الفقيد العزيز الراحل “الشرتاى .. بكرى احمد عديل” فى الفردوس الاعلى .. بقلم: الطيب السلاوي
لن انسى كلماته فى اول لقاء لى به الذى سبق لقاءه بزملائى وكلاء المراحل التعليميه ومديرى الادارات المساعده… قالها فى كلمات قلائل واضحة بعدان عرّف المجتمعين بنفسه.. “يا اخوان يا كرام..الاخ الوكيل وشخصى ابناء دفعه واحدة فى حنتوب وفى جامعة الخرطزم وكنت اعلم ايام دراستنا فى الجامعه ان الاخ الوكيل كان مبيّت النيه ان يشتغل مدرس وهو من القلائل جدا ممن كانت لهم الرغبة الصادقة فى ذلك..يقينى انكم جميعا مع رفيق الدراسة اهل علم ومعرفة بالتعليم من جميع نواحيه بما لكم من سنين خدمة طويلة ممتازه فى اقسامه واداراته اهلتكم لقيادة العملية التربويه..اما شخصى الضعيف وكل رفاقى الوزراء عابرو سبيل على كراسى الاستوزار وكثيرون منا يندر ان يكون لآى منهم مجال عمل او خبرة طويلة فى الموقع الوزارى الذى اختير له .. جايز الاخ الدكتور حسين ابوصالح وزير الصحة يختلف عننا.. وصلتى بالتعليم لا تتعدى ما كانت لى بها عندما كنت طالبا فى مراحله المختلفه والى حد ما بصفتى اب لعدد من االابناء والبنات وولى امرلآخرين من ابناء الاسره واخريات لبناتها..فانتم الاعلون فى قيادة العملية التربويه ..وضع ما تختاره الدولة من سياسات تعليميه بعد استشارتكم و اخذ ارائكم عن طريقى. هو بطبيعة الحال مهمتكم جميعا فى تعاون وثيق.. واعدكم انى ساعمل ما وسعى اولآ ان اضع يدى بين ايديكم وليس فوقها باى حال من الاحوال. و ألآ تتخد الحكومة او الحزب اى قرارنهائى فى امر من امور التعليم الآ بعد عرضه على جمعكم والاستئناس بما ترون,, على ان هدفى الاسمى هو دعمكم و مساندتكم سياسيا فى الحزب وتنفيذيا فى مجلس الوزراء ومع السيد رئيس الوزراء (وهو بالمناسبة ابن جيل ونتحدث لغة واحدة) موكدا لكم انه لن يأتيكم قرار من عل نُفرض على اى منكم تنفيذه وان اظل سندا لوزارة التربية و لما تنفق على القيام به رفعة للتعليم وللمعلمين وظيفيا ومهنيا اذ هم يقينى اساس العملية التربويه ومنطلق نجاحها ونجاح ابناء السودان وهم يمثلون آمال اهلنا فى كل انحاءالبلاد”… وهكذا ظلت الثقة بيننا تتوفروتزداد كل حين داخل الوزارة وفى داره العامرة الت كانت قبلة للقاصدين من الوان طيف المجتمع وقدن يصر ويلح على شخصى الضعيف وعلى من تمكنه طروفه من رفاق العمل ومدير مكتبه ضرورة تناول الافطار صباح كل جمعة فيها .. كرم ما رأيت له مثيل,, وعندما تضطرنا طروف العمل للبقاء بالوزارة بعد ساعات العمل الرسم ياتى احد ابنائه بوجبة الغدا من داره العامره وهكذا كان بكرى اخ اخوان.. عف يد ولسان ضاحك ممراح الى ان غادرنا فى يوليو 1988الى وزارة الطاقة!
لا توجد تعليقات
