باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 17 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

(الكافرة حكومتك ديك) .. بقلم: حيدر المكاشفي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

تقول الحكاية السودانية المتداولة على سبيل الطرفة رغم انها قد تكون حقيقية، ان احد السودانيين المقيمين بإحدى الدول الأوربية، تزوج احدى فتيات تلك الدولة دون علم اسرته بالسودان، وبعد اكمال مراسم زواجه عز عليه ان لا يخبر الاسرة بالزواج، فهاتف والده ودارت بينهما المحادثة التالية..

× يا ابوي انا عرست خواجية
×يا ولدي دا كلام شنو.. الناس يقولوا عليك راجل المرة الكافرة.. ويقولوا عليّ ابو المعرس الكافرة .. ولو ربنا رزقك بأولاد يقولوا عليهم اولاد المرة الكافرة.. يا ولدي مالك علينا داير تطاطي راسنا
× لاكين الحصل حصل ولازم تقبلوا بالامر الواقع
× تحسبن الأب وتحوقل وقفل الخط منهيا المحادثة..
بعد مرور عام على زواجه قرر الابن زيارة البلد مصطحبا معه زوجته رغم اعتراضات الوالد وقوله له (كمان داير تجيب لينا الكافرة البيت) .. وبالفعل وصل الابن وزوجته الى البلد واقاموا في منزل الوالد.. وتشاء الظروف ان يغادر الابن البلد الى منطقة اخرى داخل السودان لقضاء شأن يخصه وترك زوجته مع الاسرة.. خلال فترة غياب الابن ابلت (الخواجية الكافرة) بلاءا حسنا في خدمة اهل البيت وخصوصا الأب، وبفضل مجهود (الكافرة) واجتهادها في تنظيم حياة الاب الذي كان مهملا من كل النواحي، منامه وصحيانه واكله وشرابه وملابسه وفرشه وعلاجاته من داء السكري الذي كان يعاني منه، حتى فرهد العجوز وعادت اليه حيويته.. وعندما عاد الولد من سفرته كان اول ما حرص عليه عند ولوجه الى غرفة والده ان يسأله عن (الكافرة) خلال فترة غيابه، فقال له (أها يا ابوي الكافرة كيف)، اجاب الوالد بسرعة وتلقائية (والله الكافرة أمك دي)..
تذكرت هذه الحكاية عندما اطلعني زميل على الحديث الفج والمغرض والممتلئ حقدا على الثورة، للداعية الهارب أو بالاحرى المتهم الهارب عبد الحي يوسف المتداول فى المنصات والمواقع الاعلامية خلال اليومين الماضيين، وفحوى الحديث او بالاصح الفحيح انه يدعو السودانيين ويحرضهم على عدم ايداع اموالهم بالعملات الحرة لدى البنوك، وذلك فى مسعى خسيس منه لهزيمة قرار توحيد سعر الصرف، وحجته لهذا الموقف المخزي اللا ديني واللا وطني واللا اخلاقي، ان الحكومة كافرة لا يجوز التعامل معها، وان من يقودون الشأن العام في البلاد غير مؤتمنين لانهم لم يشاهدوا في مسجد او كما قال لا فض فوهه، وهذه هرطقة وتهريف كفتنا جموع الشعب السوداني من الرد عليها، اذ ردوا عليها بيانا بالعمل باقبالهم وحماستهم لانجاح القرار وسفههم لتحريضه المغرض، غير انني معني هنا برد بضاعة عبد الحي الفاسدة والمغشوشة اليه، فهذا الرجل المدلس لم يقل طوال عهد الظلم والبطش والفساد والنهب ان حكومة المخلوع كافرة وان القائمين على شأن البلا ليسوا مؤتمنين، بل العكس فقد كان والغا في فسادهم ومتلقيا لكرياتهم ومنحهم وعطاياهم ومن كثرة ما اكتنزه من المال الحرام حتى صار تاجرا للعملة، وهناك قضايا مرفوعة ضده في هذا الخصوص هرب من مواجهتها، انها حظوظ النفس ولعاعات الدنيا التي جعلت هذا الرجل يدمغ الحكومة الحالية بالكفر، بينما لو جاز ان يطلق وصفه هذا لكان الأحق به حكومته السابقة وليست الحالية والمقارنة تطول مما لا تسعه هذه المساحة..

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

Uncategorized
لمحة من حضارة البجا البلميين
منبر الرأي
السياسة الأمنية في دولة الحزب القابض بين احترام الانسان وإدمان إهانته .. بقلم: حسن احمد الحسن
منبر الرأي
المجتمع الدولي بين عدالة القوة وقوة العدالة
منبر الرأي
المسرح في السودان: فعاليات مسرحية ومشاركات إيجابية .. بقلم : بدرالدين حسن علي
منبر الرأي
واجب …. بقلم: د. أحمد الخميسي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

التعابير المتعلقة بالصمغ في لغة السودان العربية .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

بين القاسم والوليد والدفينة واب حرفين تنعدم المعايير  .. بقلم: بشير عبدالقادر     

بشير عبدالقادر
منبر الرأي

“الاعتقالات” لا ضخ “الدولارات” الأكثر ترجيحاً في أسباب الانخفاض!! .. بقلم: عيسى إبراهيم

عيسى إبراهيم
منبر الرأي

حركة العدل و المساواة السودانية: حَيَاة مُوَاطِنِي كسلا فِي خَطَرٍ عَظِيمٍ

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss