باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

الكبير كبير، ولو استصغرته الأقزام .. بقلم: عزالدين صغيرون

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

(1)

لو قرأ قادة وساسة ومثقفي السودان، كيان هذا الوطن: أرضاً وتاريخاً وإنساناً وسماءً، لعرفوا لأي كيان ينتمون، وحاولوا جهد ما فوق طاقتهم أن يتساموا ويرتفعوا ويرتقوا إلى شيء من ذرى شاهق مكانته.
ولكنهم عوضاً عن أن يحاولوا أن يكبروا، رؤىً وهمماً، ليليقوا به وبمقدراته وحجمه ومكانته. تراهم عكس ذلك، يحاولون جهدهم عبثاً تقزيمه ليليق بثيابهم الضيِّقة.
وهكذا ترانا – بصلف وكبرياء زائف – عكس التاريخ، نمشي .. القهقرى!.

(2)
ليس في ذلك ما يدعو للبكاء، أو اليأس، أو تدبيج المراثي. فالسودان باقٍ منذ أكثر من سبعة الآف سنة، وسيبقى مثلهن أو أكثر.
تتجدد دماء شعوبه بتفاعلها وانصهارها في أرضه الرحبة المعطاءة، تنتظر من يليقون به عنواناً. يأتون يوماً ما.
يتكلمون أفعالاً نبيلة، ويرفعون اسمه مجداً و”علماً بين الأمم”.
وسيأتون، كان ذلك “حتماً مقضياً” عند من صاغه بإرادته وقدرته:
– شعباً متفرداً بين الشعوب..
– وأرضاً جعلها مستودع كنز خيراته المخبأ..
– وتاريخاً لم تهمله صفحات الحضارات البشرية الكبرى ولا كتبها السماوية المقدسة.
تاريخ، لا زال يجري دماً في عروق أهله: قيماً وأخلاقاً وسلوكاً نبيلاً.
– وجعل سماءه الشاسعة معبراً يربط القارات، يأخذ بخناقها ويشدها إليه.
فهل هو كذلك في ذاكرة هؤلاء الذين يعتلون مراقي قيادته؟.
هل يرونه على حقيقته، أم تراهم ينظرون في المرآة فلا يرون سوى ذواتهم، ونزواتهم، وأهواء نفوسهم الصغيرة؟.
إنهم لا يظلمونه فتيلاً حين يجهلونه، ولكن أنفسهم يظلمون!!.

(3)
ألا تأخذك الدهشة: أن يكرم الله شخصاً ويخلقه سودانياً، فيسلخ جلده ويهرول راكضاً بين الشعوب باحثاً عن هوية يكمل بها سودانيته؟!!.
– ما الذي تطلبه عند الآخرين ليكمل نقص إنسانية هويتك/ السودانية؟.
ما الذي عند الآخرين وحرمك الله منه؟.
تريد أن تلصق طينتك في “حيطة” تاريخ الشعوب الأخرى؟.
وماذا تفعل بعدها بتاريخك الذي يمتد أبعد بآلاف السنوات من التواريخ التي تريد أن تُلحق هويتك بها؟!.
أتلقي بها للمزبلة يلتقطها العابرون بتاريخ المجتمعات، يتزينون بها؟!؟.
أيكبر في عيون الغرباء ويصغر في أعينكم؟!.

(4)
يذهب الزبد جفاء، والسودان باقٍ، وسيبقى.

izzeddin9@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

خلي الجعلي اليجي … إلى هاشم الحسن وكلمته الناضجة عن مسألة لبني .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

يا ناس ملتقى الدوحة جوابكم يكفينا عنوانو .. بقلم: عمر البشاري

طارق الجزولي
منبر الرأي

من رؤى عبد الله الطيب المجذوب .. بقلم: عبد الله الشقليني

عبد الله الشقليني
منبر الرأي

ماهي الدولة الاسلامية ؟ .. بقلم: عبدالعليم شداد

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss