الفيل في الغرفة .. أو ق ح ت في مفترق الطرق .. بقلم: د. محمد حسن فرج الله

 

ما هي تداعيات تقدم قوي اليسار علي قوي الوسط ( أمة / تجمع إتحادي ) داخل اجسام قوي الحرية و التغيير ( ق ح ت ) ؟؟

تتجلي مظاهر هذا التغول/ التقدم في ما يلي:
– السيطرة الانقلابية علي تجمع المهنيين الذي كان للتجمع الاتحادي اليد العليا في إنشائه وتسييره
– محاولة الانفراد بوزارة الصحة و نقابة الاطباء عبر اثارة الصراع بين رابطة الاطباء الاشتراكيين (راش) ولجنة الاطباء المركزية ذات الهوي الاتحادي
– التسلل والسيطرة علي مكتب رئيس الوزراء عبر المستشارين
– توسيع الهوة بين حزب الامة و (ق ح ت)
– الاصرار علي دعم وجوه يسارية و غير يسارية خلافية ينقسم حولها الشعب السوداني و تقديمها كممثل لرؤية (ق ح ت )
– السيطرة الانفرادية علي أغلب المناصب الوزارية و الادارية العليا و الاصرار علي استمرار وزراء لا يشفع لهم اداءهم للاستمرار
– طرح حلول اقتصادية تستند علي خلفيات ايدولوجية بدلا عن البراهين العلمية
– الدخول في مواجهات مفتوحة مع قوي اقليمية ذات روابط تاريخية و استراتيجية مع السودان
ربما يصل الصراع الي ذروته الدرامية اذا قرر التجمع الاتحادي تجميد مشاركته او الانسحاب من هذا التحالف المرتبك ، تاركاً قوي اليسار في مواجهة التحديات الثقافية و الاقتصادية و الامنية التي لم يُخلص اليسار في العمل علي خلق روح توافقية داخل تحالف ق ح ت لمجابهة هذه التحديات الملحة و الخطرة

هل ستصل الامور الي حد المواجهة المكشوفة في الايام القليلة القادمة ام سيراجع اليسار اوراقه و يثوب الي رشده !!

د. محمد حسن فرج الله

mohfaragalla@yahoo.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً