باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
عبد الفتاح عرمان
عبد الفتاح عرمان عرض كل المقالات

مؤتمر جوبا.. و خوف (الوطني) من نبش الماضي .. بقلم: عبد الفتاح عرمان

اخر تحديث: 3 أكتوبر, 2009 7:13 مساءً
شارك

 

 

من أمريكا للخرطوم

fataharman@yahoo.com

 

اخيراً إنعقد مؤتمر جوبا بعد ان تم تاجيله لاكثر من مرة، بمشاركة احزاب المعارضة بقضها و قضيضها، مع ربكة كبيرة في كابينة القيادة للشريك الاكبر –المؤتمر الوطني- حيث وافق (الوطني) علي المشاركة اذا تم تاجيل المؤتمر من الحادى عشر من الشهر الماضي الي السادس و العشرين منه، و علي الرغم من إستجابة اللجنة المنظمة لهذا الطلب الا ان المؤتمر الوطني عاد و رفض المشاركة بحجة ان المؤتمر يسعي الي محاكمة (الإنقاذ) علي ماضيها، ويعد مؤامرة علي إتفاقية السلام! –اى و الله-. سوف نعود للرد علي جهابزة المؤتمر الوطني، لكن قبل ذلك كما يقال بان الإعمال بخواتيمها، لنلقي نظرة علي البيان الختامي للمؤتمرين في حاضرة الجنوب جوبا او ما عٌرف بـ(إعلان جوبا) حتي نستطيع ان نحكم علي تخوف المؤتمر الوطني و الرهاب الذى اصابه خشية ان يقوم شيخ حسن عبد الله الترابي، الاب الروحي للحركة الإسلامية –زعيم المؤتمر الشعبي الان- بنبش الميت من قبره خصوصاً بان الإخوة الاعداء (دفنوه سوا) و المكر السىء لا يحيق الا باهله. وسوف نرى ان كان تخوف المؤتمر الوطني من نصب المشانق له في جوبا، وهدم إتفاقية السلام مجرد حجة واهية للتهرب من مواجهة إستحقاقات السلام و التحول الديمقراطي لحزب شمولي لا يستطيع فطم نفسه من ثدى السلطة المدرار ام لا.

 

جاء إعلان جوبا في ست نقاط، تتسق في مجملها مع اعلنته اللجنة التحضيرية لهذا المؤتمر قبل بدايته، وهي بان المؤتمر لا يسعي لإقصاء احد او التامر علي الاخرين. و تحدث البيان الختامي عن الحوار و الإجماع الوطني، المصالحة الوطنية، إتفاقيات السلام الموقعة مع النظام، ازمة دارفور، الوضع الإقتصادى و الإجتماعي و السياسية الخارجية. في ما يتعلق بالحوار و الإجماع الوطني، اكد البيان الختامي بان الحوار و الإجماع الوطني يتطلب إجراء حواراً شفافاً مع الجميع من غير إملاءت او شروط، و دون إقصاء الاخرين. وفي شان المصالحة الوطنية تم التاكيد علي رد المظالم لاهلها. وفي ما يتعلق بالإتفاقيات الموقعة مع النظام، حثّ البيان علي  تنفيذ إتفاقيات السلام الموقعة مع النظام، و طالب إعلان جوبا  بتحسين الوضع الإقتصادى. و في ما يختص بالعلاقات الخارجية نصح المؤتمرون بعدم التصادم مع المجتمع الدولي، و التعاون مع محكمة الجنايات الدولية. كما نادى البيان الختامي بالوقف الفورى لاطلاق النار في دارفور، و تحقيق السلام في الاقليم المنكوب بمنح اهل دارفور منصب نائب الرئيس ثم تعويض المتضررين من تلك الحرب اللعينة. و في ما يتعلق بالتحول الديمقراطي طالب إعلان جوبا بتغيير كافة القوانين المقيدة للحريات لتهيئة المناخ للانتخابات القادمة، و إجازة قانون الإستفتاء و المشورة الشعبية لاهل جنوب النيل الازرق و جبال النوبة في دورة البرلمان القادمة، هذا باختصار ما ورد في إعلان جوبا.

 

عدم مشاركة المؤتمر الوطني كانت خطأ جسيم منه، لانه كان بامكانهم المشاركة و تغيير نتائج المؤتمر من داخله لا من خارجه، و إن صُعب عليهم هذا كان بامكانهم هدم المعبد علي الجميع و العودة الي الخرطوم، وبذلك يكونوا قد حققوا نقطة علي الاخرين بان لديهم الرغبة في التواصل الإيجابي مع الاخرين و لكن غيرهم اراد غير ذلك، لكن من يقنع العقلية الديكتاتورية الامنية التي تفكر للمؤتمر الوطني؟ علينا الان ان نسال قادة المؤتمر الوطني، اى بند من هذه البنود يشير الي محاكمة الإنقاذ علي ماضيها الاسود من صحائف الحجاج بن يوسف؟ و اى بند من البنود يشير الي هدم إتفاقية السلام الشامل؟ يتضح لنا جلياً بان المؤتمر الوطني لا يريد ان يشارك في هذا المؤتمر لاسباب عدة –نتمني ان نكون مخطئين فيها- اولها: قادة الإنقاذ كانوا لسنين عدداً مثل فرعون يقررون في مصير البلاد و العباد وحدهم لا شريك لهم، و الان سّلط الله عليهم شركاء لا يقنعون من الغنمية بالاياب خصوصاً بانهم وضعوا مصير اتفاق الجنرال جوزيف لاقو مع الطاغية الراحل نميرى –ربنا يرحمه مطرح ما راح- نُصب اعينهم؛ و قادة المؤتمر الوطني  يظنون بان الدنيا ما زالت –إنقاذية- ولكن عليهم الان ان يدركوا حقيقة واحدة وهي بانهم لم يعودوا اللاعب الوحيد في الميدان السياسي بل لهم شركاء  و خصوم، ومهما كانت قوة اى حزب فلن يستطيع وحده ان (يبرطع) في الحقل السياسي، و إن دامت لغيرهم لما الت لهم.

ثانياً: المؤتمر الوطني منقسم علي نفسه، فهنالك تيار كان مع المشاركة و اكدوا لقادة الحركة الشعبية مشاركتهم، وبل طلبوا منهم ان لا يعيروا اى إهتمام لما يُكتب في الصحف عن عدم مشاركة (الوطني) في مؤتمر جوبا، ولكن في اللحظات الاخيرة حسم التيار المتشدد داخل المؤتمر الوطني المشاركة في ذلك المؤتمر بالرفض –و الرهيفة التنقد-، والجناح المتشدد هذا مثل ملوك البربون لم يتعلموا شيئاً ولم ينسوا شيئاً، وسوف يقود المؤتمر الوطني الي حتفه مثل نظام (الابارتايد/ِApartheid) في جنوب افريقيا.

ثالثاً: المؤتمر الوطني ساهم في السر و العلن في تفتيت جميع الاحزاب المعارضة بما فيها الحركة الشعبية لتحرير السودان –الشريك في الحكم- تارة بدعم المليشيات الجنوبية الي تنظيم مؤتمر كنانة للاحزاب الجنوبية، و الي حركة د. لام اكول الاخيرة، فهم يعتقدون بان الحركة الشعبية تريد عبر مؤتمر جوبا ان ترد لهم الصفعة باحسن منها، وانها ليست كالمسيح إن تم صفعها في خدها الايمن سوف تدير لهم خدها الايسر!.

 

إعلان جوبا يعد خطوة حقيقية و إن جاءت متاخرة لإجراء حوار شفاف و صريح حول قضايا، الوحدة، السلام و المصالحة الوطنية، و مناقشة كافة الخيارات في حالتي الوحدة و الإنفصال. وعلي الرغم من الإجندة المختلفة للاحزاب التي شاركت في مؤتمر جوبا ولكن جميعها يتفق في الدعاء للمؤتمر الوطني بان يوسع الله مرقده كما وسّع مرقد الذين من قبله!.

 

 

 

 

الكاتب
عبد الفتاح عرمان

عبد الفتاح عرمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الجماجم التي حصدت وتنبأنا بها قبل حدوثها بفعل ارهاب الإسلام السياسي  .. بقلم: عمر الحويج

طارق الجزولي
منبر الرأي

نعم الحاضر يكلم الغائب .. بقلم: سعيد عبدالله سعيد شاهين

سعيد عبدالله سعيد شاهين
منبر الرأي

حول طرح السر سيد أحمد (5) .. بقلم: د. النور حمد

د. النور حمد
منبر الرأي

هوية البادية وتشظي الذات السودانية علي ضفاف بحيرة جنيف .. بقلم: خالد موسي دفع الله

خالد موسى دفع الله
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss