باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 19 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زين العابدين صالح عبد الرحمن
زين العابدين صالح عبد الرحمن عرض كل المقالات

القوى السياسية وسيناريوهات الحل .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

اخر تحديث: 13 فبراير, 2019 6:31 صباحًا
شارك

 

تصر قيادة المؤتمر الوطني الحاكم علي الإنكار أن الأزمة في البلاد ليست سياسية، أنما هي نتيجة للأزمة الاقتصادية، و تم استغلالها من قبل قوي سياسية مدعومة من قبل أجندة خارجية، و الأصرار لأنها تريد أن تجعل الحوار يدور فقط حول الإصلاحات الاقتصادية، لكن الاعتراف أن الأزمة الاقتصادية تعد تمظهرا للأزمة السياسية، سوف يفتح باب الجدل حول التغيير السياسي و التحول الديمقراطي في البلاد، و هي الفكرة التي ترفضها النخبة الحاكمة، لأن أصرارها ليس بهدف إيجاد معالجات، و لكن الحفاظ علي النظام القائم الذي يحمي المصالح الخاصة للنخبة الحاكم، و المجموعات التي حولهم، و تحاول نخبة الإنقاذ في خطابها السياسي أن تمارس عملية العزل بين قوي المعارضة و الشباب الذين يتظاهرون، و هي فكرة تبين سوء الفهم، و معلوم أن استمرار التظاهرات نتيجة لدعم كبير يجده المتظاهرون من قبل القوي السياسية التي لها رصيد جماهيري في المجتمع، دون أن تعلن القوي السياسية ذلك صراحة، و محاولة النخبة الحاكمة إنكار ذلك يجعلها تخطئ في التقييم، و تسمح في ذات الوقت لقوي المعارضة بمحاصرتها في زاوية ضيقة لا ينفع معها حتى تقديم التنازلات مستقبلا.

أن التظاهرات و انتشارها في العديد من مدن البلاد، قد خلق واقعا سياسيا جديدا، يحتاج من كل القوي السياسية التعامل معه بصورة جديدة، و بعيدا عن التصورات السابقة، حيث أنه أدي لتغيير في ميزان القوى في المجتمع، و هذا الواقع الجديد خلق وعيا جديد، خاصة عند أكبر فئة في المجتمع ” الشباب من 15 – 35 سنة” و هؤلاء استطاعوا أن يقدم إبداعاتهم في التعامل مع الأزمة، و كيفية إدارتها و محاصرة النظام، غير عابئين بردة العنف من قبل النظام، في القتل و إنتهاكات لحقوق الإنسان و العنف الفظي و استخدام العصى، و هي آخر خيارات النظام. في الجانب الآخر أن نخبة النظام لا تنظر للقضية بأفق وطني لكي يساعدها علي إيجاد حل أو تقديم مبادرة سياسية، لكنها تنظر للقضية من زاوية ضيقة جدا، في كيفية الحفاظ علي مصالحها، و عدم تعرضهم إلي المحاسبة إذا سقط النظام، و هي طمأنة لا تستطيع قوى المعارضة أن تقدمها، و ما تستطيع أن تقدمه، أن يوكل الأمر للعدالة و قضاء غير منحاز.
لقد أتاح إلي تواجدي في البلاد فرص لمناقشة عدد من القيادات السياسية حول ماهية سيناريوهات التغيير، خاصة أن القوى السياسية لم تقدم مبادرة سياسية تكون محور للنقاش، و يعتقد بعض من السياسيين، أن تقديم مبادرة في ظل استمرار التظاهرات سوف يكون مدعاة لاختلافات قد تؤثر علي سير التظاهرات في هذه الفترة، لكن إذا كانت هناك مؤسسات أكاديمية أو مؤسسات مجتمع مدني تستطيع أن تقدم مبادرات، تكون أفضل؛ لأنها سوف تحرك العمليات الفكرية وسط الشبيبة، و تجبر الآخرين علي تغيير طريقة تفكيرهم بما يتلاءم مع الواقع الجديد.
في جانب المعارضة، يتلمس الشخص في الحديث معهم، أن هناك سيناريوهين. الأول أن تستمر التظاهرات حتى تؤدي إلي عصيان مدني يشل الحركة في البلاد، و لا يبقي علي النظام غير أن يرحل. و السيناريو الآخر، أن تستمر التظاهرات و تتوسع في المدن بطريقة سلمية بعيدا عن العنف، و استمرارها سوف يزيد نسبة الوعي في المجتمع مما يؤدي إلي خروج كل الجماهير في وقت واحد، يؤدي إلي إجبار السلطة أن تسلم البلاد لكي يحدث التحول الديمقراطي، بعد أن يتم تفكيك كامل للحزب الحاكم من مؤسسات الدولة. و السيناريو الأول لا يختلف كثيرا عن السيناريو الثاني لآن المطلوب هو إسقاط النظام بصورة كاملة، بعد أن تنحاز القوات المسلحة لخيار الجماهير، و تمنع أي نزلاق للعنف، و تجريد مليشيات النظام من سلاحها.
في الجانب الآخر هناك سيناريو التسوية السياسية، و هذا السيناريو ينقسم إلي شقين. الأول تتبناه قوي ما يسمى ب ” 2020″ و هي قوي كانت قد شاركت في الحوار الوطني، و السيناريو يطالب أن تتفق القوي السياسية علي عملية التوافق الوطني، و أن يرحل رئيس الجمهورية عن السلطة، و يتم تشكيل حكومة انتقالية بالتوافق الوطني، الهدف منها هو أنجاز صناعة الدستور الدائم للبلاد، و العمل علي حل الأزمة الاقتصادية في البلاد، و أنجاز عملية وقف الحرب و تحقيق السلام، لكنها لا تتحدث عن محاسبة الذين أرتكبوا جرم في حق المواطنين و البلاد، و لا محاربة الفاسدين. و السيناريو الآخر هو السيناريو الذي يتبناه حزب المؤتمر الشعبي، الذي يريد أن يبقي الرئيس البشير علي رأس السلطة في فترة أنتقالية مع تقليص صلاحيته، حيث تنحصر في ملفين ” الدفاع و الخارجية” و تكوين حكومة انتقالية تنجز عملية معالجة الأزمة الاقتصادية و صناعة الدستور، و تجميد أنتخابات الرئاسة، و إجراء الانتخابات البرلمانية لخلق شرعية جديدة، في اعتقاد قيادات المؤتمر الشعبي أن هذا السيناريو سوف يجنب البلاد الانزلاق إلي العنف و الحرب الآهلية. و غير مطلوب أنحياز القوات المسلحة لخيار الشعب، لآن السيناريوهين قد يتما بالتوافق السياسي، لكن تظل ولاءات الأجهزة القمعية ” جهاز الأمن و المخابرات و القوات المسلحة و قوات الشرطة” إلي الحركة الإسلامية، و هذا غير مقبول لقوي المعارضة، و التي تريد أن تتحول مؤسسات الدولة و خاصة المؤسسات القمعية ” الأمن و القوات المسلحة و الشرطة” إلي مؤسسات قومية لا تتدخل في العمل السياسي.
الملاحظ؛ إن الحديث عن السيناريوهات حديث قوي سياسية معارضة، و آخرى مشاركة في السلطة بموجب مخرجات الحوار الوطني، و لكن قيادات الحزب الحاكم لا تقدم أي مبادرة للحل، كأنها اقتنعت الأحداث الجارية قد تجاوزتها، و أصبحت أي مبادرة مقدمة منهم غير مقبولة، مما يؤكد أن النظام في حالة موت سريري، لا تنفع معه كل العلاجات، عليه أن يسلم و يرحل بس. نسأل الله حسن البصيرة.

zainsalih@hotmail.com
/////////////////

الكاتب
زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
مسرح شرق السودان اللامعقول : إنتفاضة (الجنقو) ضد قانون الكفيل المحلي
منبر الرأي
مركز القوة
منبر الرأي
أحبكِ يا زولةً تملأ الروح شجناً
الأخبار
الخارجية: السودان غير معني ببيان الإيغاد حتى تقوم الإيغاد وسكرتاريتها بتصحيحه
الأخبار
مديرة مركز أبحاث الكائنات السامة بجامعة الخرطوم تحذر من انتشار الثعابين بالأحياء السكنية بعد تغيّر البيئة جراء الحرب

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

خريطة طريق للعصيان المدني .. بقلم: صديق محيسي

صديق محيسي
منبر الرأي

السنديانة الحمراء .. بقلم: عثمان محمد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

المذكرات المتبادلة في 18-20 مارس 1902: بين الإمبراطور منليك والحكومة البريطانية بشأن النيل الازرق وبحيرة تانا .. بقلم: دكتور فيصل عبدالرحمن علي طه

د. فيصل عبدالرحمن علي طه
منبر الرأي

الحركة الشعبية و(إنتاج) نيفاشا جديدة ..! .. بقلم: د. فيصل عوض حسن

د. فيصل عوض حسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss