باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

القراي .. تعليم الأخلاق أم تعليم النفاق .. بقلم: جعفر خضر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

 

صحيفة الديمقراطي ٧ يناير ٢٠٢١

استنكر مجمع الفقه الإسلامي الأحاديث الشريفة الواردة في منهج التربية الإسلامية للصف الأول، وقال أنها كلها تدعو إلى مكارم الأخلاق فقط، وقالوا أن هذا ليس كتاب أخلاق وإنما كتاب دين.
وعلق الدكتور عمر القراي مدير المركز القومي للمناهج أنهم رفضوا مقترح مجمع الفقه الإسلامي.
وفي حقيقة الأمر أن طلب مجمع الفقه ليس شيئا شاذا، وإنما هو امتداد لسياسات الإنقاذ التعليمية.
إن منهج الإنقاذ التعليمي قد ألغى أبواب تدريس الأحاديث الشريفة، فاختفت أحاديث كانت تدرس في منهج التربية الإسلامية قبل الإنقاذ. فقد تم تقليص الأحاديث التي تدعو إلى مكارم الأخلاق، وتم التركيز على أحاديث الفقه!
إن استنفار الطلاب لخوض الحرب الأهلية الدائرة في السودان كان أحد الأهداف المقصودة لتعليم الإنقاذ.
قال الدكتور محمد الحسن أبو شنب ، أحد عرابي مناهج الإنقاذ في مقال له بمجلة التأصيل ، الصادرة في ديسمبر 1994م، قال “أن أحد الموجهات التي وُضعت لتكون أساساً لتخطيط المناهج أن تفسح الخطة الدراسية المساحة الزمنية الكافية للمناشط التربوية خاصة في مجالات التدريب العسكري والدفاع الشعبي … علي أن تعتبر هذه النشاطات جزءاً أصيلاً في المنهج وتكون مقوماً أساسياً في تقويم الدارس”.
وقد جعل المسؤولون أداء الخدمة الإلزامية شرطا ضروريا للقبول بالجامعات السودانية ؛ بل وأكثر من ذلك فقد أغرت وزارة التعليم العالي، في إطار المساعي لاستدراج الطلاب للمشاركة في الحرب، أغرت الطلاب المشاركين بفرص إضافية ؛ فقد جاء في دليل القبول لمؤسسات التعليم العالي للعام الدراسي الجامعي ٢٠٠٣ – ٢٠٠٤، على سبيل المثال، تحت عنوان “قبول الدبابين والمجاهدين” النص التالي : ( الدبابون والمجاهدون الذين شاركوا في نفرتين أو أكثر يتم قبولهم على نظام الدراسة على النفقة الخاصة مجاناً إذا استوفوا نسبة المنافسة التي يتم القبول بها في المنافسة على النفقة الخاصة للكلية المعنية التي تحدد بواسطة الإدارة العامة للقبول ).
إنّ الهدف الذي سيتحقق تلقائيا، والذي يبدو أن المسؤولين لا يكترثون إليه، أو ربما يرغبون. فيه، هو غرس النفاق في نفوس الطلاب.
لأنّ بعض الطلاب سيدخلون معمعة الحرب فقط لنيل فرصة في مؤسسات التعليم العالي ، وكان يجب أن يُساعد الطالب ليتعلم أنّ من جاهد من أجل درجات يحصل عليها أو جامعة يدخلها فجهاده إلى ما جاهد إليه .
وقطعا الذين يخططون لمناهج كهذه أرسخ في النفاق، الذي يقودون إليه الطلاب.
لذلك لم تخرج حروبات الإنقاذ الجهادية عن حرب السودانيين في جنوب السودان ولاحقا دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق.
انشق القيادي بالحركة الإسلامية داؤود يحي بولاد وانضم للحركة الشعبية بقيادة جون قرنق. كان بولاد رئيسا لاتحاد طلاب جامعة الخرطوم في السبعينات، وانشق في مطالع التسعينات عندما وجد الدم أثقل من الدين عند الإسلاميين، وحارب إخوان الأمس وحاربوه.
وقد روى عبد المحمود الكرنكي، وهو من الإسلاميين البارزين، أنه قد تم أسر بولاد بواسطة الإسلاميين واغتالوه بعد أسره، وألبسوه صليبا وهو قتيل، لاغتياله مرة أخرى . إن من يفعل ذلك لا بد أن يقصي مكارم الأخلاق من الدين ومن مناهج الدين.
هذه هي نوعية الجهاد التي عملوا على غرسها في التلاميذ. إنها أخلاق الغدر والتشويه والكذب مع سبق الإصرار والترصد.
لا شك أن عدد مقدر من الإسلاميين قد ذهب إلى حرب الجنوب عن صدق، ظانا أنها حق وأنها جهاد إسلامي، بعد أن تم تضليلهم.
كما أن هنالك عدد مقدر ذهب إلى تلك الجنوب ليلتقط الصور الفوتغرافية ويسجل فيديوهات بغرض التلميع ومن ثم يصعد عبر سلم السلطة أو الثروة أو كليهما.
ومع ضمور فكرة “الوطن” عند الإسلاميين مقابل الانتماء العابر للحدود اختلط حابل المصالح الشخصية بنابل الولاءات غير الوطنية؛ تقلصت أرض الوطن باحتلال حلايب والفشقة، ولم يحرك نظام الإنقاذ ساكنا، بل لم يصدر منه ما يدل على شعوره بجرح كرامة الوطن لأنهم بلا أخلاق.
وقد أفضى ذلك في نهاية الأمر إلى أن نظام الإنقاذ لم يحارب عدوا خارجيا قط، بل أصبح يصدر الجنود السودانيين للقتال كمرتزقة في اليمن وغيرها.
يحدث ذلك كأنه شيء طبيعي بسبب ترسيخ مبدأ المصالح الشخصية تحت راية الجهاد في المنهج التعليمي. بل يتنافس كثيرون للحصول على فرصة الارتزاق في اليمن كأحد أبواب الغني. ولا شك أن تجار الحرب يجلسون على قمة هرم السلطة في السودان الآن. بل ولغت بعض حركات الكفاح المسلح في ورطة الارتزاق هذه.
ومن علامات النفاق الأخرى التي مارسها نظام الإنقاذ، ما يتعلق بحق غير المسلمين في التعليم.
جاء في مرشد المعلم لكتاب الصف الأول – الصادر 1996م – أنّ المخطط العام لمنهج الصف الأول يتضمن في بنده الأولَ ٢٥٪ تربية إسلامية وما تبقى للغة العربية والرياضيات في البندين الثالث والرابع.
ويُلاحظ أن البند الثاني المتعلق بالتربية المسيحية لم تكتب أمامه نسبة ؟! وهي قطعاً لا يمكن أن تقارب ال 25% ، فإذا وضعنا في الاعتبار أنّ المنهج محوره العقيدة ؛ اتضح أنّه بالنسبة للمسيحيين بلا محور!! فلماذا كتبوا “التربية المسيحية” إذا؟
إنه الخداع لعدد مقدر من السكان الذين هم شركاء أصيلون في الوطن.
إن هذا النوع من الغش لا علاقة له بالدين الإسلامي الذي علمنا أن (من غشنا فليس منا) أو كما قال الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.

gafar.khidir70@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عن بيان المثقفين: ملاحظات ومقترحات .. بقلم: د. عشاري أحمد محمود خليل

عشاري أحمد محمود خليل
منبر الرأي

يا مولانا: قول كلام تاااني!! .. بقلم: الفاتح جبرا

طارق الجزولي
منبر الرأي

الثورة مازالت فى الملعب!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى

طارق الجزولي
منبر الرأي

لآدال , لآكجبار .. بقلم: بدوى تاجو

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss