المجلس الإنتقامي .. أفعي الكيزان المخنوقة ! .. بقلم: أحمد محمود كانم
_ إما أن يظل ممسكا بعنق الأفعي بكل ما أوتي من قوة رغم السياط التي تلهب ظهره ورقبته جراء فرفرة الأفعي التي تحاول هي الأخري أن تجد طريقها إلى التحرر من القبضة..حتي (تفطيسها) ، فإذا ما صبر علي خنق الأفعى للحظات قليلة قادمة فإنها ستلفظ أنفاسها الأخيرة لا محالة ، إما جوعا وعطشا وإرهاقا وغيظا.. وإما تأثرا بالخنقة ، وحينها سيتخلص منها الشخص وإلي الأبد .
* بالوقوف عند المثل أعلاه نجد أن وضع قوي الحرية والتغيير الآن يطابق من حيث المشبه والمشبه به وأداة التشبيه ووجه الشبه واقع هذا الرجل الذي استطاع بعد جهد وعناء أن يمسك بعنق أفعاه .
مانشستر_ انجلترا
amom1834@gmail.com
لا توجد تعليقات
