باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
زين العابدين صالح عبد الرحمن
زين العابدين صالح عبد الرحمن عرض كل المقالات

المؤتمر السوداني دروس في الديمقراطية .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

اخر تحديث: 18 يناير, 2016 12:23 مساءً
شارك

أنهي حزب المؤتمر السودان، مؤتمره العام، و أختار قيادته، حيث كان من إبراز عناوين أجندة المؤتمر التي وضعها أمام الشعب السوداني، كدرس حضاري و ديمقراطي جديد، يجب أن تتمسك به جماهير كل الأحزاب، هو احترام لوائح الحزب، التي تصنعها القيادات و قاعدة الحزب من خلال ممثليها في المؤتمر العام، أن يمكث رئيس الحزب دورتين، و لا يحق أن يرشح نفسه لمرة ثالثة، و بالفعل طبق حزب المؤتمر الوطني نص دستور الحزب كما ينبغي أن يكون تعليما لمبادئ الديمقراطية، و مساهمة مقدرة لتأسيس ثقافة الديمقراطية في المجتمع.

عندما أمتثل السيد إبراهيم الشيخ لهذا النص الدستوري في حزبه، قد وضع أول لبنة لتعليم مبادئ الديمقراطية في الساحة السياسية، كان إبراهيم الشيخ بمقدوره أن يسلك سلوكا مغايرا، إن يسير في ذات الاتجاه الذي تسير عليه قيادات الأحزاب الأخرى، في تجاوز النصوص التي شاركت هي نفسها في وضعها، و يقدم مسوغات واهية و فارغة، كما هو حاصل في ثقافة الأحزاب الأخرى، و الرجل لا ينقصه المال الذي يساعده لفعل ذلك، و لا النفوذ في صناعة التكتلات داخل الحزب، و كان إذا فعل  ذلك، يكسب المنصب و يفقد مبادئه و الشعارات التي يرفعها، و لكنهسار علي هدي خطي مغايرة علي ما هو موجودة في الساحة السياسية، أن يرسي قواعد الديمقراطية، إن يعلم الأجيال كيف يعلو الشخص و يرتقي عندما يزاوج بين المبادئ و الممارسة، و بذلك لم يخسر المنصب، بل أرتقي، فبدلا أن يكون زعيما لحزب المؤتمر السوداني، أصبحا زعيما وطنيا لكل الجماهير التي تتطلع للديمقراطية و الحرية، إن التاريخ لا تصنعه الشعارات و خيانة الشعارات، إنما التاريخ تصنعه مبادئ الرجال و الممارسات التي تتوافق مع هذه البادئ.

إن واحدة من أهم إشكاليات السياسة في السودان، هي خيانة المبادئ، و تقليب المصلحة الذاتية علي المصلحة الوطنية، و هي ليست وليدة اللحظة، إنما بدأت خيانة مبادئ الحرية و الديمقراطية، من بعد استقلال السودان، حيث إن نخبة الاستقلال بعد ما حققت رسالتها في الحصول علي الاستقلال، بدأت تتراجع عن المبادئ الوطنية، فانحرفت السياسة من تحقيق مصالح الوطن و المواطنين، و كرست السياسة لتحقيق المصالح الذاتية و الحزبية و الطائفية، لذلك تحولت المبادئ، من أسس و قيم وقواعد يجب الالتزام بها، إلي شعارات فارغة المضامين معلقة في الهواء ليس لها علاقة بالواقع، فالنخب تصنع لوائحها و قواعد حزبها و هي نفسها التي تتجاوزها، لمصلحة زعيم أو فئة أو مجموعة، فأصبحت المبادئ تفارق مسيرة الأحزاب، و رغم ضعف الثقافة الديمقراطية في المجتمع زادت ضعفا، و غدت رايات الأحزاب في اتجاه، و ممارسات نخبها في اتجاه أخر لا رابط بينهما، إن الأجيال الجديدة كيف تصبح ذات قيم و مبادئ و مثل عليا، و هي تشاهد نخب تكسر اللوائح، و تخون الشعارات التي ترفعا.

إن النخب التي تنادي داخل الأحزاب لتعديل اللوائح و القانون لمصالح القيادة، هي نخب أسيرة لمصالحها الذاتية، إن النخب التي ترفض التغيير في أحزابها، هي نخب لا تملك رؤية أو تصور، و يقلب عليها الطابع التنفيذي، و هؤلاء لا يصنعوا مجدا، و لا نهضة في أمة، لأنهم تعودوا أن يهتفوا مع الذي في قمة الهرم، و هؤلاء تجدهم موزعين في كل القوي السياسية، لا يصنعوا نجاحا و يسيئهم إذا نجح الآخرون، هؤلاء هم الذي يضعون العوائق في وجه التغيير من أجل النهضة، و هؤلاء هم الذين كانوا سببا في تعطيل مسيرة الوطن، و أيضا في مسيرة أحزابهم، هذه النخب، إذا لم تغادر مسرح العمل السياسي، و تأتي نخب جديدة، حاملة برامج و تصورات جديدة، لن يجد الوطن العافية.

إن الخطوة التي أقدم عليها حزب المؤتمر السوداني، تعد خطوة مهمة في بناء صرح الديمقراطية في السودان، و تعد أول ممارسة في تاريخ العمل السياسي السوداني، أن يلتزم حزب في عملية تغير القيادة، باحترام اللوائح التي توافقوا عليها، أن يقدموا للأجيال ممارسة جديدة في العمل السياسي، أن يؤكدوا إلي الأجيال الجديد أن هناك في العمل السياسي، مناهج تعزز مسيرة الديمقراطية، خلافا للمناهج القائمة التي كرست للنزاعات و الشمولية، إن قضية الديمقراطية ليست شعارات تقال، و يرددونها في المنابر و تزين الخطابات السياسية، بل هي فعل يطبق في الواقع، و يتحول لثقافة عامة، ثم سلوك يتبعه الكل ، دون استثناء. فتجربة المؤتمر السوداني في إرساء قواعد الديمقراطية سوف تصبح مثل مصباح دوجين البحث عن الحقيقة، بعيدا عن الشعارات الزائفة.

و في الختام نقدم كل التحية و نرفع قبعاتنا للقيادة الجديدة التي حظيت بثقة المؤتمر، و للقيادة السابقة التي ستظل منارا لكي من يناضل في الوطن من أجل الديمقراطية، و نطالب القيادة الجديدة و كل عضوية المؤتمر السوداني بمزيد من الممارسات الديمقراطية، و احترام قواعدها،التي تفتقدها أحزابنا بكل مدلولاتها و أوصافها و مسمياتها، يسارية و يمينية و تقدمية و رجعية و غيرها، التي فشلت أن ترسي مثل هذا السلوك في المجتمع، و أصبح الزعيم و الرئيس و القائد لا يتنازل و لا يترك موقعه إلا الموت، هنيئا للمؤتمر السوداني يوم عرسه، و هنيئا للشعب السوداني بهذه القيم الجديدة التي بدأت تجد طريقها للواقع،. و الله نسأله التوفيق.

نشر في جريدة الجريدة الخرطوم

     

zainsalih@hotmail.com

الكاتب
زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

كيف أُرثيك يا خليلي؟ .. بقلم: مهدي إسماعيل مهدي

مهدي إسماعيل مهدي
منبر الرأي

حوار مع أكبر الخارجين على القانون .. بقلم: فيصل علي سليمان الدابي

فيصل علي سليمان الدابي
منبر الرأي

ندوة مجموعة أجندة مفتوحة بلندن بمناسبة يومي الشعر والمسرح العالميين

طارق الجزولي
منبر الرأي

“علمية” بروفيسور محمد عثمان صالح على المحك/ابراهيم سليمان

إبراهيم سليمان
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss