باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

المشهد السنوي .. بقلم: الفضل الحاج عبد اللطيف

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

 

الإسبوع الأخير قبل رمضان: ترتفع أسعار السلع إرتفاعاً جنونياً، ففي شعبان يصيب التجار الجشع ويصيب المستهلك الهلع. فيتهافت الجميع على شراء مستلزمات رمضان، فيزداد الطلب ويجد السوق فرصته في فرض أسعاره. ولا يتعلق الأمر بالأفراد وحدهم بل بالجماعات من مؤسسات وهيئات حكومية ومنظمات خيرية وكلها تقبل على شراء تلك السلع لتوزيعها على منسوبيها وعلى المحتاجين وغير المحتاجين. ولو صبر ذلك المواطن (المخلوع) لوصلته (الحقيبة الرمضانية) إلى باب بيته، وليس عليه سوى أن يدفع (حق الأمجاد) أو أن يستعين بصديق من أصحاب المركبات الخاصة.

وهناك بلا شك من لا ينتمي إلى أي مؤسسة وعليه أن يواجه السوق بمفرده ليجد أن من سبقوه قد تسببوا في قلة المخزون وإرتفاع الأسعار، وعليه في هذه الحالة أن ينتظر الأسبوع الأول من رمضان. ففي بداية رمضان تخرج تلك السلع من جحورها في المخازن التجارية والمنزلية لتعود إلى السوق فتغرقه فيعود السعر إلى أصله، بل ربما أقل قليلاً إذا إستطعت أن تصطاد السلعة في طريقها من المخزن إلى السوق.
بعض المؤسسات توزع ما يسمى بحقيبة رمضان مجاناً، وبعضها يبيعها بالأقساط المريحة لموظفيها، وقد يجد الشخص أن حقيبته قد زادت عن حاجته، وربما كان كريماً فيوزعها على المحتاجين (أو غير المحتاجين) من الأهل والأصدقاء والأسر المتعففة، وقد يكون محتاجاً للمال فيحملها إلى السوق (لإعادة تدويرها) ربما بدافع من حاجته للنقد لأغراض أخرى تتعلق برمضان أو ما يليه.
ثم يأتي الأسبوع الثالث من رمضان، ويكون الناس قد تخلصوا من آثار الجولة الشرائية الأولى ليطل عليهم السوق ببدعة جديدة، فالعيد على الأبواب، وهناك مستلزمات العيد من حلوى وملابس وألعاب والقائمة طويلة. وتزدحم الأسواق مرة أخرى، وهنا أيضاً يلعب الجشع والهلع دوريهما في نفوس الباعة والمستهلكين فالإنسان بطبعه كائن إستهلاكي، والسوق مليء بكل ما تشتهي الأنفس، وما تشتهي الأنفس لا يسعه مال، فسعوه بضبط النفس.
وما أن ينقضي شهران بعد رمضان وما أن يستفيق محدودو الدخل من أقساط رمضان وعيده حتى يطل عليهم عيد جديد وتبدأ نوبة جديدة من التسوق مع إختلاف المشتريات. وعلى رأس قائمة التسوق تأتي الخراف والتي تصبح أسعارها (خرافية) في العشرة الأوائل من ذي الحجة، وهنا أيضاً تتدخل المؤسسات التي أصبحت تقوم بدور الدلالية في توفير السلع المختلفة بالتقسيط (غير المريح)، -فبدلاً من أن تدفع القيمة مرة واحدة عليك أن تستمر في معاناة توفير القسط الواجب السداد لمدة عام كامل. أما إذا أردت أن تحصل على الخروف بقيمة أقل فعليك أن تشتريه بعد طلوع شمس يوم العيد حيث ينخفض سعره إنخفاضاً طفيفاً ليعاود الإرتفاع مع عودة الحجيج إلى ديارهم.
ولا تنتهي قائمة المشتروات بالخروف وتوابعه ولكنها تتسع لتشمل لعب الأطفال وهدوم العيد رغم أن ملابس العيد السابق لا تزال بجدتها. وبالإضافة إلى كون تلك المناسبات فرصة للباعة، فهي تمثل فرصة لفئات أخرى لا دخل لها بالتسوق أو البيع أو الشراء، حيث تصبح موسماً للنشالين الذين ينتشرون في مواقف المواصلات وفي المحلات التجارية المكشوفة أو حتى في زحام شوارع السوق الذي يؤمه البعض لمجرد الفرجة، وهناك فئة أخرى هم ما يسمونهم أصحاب القلوب المريضة الذين يستغلون الأسواق لدوافع جنسية بحتة تقع تحت طائلة التحرش اللفظي أو الفعلي.
ومع توفر إحتياجات المستهلكين في أسواق الأحياء أو في أوساط الباعة المتجولين الذين يطرقون أبواب البيوت لعرض بضائعهم، فليس هناك مبرر لكل ذلك الزحام والتهافت على الشراء.
ولا يتوقف الحد عند العيدين، بل يتواصل العرض ويتواصل التسوق في مناسبات وأعياد أخرى صنعتها لنا الرأسمالية الانتهازية لتستولي بها على أموالنا التي بذلنا فيها جهدنا ووقتنا.
وفي النفس للحديث بقية

fadulabdellatif@yahoo.com
//////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
قوى الهامش بامريكا يشيد بإنضمام البجة و كوش و تأييد الشباب و تنظميات المجتمع لكاودا
نصر الدين غطاس
جهاز الأمن .. معالجة الخروقات الأمنية عبر نوافذها !! .. بقلم: نصر الدين غطاس
الحرب المصيرية ليست أسلحة فقط .. بقلم: إبراهيم سليمان
التسوية المحرمة (عن مخاطر انفلات الطوق لبلد يغرق)!! .. بقلم: عبدالله مكاوي
ماذا تتوقعون بعد أن تراجعت القراءة .. بقلم: حمدالنيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الإنقاذ تقترب من الحافة: قراءة في سفر الفقر والثورة .. بقلم: صديق محيسى

صديق محيسي
منبر الرأي

تهافت الثوار .. لعناق الأشرار .. بقلم: ابراهيم سليمان

إبراهيم سليمان
منبر الرأي

مياه النيل وتحديات القرن الحادى والعشرين … بقلم: السفير أحمد عبد الوهاب جبارة الله

أحمد عبد الوهاب جبارة الله
منبر الرأي

ما الذي ينقمه الصادق المهدي من الجانجويد؟ .. بقلم: د. الوليد أدم مادبو

د. الوليد آدم مادبو
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss