باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

القضايا المعلقة وسبيبة سلاطين باشا!! .. بقلم: حيدر المكاشفي

اخر تحديث: 5 ديسمبر, 2022 12:42 مساءً
شارك

بشفافية –
من المتوقع أن يتم اليوم الاثنين، التوقيع على الاتفاق الاطاري المتفق عليه بين مركزية قوى الحرية والتغيير وقوى الانتقال والمكون العسكري، وربما يتم تأجيل التوقيع لوقت لاحق اذا ما تمت الاستجابة لطلب الكتلة الديمقراطية، غير أن الأهم من هذا التوقيع المتوقع اذا ما تم اليوم أو في وقت لاحق، هو تلك القضايا التي تم ترحيلها الى مرحلة ما بعد التوقيع على الاطاري، بغرض إجراء مناقشات أوسع حولها بمشاركة جماهيرية واسعة تشمل أصحاب المصلحة للتوصل إلى توافق بشأنها وضمها إلى الاتفاق النهائي،وهي قضايا في غاية الحساسية والتعقيد وتمثل قنابل موقوتة، اما تنفجر أو يتم ابطال مفعولها، وهي العدالة والعدالة الانتقالية وإصلاح المؤسسات العسكرية والأمنية ومراجعة اتفاق جوبا للسلام وتفكيك نظام المخلوع..
من البدهي أن أية عملية تفاوض ليست هدفا لذاتها، وإنما هي آلية ووسيلة تفضي إلى إحدى نتيجتين، إما اتفاق حول المتفاوض عليه أو لا اتفاق، وبهذه البدهية فإن الأهم من التفاوض هو ترتيبات ومترتبات ما سيفضي اليه في الحالتين، حالة الاتفاق واللا اتفاق، ففي حالة الاتفاق فإن سودان ما بعد التفاوض ينبغي ان لا يكون هو سودان ما قبله، ولتأسيس دولة سودانية حديثة وجديدة تنهض من بين ركام الماضي البغيض فتلك عملية ليست سهلة بل هي تماثل تماما حالة من فرغ من الجهاد الأصغر ويتهيأ لخوض غمار الجهاد الأكبر، وأنا والله شديد الاشفاق على من يتولون أمر قيادة الدولة في الفترة الانتقالية القادمة، وذلك لما سيجدونه على طاولاتهم من تحديات وأزمات ومشاكل تخر من جسامتها الجبال ويشيب لهولها الولدان، أما في حالة اللا اتفاق وانهيار المفاوضات فـ(أنسى بس)، فعدم الاتفاق واعلان انهياره ووقفه نهائيا لا يعني سوى العودة إلى العداوة وبأشد مما كانت، واذا حل العداء وقعت الحرب لا محالة، ومتى (بعثت) الحرب الحقيقية والسياسية مجددا فإنها ستندلع اكثر قبحا ودمامة من سابقاتها، وسينفجر العنف القبلي بأقسى وأبشع مما هو حادث، وستزداد وتيرة حالات الانفلات الامني والنهب المسلح، وبالنتيجة ستزداد جرعة ومساحة التدخلات الخارجية وعندها يحق لأي ناعٍ أن يقول مترحما على البلاد (كان هنا وطن اسمه السودان)، هذا السيناريو الاسود غير مستبعد اذا لم يضع شركاء التفاوض هذا الامر في الحسبان واولوه الاهمية الاولى وتعاملوا معه كأولوية قصوى، ومن اسف هذا ما لم يحدث حتى الآن حيث ظل التعاطي مع القضايا المختلف عليها والتي تكفي اي واحدة منها لتفجير الاوضاع، دون حجم هذه القضايا وخطورتها بكثير..
إن القضايا العالقة التي ما تزال معلقة تنتظر الحسم والتوافق بين شريكي التفاوض في المكون المدني والمكون العسكري، شابهت عندي (مصيبة) سلاطين باشا حين كان يقول عن نفسه (أنا المصيبة المعلقة على السبيبة) والتي حين انقطعت وقعت المصيبة، رغم ان الخليفة عبد الله كثيرا ما اسر لخاصته عن خوفه من مصيبة سلاطين وسبيبته، فبقدر ما ينقطع التفاوض والحوار الجاد والمسؤول والمنتج حول هذه القضايا للوصول بها إلى نهايات مرضية ومتراض عليها، تقترب المصيبة من الوقوع وهكذا إلى أن نجد انفسنا للاسف امام واقع مرير طالما تخوفنا منه، فالوقت يمر والاقتصاد ينهار يوما بعد يوم والضوائق تحكم قبضاتها على الناس وطال واستطال أمد الفراغ الدستوري وغياب الحكومة، وهذا الحال المفزع والوضع المخيف، يفرض على الطرفين سرعة الوصول إلى صيغة من الاتفاق والتوافق تحقق أهداف الثورة وترسخ السلام وتوطد دعائم الاستقرار وترعى التعايش وتراعي المصالح العليا للبلاد والعباد، وبقدر النجاح في هذا الجانب ستنجح الفترة الانتقالية، وبقدر الفشل فيه فلن يكون في الانتقال أي حل..
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
منظمة حقوقية تدين اقتحام الامن السودانى لصحف سودانية والاعتداء على الصحفيين ومطاردة صحفيين سودانيين لمنعهم من تغطية تظاهرات السودان
منبر الرأي
مواعظ البرهان وحميدتي فوق جثة الوطن
منبر الرأي
شعب كسلان ولا ينتج .. بقلم: كباشي النور الصافي
منبر الرأي
مضي زمان السكوت … بقلم: أ . د / صلاح الدين خليل عثمان أبو ريان
منبر الرأي
أزمة الدولة السودانية غياب الإستراتيجية القومية لمفهوم الدولة!!! بقلم: إسماعيل أحمد محمد (فركش)

مقالات ذات صلة

شاطئ السلام

إبراهيم عمر

‏هذا هو ردي على من يحرضون على قتلي او اعتقالي .. بقلم: رشا عوض

رشا عوض
منبر الرأي

العصيان المدني بين ارادة التغيير وانسداد افق الانقاذ .. بقلم: شريف يسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

ماذا نكتب …!؟ .. بقلم: سهير عبدالرحيم

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss