باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 26 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

اللعب على المكشوف .. بقلم: منصور الصويّم

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

بدا التصريح الأخير لوزير الخارجية السابق إبراهيم أحمد غندور تحت قبة البرلمان وكأنه تطبيق عملي للمقولة الشمشونية الخالدة “عليّ وعلى أعدائي”، فشائعات إقالة الرجل أو تقديمه لاستقالته وأخبار صراعاته مع مراكز القوى داخل المؤتمر الوطني لم تعد خافية على أحد، ومن الواضح جدا أن “المعركة” وصلت إلى نهايتها، وأصبح خسران الرجل لـ “منصبه” مسألة وقت ليس أكثر، فقرر تفجير قنبلته الأخيرة وهد المعبد على من عليه ومن داخل قبة البرلمان. فهل ما كشفه الوزير المقال أمام الإعلام والبرلمانيين، والعالم أجمع، كان إحدى الأوراق الضاغطة التي استخدمها الجانب الآخر وأخرجها في وجه الوزير و”وزارته الحساسة” بهدف إرهابه وإخراسه وإخراجه من اللعبة، أم أن الأمر لا يعدو أن يكون حلقة أخرى من حلقات انهيار الدولة في السودان؟

“مرمط” الرجل بسمعة الدبلوماسية والدبلوماسيين وهو أمر لم يكن من الدبلوماسية فعله أو نشره أمام الملأ؛ أو هكذا قرأ بعض الإعلاميين والسياسيين تصريحات وزير الخارجية السابق، التي أعمل فيها سكين الرحمة على أحلام الكثيرين ممن كانوا يروون الحظوة والخير “والراحات” والمال الوفير في عمل السفارات الخارجية، حتى أن الحروب الخفية والخبيثة تدار لأجل أن ينال أحدهم وظيفة “ملحق” ما بإحدى السفارات السودانية الكثيرة المنتشرة في ربوع الدنيا. فحسب تصريح الوزير المقال فإن السفراء وموظفيهم يواجهون الآن أقسى الظروف المعيشية وأن بعضهم معرض للطرد من “بيوت الإيجار”، فلأشهر طويلة لم يصرف هؤلاء السفراء وجيوش موظفيهم رواتبهم من خزينة الدولة الخاوية.. فهل هذا وضع يغري أي شخص للاقتتال من أجل منصب دبلوماسي.. وهذا شأن خفيف طريف مقدور عليه.
أما الشأن الصعيب والحساس وغير المقدور عليه فهو ترك هؤلاء السفراء ومن معهم نهبة للحاجة في بلاد “تموت من البرد حيتانها”، وتدار أغلب شؤونها الخارجية عن طريق العمل السري والأنشطة الجاسوسية والبيع والشراء العلني في ذمم الآخرين؛ وحاشا الله أن يكون “دبلوماسيونا” الشرفاء ممن يباع علنا في سوق الذمم الخربة والنفوس الخائنة؛ لكن كيف لك أن ترمي بشخص في الماء وتقول له “إياك إياك أن تبتل”.. وقبل البلل الحقيقي والغرق حيث لا مخرج رمى الوزير المقال بقشته فهل تنقذ أحدا؟
ملفات الخارجية السودانية تدار بطريقة محيرة تجعل المرء يشك في أنها تعبر بالفعل عن سياسة وتوجهات دولة! فوزير الخارجية قد يكون آخر العالمين بشأن أخطر القرارات، التي قد يتعلق بعضها بقطع العلاقات مع الدول، مثلما حدث في الحالة إيران، أو قد يكون مسؤولا عن “كوتة” من الدول بينما الكوتات الأخرى هناك آخرون هم المسؤولون عنها وعن إدارة المصالح العليا معها. وضع غريب وغير مفهوم ولا أعتقد أن دولة أخرى في هذا العالم تعمل به.
الآن خرج وزير – بغض عن النظر عن موقفنا منه – كان يقاتل لأجل الإمساك بكل ملفات وزارته بين يديه، وسيأتي وزير جديد فهل سيمضي في ذات الاتجاه أم يكتفي بـ “كوتته” من الدول المحددة ليدير شؤونه وشؤون وزارته؟
*”أحوال” – زاوية يومية بصحيفة “الأخبار”

mnsooyem@gmail.com
////////////////

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
تقديم لكتاب “مقالات مترجمة عن سكك حديد السودان” ترجمة البروفيسور بدر الدين حامد الهاشمي
الأخبار
الأورومتوسطي: مقتل العشرات باستهداف سوق في السودان قد يرقى لجريمة حرب ويجب منع الجناة من الإفلات من العقاب
الأخبار
سودانايل تنعي للأمة السودانية المفكر والكاتب وعالم الاجتماع السوداني الدكتور حيدر إبراهيم علي
بيانات
بيان من شبكة الصحفيين السودانيين حول ما تتعرض له الصحفية رشا حسن
منبر الرأي
ست درجات قبل القميص البرتقالي .. هل سيكون مصير البرهان مصير مادورو؟

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ألمانيا صين اوربا العظيم وتحديات هجرة الأجانب .. بقلم: د. أمير حمد_برلين _المانيا

د. أمير حمد
منبر الرأي

كيف شيعت بنادق حميدتي والبرهان نظرية التحليل الثقافي وجدلية المركز والهامش الى مثواها الاخير!!

احمد الصيادى
منبر الرأي

الحزب الشيوعي وتجارب المشاركة في المجالس النيابية .. بقلم: صديق الزيلعي

طارق الجزولي
منبر الرأي

حان أوان هيكلة وزارة الصحة … بقلم: د. سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss