق، لعلني كنت مخلوقا غريبا أو لعل أمي كانت غريبة، لا أدري……|”

يواصل البطل سيرته فنقرأ بأنه رغم هذه الطفولة المعذبة قد منح عقلاً نابها ، فتميز في دراسته، وأنجزها بسرعة فائقة.

 

التحق البطل بالمدرسة الأولية في السودان في عهد _بيئة  الاستعمار ، وقد كانت هذه المرحلة أليمة  وغريبة  كذلك على القاطنين فنجدهم يخبئون  أبناءهم من الالتحاق بالمدارس كأنها شر عظيم  ، جاءهم مع جيوش الاحتلال.

لقد كان الاستعمار يعلم المستعمرين ليستفيد من توظيفهم فيما بعد لمصلحته.  عكس الكاتب في هذا الفصل وفي فصول أخرى محاسن ومغريات الاستعمار وذلك في سرد أقرب إلى التسجيلية .

التحق البطل بالمدرسة الأولية فكان متميزا، يحدثه الأساتذة بصوت مختلف عن الآخرين،وظل يلتهم و يهضم العلوم بنهم وسرعة فائقة، وينطق الانجليزية كما ينطقها الانجليز فنعت “بالانجليزي الأسود

نعود فنذكر بأن البطل حينما رغب في الالتحاق بالمدرسة ذهب فأخبر أمه ، لم يكن شيء ، فقد تحجرت أمه ولم يشعر إلا بالبرود واللا اكتراث “نظرت إلي برهة كأنها أرادت أن تضمني إلى صدرها ورأيت وجهها يصفو برهة وعيناها تلمعان ،وشفتيها تفتران كأنها تريد أن تبتسم أو تقول شيئا ،  ولكنها لم تقل شيئاً وكانت تلك نقطة تحول في حياتي . كان ذلك أول قرار اتخذته بمحض إرادتي…….” هنا يتأكد لنا مفهوم الحرية الخطرة المخيفة

وهي الحرية المطلقة دون أي ضوابط إذ سرعان ما  تتحول إلى فوضى و لا اكتراث كما حدث للبطل فيما بعد ، لقد وضع  الكاتب  الأسس الأولى ” للطفولة البائسة” ، في شخصية البطل لندرك أهمية( التربية السوية ) في حياة الفرد كلسان الراوي وتحطمه بانتفائها كما هو الحال مع البطل   .

 

 

 

الكاتب

د. أمير حمد

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

العلاج وحده لايكفي .. بقلم: نور الدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

الكيبورد طريقنا إلى القناة الفضائية .. بقلم: كباشي النور الصافي

كباشي النور الصافي
منبر الرأي

نظرات في ترجمة “موسم الهجرة إلى الشمال” إلى الإنجليزية (2) .. بقلم: عبد المنعم عجب الفيّا

عبد المنعم عجب الفيا
منبر الرأي

منطلقات السياسة الغربية تجاه الإسلاميين على ضوء ثورات الربيع العربي .. بقلم: د. المعتصم أحمد علي الأمين

د. المعتصم أحمد علي الأمين
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss