المشهد السنوي .. بقلم: الفضل الحاج عبد اللطيف
وهناك بلا شك من لا ينتمي إلى أي مؤسسة وعليه أن يواجه السوق بمفرده ليجد أن من سبقوه قد تسببوا في قلة المخزون وإرتفاع الأسعار، وعليه في هذه الحالة أن ينتظر الأسبوع الأول من رمضان. ففي بداية رمضان تخرج تلك السلع من جحورها في المخازن التجارية والمنزلية لتعود إلى السوق فتغرقه فيعود السعر إلى أصله، بل ربما أقل قليلاً إذا إستطعت أن تصطاد السلعة في طريقها من المخزن إلى السوق.
fadulabdellatif@yahoo.com
لا توجد تعليقات
