باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

المبادرة المصرية في سطور! .. بقلم: الطيب الزين

اخر تحديث: 8 يناير, 2023 12:24 مساءً
شارك

في السطور التالية نحاول أن نقرأ حقيقة النوايا والأهداف المصرية من وراء دعوتها للقوى السياسية السودانية الذهاب إلى القاهرة من أجل ضمان مساهمتها في إيجاد حل للأزمة السياسية في بلادنا يقود إلى تحقيق إنتقال ديمقراطي ناعم.

أستطيع أن أقول وأنا مطمئن البال أن ما يقوم به النظام المصري بقيادة عبدالفتاح السيسي، هو خديعة كبيرة، بعد أن فشلت خدعه الصغيرة في مرات سابقة!

في بحر الأسبوع الماضي أشرنأ في مقال تحت عنوان “الخديعة” نشر في مواقع سودانية عديدة وصحيفة “أقلام متحدة”
حذرنا فيه من مغبة الوقوع في فخ الخديعة، وقلنا أن ما يجري في السودان لا ينفصل بأي حال من الأحوال مما يجري في المنطقة العربية التي شهدت ثورات شعبية أدت إلى الإطاحة بأنظمة إستبدادية جثمت على صدور شعوبها عقود طويلة.. منها نظام زين العابدين في تونس، ونظام حسني مبارك في مصر ونظام علي عبدالله صالح في اليمن ونظام العقيد معمر القذافي في ليبيا، ونظام بشار الأسد في سوريا الذي ما زال باقياً في سدة السلطة، نتيجة لتدخلات خارجية منها الدعم العسكري الروسي والإيراني وإمتداداته الطائفية في كلا من لبنان والعراق.

أما بقية أنظمة الإستبداد العتيقة قد هوت في مزابل التاريخ.
لكن المؤسف حقاً هو عودة الإستبداد سريعاً مرة أخرى بوتيرة أخطر مما كانت عليه في السابق، لاسيما في الجارة الشقيقة مصر التي ترزح تحت سطوة الإستبداد بقيادة عبدالفتاح السيسي الذي إنقلب على حكومة ديمقراطية إتفقنا أو إختلفنا معها في توجهاتها السياسية، إلا أنها كانت حكومة ديمقراطية جاءت عن طريق صناديق الإنتخابات العامة الحرة النزيهة.
إنطلاقاً من هذه الوقائع .. يتساءل المرء هل من إنقلب على حكومة ديمقراطية في بلاده، سيساعد حقاً في نجاح التحول الديمقراطي في جواره؟

وهنا أذكر بالمثل السوداني: الأمو عريانة ما بكسي خالتو.

صحيح نحن في السودان شعب طيب، ونحسن الظن بالآخرين، لكن الطيبة الزائدة ربما يفسرها البعض بالغباء.
وتجاربنا مع الأنظمة المصرية، خلال فترات الحكم الديمقراطي قصيرة الأجل، لا توفر لنا هامشاً للتمسك بهذه القشة ونحن في وسط بحر الأزمة السياسية المفتعلة والتي لنظام السيسي دور كبير فيها!

الثورة السودانية حققت نجاحات كثيرة، على رأسها إنها خلصتنا من الطاغية، وحسنت صورتنا في أنظار العالم بأننا لسنا كسالى ولا أغبياء كما يروج ويظن البعض!

ربما ينطبق علينا بيت الشعر الذي يقول: يتظاهر بالغباوة ليس لموق في لبه، وإنما به لبُ يفوق لب اللبيب.

لذلك نقول للعالم نحن فاهمين أن الثورة المصرية هي الأخرى، تعرضت لمؤامرة كبيرة كان نتيجتها عودة الإستبداد لمصر التي لا نكن عداوة لشعبها المغلوب على أمره، بل نعتبره شعب جار وشقيق حاله حال جميع شعوب المنطقة الذين تجمعنا معهم الجغرافيا والتاريخ والمصالح، لكن تفرقنا أنظمة الفساد والإستبداد والعمالة التي تسببت في جهلنا وتخلفنا وفقرنا وأوصلتنا إلى الحضيض!

عبدالفتاح السيسي وجوده في موقعه الحالي، لم يأت من فراغ وإنما ضمن خطة معادية للثورات العربية.!
أعاق الديمقراطية في بلاده ويعمل على فعل ذات الشيء في الدول العربية التي شهدت ثورات شعبية لاسيما في جواره ليبيا والسودان.

لذلك من يقبل بتدخله تحت أي ذريعة كانت يكون عملياً قد شارك في تمرير المؤامرة التي تحاك من قبل أطراف عديدة للقضاء على الثورة في السودان.

المؤامرة هدفها تعبيد الطريق لعودة الإستبداد مرة أخرى حتى لو إستدعى الأمر عودة الكيزان إلى الحكم، المهم ألا يحدث إنتقال ديمقراطي حقيقي في السودان.

لكن الذي فات على أعداء الديمقراطية وعملائهم الصغار في المنطقة الذين يبدو أنهم لا يدركون مدى حجمهم وضيق أفقهم!
الثورة السودانية، ثورة وعي لن تقبل أن تكون نعجة ضعيفة بلا حول ولا قوة!
الثورة السودانية تريد أن تلعب دور الأسد، الذي يدافع عن حقوقه وكرامته المهدورة، لأنها قدمت ثمناً غالياً من التضحيات من أجل الحرية وتمتلك أفقاً لن تنطلي عليه هكذا مؤامرات وإن تدثرت برداء الجيرة والأخوة!

كلمة إخيرة السودانيون ليسوا في حاجة لمبادرات من أحد.
الحديث عن المبادرة المصرية وقبلها الإتفاق الإطاري، هذا كله عبث في عبث … الحل الذي يتوق إليه السودانيون هو رحيل البرهان ومن معه فوراً وإفساح المجال أمام الشعب الذي قام بالثورة العظيمة لبناء نظام سياسي ديمقراطي حقيقي، يعبر عن تطلعاته المشروعة ويحقق أهداف الثورة في الحرية والعدالة والسلام.

الطيب الزين

Eltayeb_Hamdan@hotmail.com
///////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ومن سيبقى بعد المتسلقين؟!
منبر الرأي
مهد الإنسان العاقل، بين الدليل الأثري والعظمة المنسية وأولئك الذين فضّلوا أن لا يعرفوا
منبر الرأي
الفاتيكان وأستهبال الكيزان
الرياضة
المريخ يكسب سيد الأتيام في دوري النخبة بحضور البرهان
منبر الرأي
كبسولات في عين العاصفة : رسالة رقم [303]

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إنفلونزا الخنازير والسودان … بقلم: د.سيد عبد القادر قنات

د.سيد عبد القادر قنات
الأخبار

جهاز الأمن يُصادر عدد (السبت 13 يونيو 205) من صحيفة (الأيام)

طارق الجزولي
منبر الرأي

كتائب علي عثمان مسؤولة عن ما حدث في خشم القربة وجنوب كردفان .. بقلم: صلاح شعيب

صلاح شعيب
منبر الرأي

الثورة وجدلية الوحدة الثورية .. بقلم: محمد الصحابي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss