باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 27 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين عثمان
نور الدين عثمان عرض كل المقالات

الكورة واطة ..!! . بقلم: نورالدين عثمان

اخر تحديث: 25 أكتوبر, 2013 5:47 مساءً
شارك

منصات حرة

•     قامت الحكومة بزيادة الأسعار أو قل ( برفع الدعم ) عن المحروقات بحجة أن هذه المحروقات يتم تهريبها خارج البلاد ، وتضيف بأن تكلفة حماية الحدود من المهربين عالية جداً ولذلك لم يكن أمامها خيار آخر  ، ويقول فطاحلة الإقتصاد الإنقاذي ، أن السبب الرئيسي للتهريب هو إرتفاع أسعار المحروقات في دول الجوار ..!!
•     نفرض جدلاً صحة الحجة الإنقاذية ، وبعد صحتها سنردها إليهم ، ونحن على يقين بأنهم يعرفون الحقيقية ولكن لعنة الله على المصالح الذاتية والحزبية التي تجعلهم يبيعون ضمائرهم ووطنهم ، فبعد  زيادة الأسعار ماتزال الأسباب باقية كما هي ، فالمنظراتية كانوا يقصدون بدول الجوار جنوب السودان ، فأسعار المحروقات ماتزال مرتفعة في الجنوب بثلاثة أضعاف ، وبذلك يبقى دافع التهريب قائماً ، وسقطت أول حجج الحكومة سقطة مضحكة ..!!
•     والآن ذات المنظراتية يحاولون مواصلة اللعبة القذرة ، فالخطوة القادمة هي رفع الدعم عن القمح ، الذي تدعي الحكومة أنها تدعمه ب400 مليون دولار سنوياً ، وبدأوا العزف في ذات الوتر ( التهريب ) فلماذا ندعم قمح يتم تهريبة للجنوب ، فخير لنا رفع الدعم عنه لنقطع الطريق أمام المهربين ، ولكن هذه الحجة ينطبق عليها تماماً ما إنطبق على حجة المحروقات ، ولكن الحكومة لا تبالي بالمواطن ، حتى ولو خرج محتجاً أو متظاهراً ، فهو في نظرها ( مخرب ) لا غير ..!!
•     في تقديري ماتزال الحكومة تحاول التماسك ، والمشكلة أنها لا تسطيع النظر أبعد مما في يد المواطن ، فالحل عندها دائماً في زيادة الأسعار والضرائب والجمارك والدولار الجمركي والجبايات ، ولا تعير للإنتاج بالاً ، حتى أيقنت أن في قاموسها لا توجد كلمة ( إنتاج ). والكارثة الثالثة هي كارثة زيادة تعرفة الكهرباء فوق زيادتها الغير مبرر أساساً ، فتكلفة توليد الطاقة الكهرومائية تكلفة صفرية ، ولكنهم يدعون توليدها بالوقود فقط للتبرير ، ولكن هي الإنقاذ ، وللشعب السوداني أقول الحتجيكم في كهربتكم سامحتكم ..!!

ولكم ودي ..

الجريدة
[manasathuraa@gmail.com]

Author
نور الدين عثمان

نور الدين عثمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
البرهان يقود وفد السودان للمشاركة في القمة الروسية الأفريقية بموسكو
الأخبار
أمريكا وعشرات الدول تحذر من حدوث مجاعة بالسودان وتطالب بإدخال مساعدات
منبر الرأي
الكرة السودانية تؤكد مدى الهرجلة واللامبالاة التي تدار بها البلاد عموما !! .. بقلم: كنان محمد الحسين
منبر الرأي
أكبر مقلب في العالم!!! .. بقلم: فيصل الدابي
منشورات غير مصنفة
خذوا العبرة من زامبيا … بقلم: نوح حسن ابكر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عودة الربيع من بيت العود… رحلة الذاكرة والأمل

طارق فرح
منبر الرأي

بشرى للمغتربين العائدين ببرنامج (انقاذي فريد): الاستثمار في البول .. بقلم: هاشم علي السنجك

طارق الجزولي
منبر الرأي

( دروس العصر ): (المذاكرة العصرية) .. بقلم: د . احمد محمد عثمان ادريس

د . أحمد محمد عثمان إدريس
منبر الرأي

الدكتور صديق بولاد السودان دخل مرحلة الخط الاحمر و الانفجار والفوضي والانفلات الامني .. بقلم: محمد فضل علي … كندا

محمد فضل علي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss