باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمود الدقم عرض كل المقالات

المعارضة قلبها مع علي، وسيفها مع معاوية … بقلم: محمود الدقم

اخر تحديث: 26 مارس, 2011 6:05 مساءً
شارك

 
عندما انفجرت انتفاضة الخامس والعشرين من ياناير في وجه النظام المصري استضافت الجزيرة وقتها المفكر محمد حسنين هيكل كي تستقرأه في الوضع السياسي اثناء وبعد الثورة، ولقد ذكر هيكل، ان المعارضة المصرية واحزابها ستتم كتابة تاريخها بحجم مشاركتها في الثورة، وليس قبله، وان اي نشاط سياسي لهذه المعارضات المصرية قبيل الثورة سيكون لا معني له، وان المعارضة الكلاسيكية القديمة قد ولي عهدها بلا رجعة.
وبنظرة عامة على الوضع العربي الراهن، والسوداني خاصة، فان ذات المعايير تنطبق تماما،  مع  تغير طفيف يتمثل في ان حزب الامة وبقايا الشيوعين ركبو موجة (الشعب يريد اسقاط النظام) في الوقت الذي نجد ان قياداتهم سمن على عسل مع النظام؟؟ وطفق الامة والشيوعي اعطاء الضوء الاخضر لما يسمي بمعارضي المهجر بان يحاولوا قدر الامكان تبني اي شعار او مشروع لانتفاضة قادمة، وترك الداخل للقيادات العتيدة!!! علما ان الاحزاب السياسية السودانية  التقليدية، لم يعد لها ذلك الالق الذي كان يوما ما، ابان عهد النميري، او انتفاضة ابريل، فلقد تكلست وتفخست الى ملل ونحل واقوام وشرازم، وسهل قيادها بالمال تارة، والحبس تارة، وتمزيقها من الداخل احايين كثيرة، ولقد استفادت الانقاذ من هشاشة البنية التنظيمية لهذه الاحزاب من سوء في تنظيم، الى الملكية الاسرة الحزبية الكاملة لمقاليد الحزب، مرورا بتسليط سيف الانقاذ على رقاب الجميع تحت عنواين (الخطر الغربي القادم على السودان)، (انفصال الجنوبيين وتداعياته على ما تبقي من عروبة واسلام)، الى (التدخل الدولي من قناة دارفور
 
والان وبيعد الانتفاضات التي ضربت العواصم العربية واحدة تلو الاخرى من تونس، للقاهرة، لصنعاء، دمشق، عمان، طرابلس،الخ.. ادركت الانقاذ ان العاصفة لا محالة قادمة،فالخرطوم ليست باستثناء، فقط المسالة مسالة وقت، لذلك طفقت لترتيب الوضع الداخلي سياسيا وعلى وجه السرعة، وذلك عبر اجراء مشاورات مع حزب الامة والاتحادي، لتشكيل حكومة علووووق الشده
 
اشكالية حزب الامة والاتحادي والديمقراطي والشيوعي والاخوان المسلمين وغيرهم، ان الزمن قد تجاوز قياداتهم التي هرمت واكل الدهر منها واستنشق واستنثر، وان قيادات هذه الاحزاب ايضا لم تعد تحل او تربط شيئا، فمثلا حزب الامة نجد رئيسهم الصادق المهدي ما زال متامل ان يصبح رئيس وزراء حكومة قادمة، في الوقت الذي راينا فيه ان قواعد الامة الشباب يتظاهرون في الشارع لاسقاط النظام، ولقد ضُربت بنت الصادق المهدي شخصيا وكسرت يدها، واعتقلت مع غيرها من النشاطات الاخيريات في حزب الامة وغير حزب الامة
 
اما الاتحادي الديمقراطي فلم يعد له اي دور محوري في صنع السياسة السودانية منذ وقت طويل جدا، مثله مثل الشيوعين اذ نجدهم اي الاتحاديين والامة والشيوعيين بعضهم في صفوف المعارضة التي تطالب تنادي بشعارات(الشعب يريد اسقاط النظام) والبعض الاخر مقعمز مع الحكومة كاعضاء للبرلمان، هذا اسمه استغباء واستحمار من قبل احزاب المعارضة هذه، اي من حزب الامة والاتحادي الديمقراطي والشيوعي والاخوان الخ

ان المنطق السليم يقول على هذه الاحزاب معالجة نفسها من الداخل، من سرطانات العجز والتكلس، والشح الحاد في الديمقراطية، والمؤسسية،
 وارساء قواعد قوية لمشاركة شبابها في صنع القرارات المصيرية، واعطاء دور حقيقي للمراة، وغيرها من البديهيات، اذ لا يمكن ان السيد الصادق المهدي ممسكا بدفة قيادة الحزب لنصف قرن، وال ميرغني ايضا ويريدون ان يلعبون بالمعارضة والبحث عن السلطة في ان معا، اما السلطة او المعارضة
 
مع الادراك التام ان الانتفاضات الاخيرة التي طاحت بمبارك وزين العابدين بن علي ومخرب القذافي وعلي عبدالله صالح لم تصنعها الاحزاب السياسية القديمة المعروفة في الساحة، بل صنعها الشباب الحر المستقل الطامح الذي سخر وسائط التكنولجيا الحديثة من فيس بوك وتويتر الخ في صناعة الثورة بينما الاحزاب القديمة ذهبت الى مزبلة التاريخ مع ذات انظمة القمع والديكتاتورية
Tall man almiram2011 [almiram2011@hotmail.co.uk]

الكاتب

محمود الدقم

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
بيان توضيحي من حزب الأمة القومي
منبر الرأي
الشعب السودانى اليوم فى الشارع , يقرر ألانعتاق والخلاص! .. بقلم: بدوى تاجو
زِيارة. قصة قصيرة
منبر الرأي
كلهم خونة !! .. بقلم: الطيب الزين
الأخبار
الصحة تقر بوباء الإسهال المائي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الجنقو مسامير الأرض .. قضارف ربك عارف …. بقلم: طلحة جبريل

طلحة جبريل
منبر الرأي

إنها قوانين القيصر وليست فتوى الإمام مالك .. بقلم: شوقي بدري

شوقي بدري
منبر الرأي

مذكرات في الثقافة والصحافة … بقلم: صديق محيسي

صديق محيسي
منبر الرأي

في ليلة ال (19) الديسمبرية !! الثورة تغني في اسرها !! الانقلابيون يرجفون في قصرهم !! .. بقلم: جمال الصديق الامام /المحامي

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss