باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

مجلس بدون رئيس لتجاوز الواقع التعيس .. بقلم: محمد كمال الدين شرف

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

الحرية والسلام هي أهداف الثورة لا وسائلها. والأهداف لا تناقش بل وسائل تحقيقها هي التي تناقش. و عليه يجدر قول الآتي:
١.إذا كان العسكري شريكاً في الثورة لا انقلاباً عليها فعليه أن لا يجهض هدف الحرية من أجل تحقيق هدف السلام. فهذه الأهداف لا تتضارب الا في مخيلته. و أول مظاهر هذه الحرية تتمثل في مجلس مدني يعلن انطلاق عهد جديد بعيد عن استبداد العسكر.
٢. المجلس لا يحتاج رئيساً؛ إذ يمكن إصدار القرارات بصورة جماعية و تناوب التمثيل في المحافل بين أعضاء المجلس السيادي أو إحالة الأمر لمجلس الوزراء.
٣. إذا كانت حجة العسكر في عسكرة المجلس هي القبضة الأمنية، فليكن النقاش حول تفعيل الدور الأمني للعسكر داخل المجلس إذن. و هذا لعمري له وسائل كثيرة منها (مثالا لا حصرا) إعطاء العسكر اكثر من صوت للفرد في الملف الأمني. الغلبة العددية ليست إلا وسيلة واحدة من عدة أساليب التحكم في صنع القرار. لكنه اسلوب واجب التجنب لأن فيه إجهاض لهدف الثورة الأول: الحرية.

الآن،
على قوى الحرية و التغيير و المجلس العسكري الجلوس إلى الطاولة من جديد و تبني مقاربة تفاوضية أكثر نجاعة. و ليعلموا أن التفاوض المنتج ثورياً هو ذلك الذي يبدأ من نهاياته أي بأهداف الثورة لا بوسائل تحقيقها.
على قوى الحرية والتغيير تكثيف خطابها عن هدف السلام.
و على العسكري عدم تجاهل هدف الحرية في سبيل تحقيق هدف السلام.
تعالوا و غردوا سوياً في سرب كل الأهداف الثورية دون إستثناء يا سادة!
إن أهداف الثورة متجانسة متناغمة مشروعة و لا يجهض بعضها بعضا…
نعلم ذلك جيدا فنحن لسنا شعباً مضطرباً..

*كان هذا النص ملخصا لمقترح لتجاوز الزمة السياسية الحالية عرضته في الفيديو أدناه:
https://www.youtube.com/watch?v=OdZExh89T8w&feature=youtu.be

محمد كمال الدين شرف
بريد إلكتروني:jabaruky269@gmail.com
فيسبوك : Mohamed Kamal Sharaf

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وداعاً عفاف الصادق: نعي من الملتقى الاجتماعي الثقافي بالمنطقة الشرقية – الدمام

طارق الجزولي
منبر الرأي

لا جديد فى السياسة الأمريكية تجاه السودان !؟ … بقلم: آدم خاطر

أدم خاطر
منبر الرأي

هل سيسلم إله “الفور” نفسه طوعاً للجنائية الدولية كما فعل علي كوشيب؟ .. بقلم: عبدالغني بريش فيوف

عبدالغني بريش فيوف
منبر الرأي

يسألونك عن الفساد في الدول النامية وأثره في مسيرة تطورها (1) .. بقلم: آدم كردي شمس

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss