باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

المجرم الذي لا يرجى خيره!! .. بقلم: طه مدثر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

(0) قصة قصيرة

الفترة الانتقالية، أقصر من قصة قصيرة، ولكن كثير من عصابة الكيزان والمتكوزنين ومن الناقمين والكارهين لثورة ديسمبر المباركة وآخرين تضررت مصالحهم كثيراً، فهؤلاء يعملون على إطالة مدة الفترة الانتقالية، حتى يتسنى لهم احياء رميم حزبهم البائد، ونشر عظامه، ولكن قلما ادبر شيء فرجع، فهل ينصرفون عن ذلك الطمع.؟.
(1) أربعة تحتاج إلى أربعة
أربعة تحتاج إلى أربعة، تعويم الجنيه السوداني يحتاج الى جاهزية الحكومة بالنقد المحلي، والحرية تحتاج إلى تقديرها واحترامها وعدم التعدي على حرية الآخرين، وكرة القدم السودانية تحتاج إلى قلب الطاولة على اداريي ولاعبي فرق القمة تحديداً، والاسواق في عموم مدن السودان تحتاج إلى خطوات تنظيم، فالاسواق بالسودان قنابل موقوتة، قابلة للانفجار، عند أول مشاجرة.
(2)المجرم الذي لا يرجى خيره
في العهد البائد، كان علماء الرئيس، الذين توعدهم الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، بالويل، فقال، (ويل لامتي من علماء السوء يتخذون العلم تجارة، لا أربح الله لهم تجارة) وكان هؤلاء العلماء يعتبرون معارضة نظام البشير، يعتبرونه ضرباً من ضروب الكفر ونوعاً من الزندقة والفسوق، التي تستوجب أشد العقاب، ولو قتل النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق، ومن بين أولئك العلماء، كان الشيخ الني، يوسف عبدالحي ، شيخ الدولارات، الذي نراه في هذه الأيام يفتي بعدم إعانة ومساعدة حكومة الفترة الانتقالية، باعتبارها حكومة كافرة (لا أعرف كيف أفتى بكفرها؟)، وذلك عندما رأى بصورة لا غبش ولا فوتوشوب فيها، رأى تدافع السودانيين الشرفاء، داخل وخارج السودان، وهم يودعون مالديهم من عملات أجنبية داخل البنوك السودانية او بالخارج، فرفع هذه المنظر الوطني البهيج (الذي عرف به الشعب السوداني)، رفع ضغط شيخ الدولارات، ومعه آخرون، وفقع مرارته ومرارة آخرين، فانقلب السحر على الساحر، وضرب الناس بفتواه عرض الحائط، وانقلب كيده الى نحره، ومن حيث لم يحتسب، ساعد وساهم الشيخ الني، في نشر فضيلة حب الوطن، التي عمل نظامه البائد، بكل الحيل والأساليب على اغتيالها، ومن تحت الركام خرج حب الشعب لوطنه، واشرقت شمس الوطنية، وصدق الشاعر (وكأنه يخاطب الشيخ الني)، فيقول له (وإذا أراد الله نشر فضيلة طويت أتاح لها لسان حقود، ولولا اشتعال النار فيما حولها ماكان عرف طيب عرق العود) ومن عرف جرائمه وأصر عليها، فلا يرجى خيره، أيها الشيخ من حل دينه نامت عينه، كدي حول لينا الخمسة مليون دولار الاداك ليها المخلوع البشير، ومارجعتها لحد الآن، فالموت من الحياة ما معروف!!.

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

ضد تأجيج الكراهية والفتن .. بقلم: نورالدين مدني

نور الدين مدني
منبر الرأي

كَيْفَ يَكُونُ للعُنكولِيْبِ مَذاقُ الغِيَابِ المُرِّ، يا حَوْرَاءُ؟ (في رثاء الإنسان محمد يوسف عثمان) .. بقلم: د. حسن محمد دوكه، طوكيو – اليابان

د. حسن محمد دوكه
منبر الرأي

تعريف العلمانية .. بقلم: عبدالعليم شداد

طارق الجزولي
منبر الرأي

مجالس ود أم الخير .. بقلم: سيدأحمد العراقي

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss