باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 15 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

المجهول.. يا حبيبتي!! .. بقلم: حيدر احمد خير الله

اخر تحديث: 23 فبراير, 2013 6:13 مساءً
شارك

سلام يا.. وطن

تتوقف محطات البؤس القادم من عمق الغابر عند جسور أطفال قد ذهب القهر بكل ملامحهم.. ما كانوا أصحاب دراية.. ولا يعلمون من الحكاية شيئاً عن المبتدأ والخبر.. خرجوا لتضاريس واقعنا ومنعرجاته.. لا يحملون أحلاماً كما كل أطفال العالم.. نطفة.. فمضغة.. فعلقة.. تخلقوا من طين العناء تسعة أشهر وتسعاً.. لتأتي صرختهم وقفة إحتجاجية أولى تنسل من الرحم إلى الفم.. وفي خضم الحياة يجدون أن عليهم فواتير واجبة السداد.. فالقرض الأول الذي إقترضه ساستهم وعجزوا عن سداده، ظلت زممهم البريئة مشغولة به تنوء به أكتافهم الغضة التي لم تجد من الحليب الكفاية.. ولم تلقى من الرعاية رعاية.. تنتاشهم سهام الإهمال الصدئة.. وسياسات التجفيف والتطفيف.. تغتال براءتهم أفاعيل الساسة.. تحرمهم لا ترحمهم.. تسوقهم سوقاً إلى مرابع الأسى.. الأوحد الذي يقدمونه لهم كل الممسكين بالقرار.. المتناسين عمداً يوم المناداة ساعة الفرار.. هو المجهول.. وأطفالنا لا يكترثون.. يقبلون غير عابئين ينتزعون من براثن الحياة.. شيئاً من الحبور واللهو البرئ.. كنا نحسبهم يجهلون.. غير أننا نحن الذين نسير في مواكب الجهالة.. نكتشف يوماً أنهم كانوا يعرفون أن الوحيد الذي تركناه لهم ميراثاً: هو المجهول..
ونحن في غمرة الصراع.. للحيازة.. نتصارع.. نتشاكس نحوز ما نحوز.. بما يجوز ولا يجوز.. نغتني ونقتني.. اللهاث صار في حيواتنا.. ديدناً.. والإكتناز دين.. منوالنا أضحى أن نعطي كل وسيلة تزيد من أشيائنا.. نعطيه اسماً ناعماً وهو في قاموس اللغة والأخلاق والأعراف والأديان.. سرقة.. ودولةً تريد أن تؤكد نبوءة نبينا الكريم.. أن يوماً سيأتي.. في أرض ضمت القرآن.. وتركته بين دفتين.. ليتحقق الموعود: (إنما هلك الذين من قبلكم إنهم كانوا إذا سرق الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد).. يا سيدي يا رسول الله هؤلاء الذين قبلنا فماذا نقول في الذين بين ظهرانينا؟! الذين كأنهم لم يقرأوا يوماً: (الخلق عيال الله أحبهم إلى الله أنفعهم لعياله) ونحن عيالك يا الله.. وعيالنا عيالك يا الله.. يستكثرون عليهم ما أعطاه القانون من علاج الأطفال المجاني.. ولكي يحدث هذا.. تُزال حوادث مستشفى أطفال جعفر بن عوف المجاني.. والجاني ينقلهم إلى حيث يدفعون دم قلوبهم.. والجناة بالفعل الفظيع.. يستبشرون.. ويأنسون إذ تكتمل الحلقات من مسلسل التدمير.. فينقلون العيادات المحولة من مستشفى جعفر بن عوف إلى مجمع فتح الرحمن البشير.. زيادة في التحدي وزيادة في التنكيل.. وعيالك يا ربي بعيالهم يهرعون.. حيثما يريد.. مَنْ ذا الذي يريد يا ترى؟! بلمحة سريعة رمقت بعض أطفالنا يتسابقون.. متوكلين على الذي يجتمع يوماً عنده الخصوم.. نحن وهم وبروف مأمون.. هو قد فعل فماذا نحن فاعلون؟! ضممت ابنتي المريضة.. رمقتها بنظرة كسيرة.. تلخص كل حكاوينا عبر هذه المسيرة.. سائلاً نفسي لماذا نحن منكسرون وما بإمكاننا أن نقول لأطفالنا حين يكبرون؟! ويسألون لماذا لم تعالجوننا؟! سنرد ببلاهةٍ كان عندنا وزيراً.. مستثمراً اسمه بروف مأمون.. يملك جامعة لنا عن أرضها سؤال.. وزيتونة قامت على أرض ميت وهبها لتكون رصيداً له في الباقية..فاصبحت زيتونة ترافق شقيقتها يستبشرون.. ومستشفى الأكاديمى  الذى بدأ خيرياً.. فدارت عليه الدائرة وصار ملكاً لوزيرنا الميمون.. وحوله أسئلة.. ولا مجيب.. وفي زحمتنا.. أزيلت حوادث الأطفال.. ومستشفى الخرطوم لن تقوم لها قائمة.. وصحة أطفالنا لن تكون قائمة.. والقائد المصري ناصر قال: (ما أُخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة) وكان واهماً فما أُخذ بالقوة يسترد بالحق.. وبالوقفات الإحتجاجية.. وبالقضية الدستورية.. وعدالة القضية..هذا.. أو المجهول ياحبيبتى..
هل فهمت شيئاً ابنتي؟!
وسلام يا وطن..
haider khairalla [haideraty@gmail.com]

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الرياضة
العليقي يعتزل العمل الرياضي .. السوباط: استقالة العليقي مرفوضه وادعو الجماهير للتماسك
منشورات غير مصنفة
في ذل يا أخوانا أكتر من كده!! .. بقلم: كمال الهِدي
بيانات
*الحزب الاشتراكي الديمقراطي الوحدوي: تصريح صحفي
الأخبار
اكتمال ترتيبات زيارة مرسى للخرطوم بعد غد
الأخبار
دقلو: القوات المسلحة بكل مكوناتها على قلب رجل واحد .. القوات المسلحة تؤكد المضي قدما بالفترة الانتقالية إلى بر الأمان

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

مريخكم ده إلا تفكوهو اسبيرات …. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

سمسرة اختيار رئيس الوزراء !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

انتخابات شنو !! .. .. بقلم الطيب رحمه قريمان

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

هل ثمة نهاية للقطبية الدولية الأحادية في الألفية الثالثة؟ .. بقلم: بروفيسور عبد الرحيم محمد خبير

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss