باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

المسكوت عنه – لماذا بقيت لإنقاذ بعد ربع قرن من الفشل .. بقلم: حسن احمد الحسن

اخر تحديث: 8 يناير, 2015 8:10 مساءً
شارك

سؤال يحتاج إلى إجابة واجابته تحتاج إلى تأمل. رغم كل ما الحقته سياسات الإنقاذ في شتى المجالات من دمار في البلاد يعلمه القاصي والداني لايزال قادتها يخططون للبقاء على سدة الحكم باستخدام كل الوسائل المشروعة وغير المشروعة بدءا بسياسات التمكين القهري والاستيلاء على موارد البلاد ومؤسسات الدولة وانتهاءا بتزوير الانتخابات وتطويع القوانين والدستور لخدمة أهدافهم السلطوية ثم الترغيب بكل الوانه والترهيب بكل ملله ونحله وأدواته.
ولكن هل كان لجماعة الإنقاذ أن تحقق أهدافها في الاستيلاء على البلاد ومواردها وتتمادى طمعا في الاستمرار لعقود دون ان يكون هناك من عاونها على ذلك ؟ ودون أن يكون هناك من استفاد في اطار مصلحة متبادلة ؟  حتى لو كانت تلك الاستفادة كاستفادة الطائر الذي ينظف اسنان التمساح وهو يفتح له فمه دون مساس.
نعم هناك من فعل ويفعل ذلك حتى اليوم وهي شريحة واسعة تعاظمت بعد ربع قرن من حكم الإنقاذ فيهم الطامع والمتهافت والمستيئس والمجبر والمحترف بخبرته مع جميع الأنظمة الديكتاتورية الشمولية من عبود إلى نميري إلى البشير.
ولنبدأ بالمواقف الرمادية للحزب الاتحادي الأصل ومشتقاته رغم أن هذا الحزب يعج بالكوادر الوطنية الشريفة التي لاتزال تناضل مواصلة لمسيرتها النضالية مواجهة وصمودا رغم ضبابية مواقف قياداتها وضعفهم امام سلاطين الشمولية.
ظل الاتحادي الأصل مساندا وداعما ومشاركا لنظام الإنقاذ منذ اعلان القاهرة دون تراجع او مراجعة رغم كل ما اقترفته الإنقاذ من أخطاء توجب على حزب كالاتحادي الأصل مواقف سياسية تليق به .
ولايزال حتى الأن بعض قادته الذين اختطفوا قيادة الحزب كأحمد سعد عمر الذ يتحجج بمشروعية دعم زعيم الحزب له بالترويج لسياسات النظام وآخرها تأييد تعديلات الدستور ومسرحية الانتخابات. 
ورغم الأصوات الوطنية المعارضة للقيادات والكوادر الوطنية داخل الحزب إلا أن جميع المؤشرات تؤكد مساندة قيادة الحزب التاريخية لنظام الإنقاذ في كل اخطائه ولعل لقاء البشير المغلق  بابن الميرغنى المكلف حول كيفية اقتسام الدوائر والمناصب خير دليل .
إلا أن الأمل يبقى في القيادات الوطنية المصادمة داخل الحزب لوضع حزبها في مساره الوطني الصحيح ليكون ظهيرا لشعبه لا مساندا لنظام يقوم على القهر والإقصاء.
أما مجموعات الاتحاديين الأخرى ومجموعات الانتهازيين التي انتحلت اسم حزب الأمة المشاركة في السلطة فقد اختارت المكان الطبيعي الذي يتلائم مع طموحها ورغباتها الذاتية وقبلت بشروطه فليس عليها من حرج.
المجموعة الثانية هي مجموعة الطرق الصوفية .
لعبت بعض مجموعات الطرق الصوفية ومشايخها دورا سالبا في دعم الديكتاتوريات سيما نظام الإنقاذ الذي أحسن توظيف هذه الطرق في التعبئة والحشد لمشروعاته السلطوية مقابل العطايا التي يتلقاها بعض الشيوخ بحجة دعم الخلاوي وبعض مؤسسات الصوفية المختلفة .
وبدأت بعض هذه الطرق تنحرف عن مسارها التربوي والديني حتى أصبحت أزرعا للحزب الحاكم ترشح البشير وتلبسه رداء مشايخها .هؤلاء اسهموا في دعم سياسات النظام الخاطئة ودعموا بقاءه في السلطة ولايزالون ويتهيب البعض انتقادهم لهذا السلوك الذي ينتهجونه .
المجموعة الثالثة بقايا نظام مايو
هي شخصيات سياسية وتكنوقراط ومجموعات حركية خبرت خدمة الأنظمة الشمولية والرئيس القائد وخبرتها جماعة الإنقاذ منذ مشاركتهم جميعا في نظام مايو بقيادة الترابي بعد المصالحة الوطنية وحتى قبيل الانتفاضة بأسابيع .
اختصاصيون في تزوير الانتخابات وتعديل الدساتير وإطاعة الحكام والقيام بأدوار خاصة في دعم خطط الحزب الواحد وساهمت جهودهم وخبراتهم في تحويل حزب المؤتمر الوطني إلى نسخة من الاتحاد الاشتراكي هؤلاء أيضا يسهمون في دعم الإنقاذ لسببين هما الاقتصاص من الشعب السوداني الذي ازاحهم من السلطة عبر لانتفاضة واشباع رغباتهم الشمولية التي شكلتهم .
المجموعة الرابعة مجموعات الطفيليين وهي مجموعات متعددة الاشكال والألوان تلعب أدوار ثانوية مع رجال الأعمال والتجار من جماعة الإنقاذ في تدمير الاقتصاد الوطني وبنظرة للواقع الاقتصادي في البلاد وما لحق بالمؤسسات الاقتصادية والمشروعات الكبرى التي بيعت او انهارت او خصخصت او سلبت وبالنظر إلى قضايا الفساد المختلفة التي حرم النظام التعليق عليها يتبين دور هذه المجموعة في دعم سياسات النظام وتحقيق امانيهم الطفيلية.
المجموعة الخامسة المضللين باسم الشريعة
هذه المجموعة تشكل جسما عريضا مضللا ومشحونا بان هذا النظام جاء لتطبيق الشريعة وبالتالي فأن كل سياساته تدعم تطبيق الشريعة ممايوجب دعمها والزود عنها هؤلاء للأسف ساهمت دعاية النظام الإعلامية في تضليلهم وتغبيش وعيهم تجدهم في حشود النظام في الأقاليم وبعض المدن يرفعون اياديهم وهم يظنون انهم يحسنون صنعا . هذه المجموعة استفاد منها النظام ولايزال في ايهام الناس بدعمه الشعبي وهو في الواقع دعم وهمي استفاد فيه النظام من تغييب القوى السياسية الأخرى التي تشيع الوعي والمعرفة السياسية وبتركيز اعلامه المضلل عليهم على تواضع معلوماتهم عن طبيعة النظام ومفارقته لأهم مطلوبات الشريعة وقيم الدين واخلاقياته في الحكم وحقوق الرعية .

المجموعة السادسة مجموعة النظاميين منذ توليه السلطة عقب الانقلاب عام تسعة وثمانين عمد نظام الإنقاذ على إعمال سياسة التمكين في القوات المسلحة بتصفية عدد كبير من الضباط وإحلال إسلاميين مكانهم ثم الاستمرار عبر ربع قرن في استيعاب من يدينون له بالولاء وبنسبة كبيرة وينطبق هذا على كافة الأجهزة الأمنية الأخرى .وهؤلاء اعتمد عليهم النظام في حمايته واستمراره غير أن  التطورات السياسية اللاحقة جعلت الكثيرين داخل القوا ت المسلحة يتفاعلون مع هموم الوطن فنما شك جديد جعل النظام يقدم على تكوين مليشيات خاصة تحت مظلة جهاز الأمن والمخابرات لحمايته حتى من القوات المسلحة نفسها وهو ما دفع النظام مؤخرا لتعديل الدستور بشأنها بعد اللغط حولها وتحويلها إلى قوة نظامية موازية للجيش لتكون اشبه بقوات شاوسيسكو. هؤلاء أيضا يعتمد عليهم النظام في بقاءه.
المجموعة السابعة والأخيرة هي مجموعة أصحاب المصلحة من الإسلاميين مناهل النظام وهؤلاء هم الذين يزينون للرئيس البشير ان البلاد تدين له بالتأييد وان المعارضين إن هم إلا شرذمة قليلون وأن وجوده في السلطة يحصنه من الملاحقة الدولية ويشكل عنصر امان للبلاد والحقيقة انهم  يريدون تأمين مكاسبهم التي جنوها لأطول وقت ممكن والإستزادة منها ما امكن وممارسة صراعاتهم  الداخلية تحت مظلة الرئيس ويتساوى في ذلك المبعدون والقابعون إلى حين رغم أن الرئيس بات يعتمد كليا على جهاز امنه ويفوض له صلاحيات إدارة وحكم البلاد .
لكل هذه الأسباب بقى النظام لربع قرن وسيتكرر هذا المشهد ربما لسنوات مالم تعيد المعارضة تنظيم صفوفها وترتيب حساباتها  وتفعيل قدراتها وتعبئة المواطنين بقيم الحرية والديمقراطية في ظل تمادي النظام واصراره على المضي في طريقه بمساعدة هذه الآليات المشار إليها غير أبه للشعب السوداني وهو يسجل تراجعا كبيرا عن مضامين الحوار الوطني والعودة إلى مربع ديمقراطي غير مربعه القديم . 
elhassanmedia@yahoo.com
///////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
العَوَاق في أكسفورد: حين تُهرَّب السوقة إلى محراب المعرفة
منبر الرأي
قراءة نقدية حول: في تشريح بنية العقل الرعوي.. لكاتبها د. النور حمد .. بقلم: طارق بشري (شبين)
منبر الرأي
ما بين محاكمة البشير ومحاكمة ساركوزي .. بقلم: بشير عبدالقادر
الإداري الأهلي طبلوه .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منشورات غير مصنفة
So what!! .. بقلم: كمال الهِدي

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الطيار السوداني المأسور باليمن أصبح يخزن قات .. بقلم: محمد الننقة

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

متى تتحرر أحزابنا من الجمود ومقاومة الحداثة ؟!! .. بقلم: د. أبوبكر يوسف إبراهيم

د. ابوبكر يوسف
منشورات غير مصنفة

هل فقد د. الواثق الثقة في التغيير الحتمي؟ .. بقلم: صلاح شعيب

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

بصوا وشوفوا لماذا رحل الحزب الاتحادي ولن يعود .. بقلم: النعمان حسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss