باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 29 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

المجلس العسكري مسنودة من جهات السياسية مجهولة الهوية يقدمون لها النصح والاستشارة .. بقلم / محمدين شريف دوسة – بريطانيا

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

Email:dousa75@yahoo.com

المشهد السوداني ما زال يتصف بالضبابية ولم يستطيع احد يجزم ان التغيير قد حدث في البلاد في الواقع سقط
الدكتاتور وتم ابعاد من القصره منيف وتم تجريده
من الجيشيه الجرار التي تحرسة وتحميه من الاقتراب اليه ، برغم تضارب أنباء حول المكان وجود الرئيس المخلوع ، ماتزايد مطالبات الشعبية والدولية لمحاكمته مع الاتهام صريح من قبل الضحايا للمجلس العسكري انها تحمي المجرمين والمفسدين .
في الليلة والضحاها ظهر العسكر في السلطة لا احد يعرف هل ما حدث هو انقلاب العسكري ؟ ام انتقال السلطة الي الشعب عبر إدارة الجيش الذي وقف بجانب الثوار في معركته ضدالنظام ؟
ما حدث في السودان يصعب تصنيفه في ظل المجلس العسكري التي ينفي باستمرار حدوث اي انقلاب ما اعتراف القوي الحرية والتغيير التي وقعت علي الوثيقة التي جلست مع الانقلابين أفراداً وجماعات نقابات و احزاب و اعترفوا ضمنياً بالتفاوض التي استمر اكثر من عشرة الأيام وقد وصلوا الي طريق مسدود وتم تعليق التفاوض من قبل تجمع المهنيين مع اصرار المجلس العسكري مبدا الحوار مع الجميع الأطراف دون الاستثناء بمن فيهم بقايا النظام السابق مازالوا ممسكين بكثير من المؤسسات الدولة لاسيما الجيش والشرطة وبعض دواوين الدولة .
من خلال قراءة لوضع الراهن ان موقف تجمع المهنيين التي ترفض اشراك الآخرين في مستويات السلطة المدنية ويختزلها لنفسه في حين عدد مقدر من القوي الثورية لم تكن جزء من الوثيقة الحرية والتغيير وهولاء هم الشركاء الحقيقين في اي تشكل للحكومة المدنية القادمة الا ان تعنت تجمع المهنيين في هذا التوقيت سيضيع جهود الشباب الثوري الذي صنع الثورة في حين الكتل المتفاوضة مع المجلس العسكري الان في حوار الدائم مع الرئيس المخلوع إبان حكمه وانضموا الي الثورة بعد اليوم الثالث من اندلاع الثورة .
في حين المجلس العسكري مسنودة من جهات السياسية مجهولة الهوية يقدمون لها النصح والاستشارة وهم يدركون خطورة تجاهل القوي التي لم تكن جزء من الوثيقة الحرية والتغيير وفتحت الحوار غير مشروط مع الجميع بمن فيهم فلول النظام السابق بواجهات المختلفة الدينة اوالحزبية خوفاً من انتقال كل هذه مجموعات الي تحالف المعارض للإجهاض المجلس العسكري و تجمع المهنيين معاً.
من هنا جاءات تخوف الاحزاب المعارضة من المشاركة في الحكومة الانتقالية بدا واضحاً ان المشاركة فيها يعتبر السلاح ذو حدين اذا نحج في مهمتها ستعبر الي الانتخابات القادمة منتصراً وإذا فشل فيها سيكتبون شهادة الوفاة بإرادتهم ويسقطون غير مأسوف عليهم ولم يجدوا موطئ القدم في انتخابات المرتقبة لذا يتخوف معظم الاحزاب من المشاركة في هذه الورطة يريدون ان يتركوا الأمر برمتها للنقابات والعسكر يشكلوا الحكومة هجين من تكنوقراط والاحزاب تشارك بمجالس التشريعية فقط التي تسن القوانين والتشريعات التي بموجبة تحدد الخارطة السياسية للسودان عبر انتخابات الحرة والنزيهة
في كل الاحوال حوار مع المجلس العسكري مفتوح لمن يرغب وله خطة منقذه للانقلابين و تخرج الوطن من هذه مأزق التي يعرض البلاد من خطر محتمل ربما يؤدي الي الصوملة ، ما لم يدرك جميع الأطراف ان هدف من اسقاط الحكومة ليس توزيع الحقائب الوزارية انما بسط القيم العدل وتكريس الديمقراطية والمساواة والعدالة الاجتماعيةواحتكام بالدستور و بناء الدولة الموسسات
وتطبيق الديمقراطية التي ينشدها السودانيون طوال ثلاثة عقود الماضية لا شك ان المجلس العسكري تتشكل من اللوردات الحرب الذين قادوا الحروب ضد الثورات الهامش و اغلب أعضائها من ضمن مصنفين من الإرهابين ومحسوبين للتيار الإسلامي ومطلوبين للعدالة بسبب مشاركتهم في كثير من المجازر التي حدثت برغم كل هذه عقبات لابد من حماية الثورة التي مهرها الشعب بالغالي والنفيس من اي اختطاف او استغلال من اي جهه حتي لا يذهب جهود الثوار هدراً .
////////////////

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الأخبار
هل تُسهم «قمة أديس أبابا» في تهدئة أوضاع القارة الأفريقية؟ تناقش المستجدات بالسودان والصومال والكونغو وغزة
وطنية د. جبريل إبراهيم والملياردير أسامة داؤود أمام وطنية د.آمنة المكي! .. بقلم: عثمان محمد حسن
الأخبار
الحكومة الأمريكية: تفرض غرامة مالية ب 100 مليون دولار على بنك المشرق الإماراتي لانتهاكه قرار الحظر المالي وتعامله مع الحكومة السودانية في الفترة ما بين 2005 و 2014
الأخبار
شطب البلاغ الموجه ضد شركة باجعفر والشركة تتجه لمقاضاة حميدة
الأخبار
منظمة الصحة العالمية تدعو إلى حماية العاملين الصحيين والمرضى في السودان

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

أما آن لهذا الصَنَمْ الهَرِمْ أن يتكسر؟! .. بقلم: مالك جعفر

مالك جعفر
منبر الرأي

الرّاحِل عبدُالمجيـد خَليفـة خوجَـلي .. “أســتاذي لـك حُـبّـي”

جمال محمد ابراهيم
منبر الرأي

أخطاء الترجمة والتعريب: دول السّاحِل والصحراء أم السّهْل والصحراء؟! .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيا

عبد المنعم عجب الفيا
منبر الرأي

ما معنى ان نحتفى ل61 عاما باستقلال لم يحقق اى عائد للسودان وشعبه .. بقلم: النعمان حسن

النعمان حسن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss