المعارضة بجنوب أفريقيا … ديك عدة ؟ أم جراب دقيق ؟ أم أبو الدفّان؟ .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع
24 يونيو, 2015
المزيد من المقالات, منبر الرأي
122 زيارة
بعد فضحنا لجريمة كسر باب دار جاليتنا ، (نحتفظ بالصور )، الجالية السودانية بجنوب أفريقيا ، ونحن داخله ، للتهجم علينا وإحتلاها ، من رئيس جالية المعارضة لوطنها ، والمنشقة عنا حديثاً ، زورا وبهتانا ، والتي أسموها جالية خاوتنغ ، وذلك البروف العظيم ، البروف السوداني في جامعة بريتوريا الذي تم تتويجه في العام ٢٠٠٨ على أنه أفضل بروف في مجاله ، وسعدنا بذلك سعادة (حلو مر)، على أنه سوداني ولكن للأسف ضد وطنه ، أقسم أول أمس البروف أياه ، بأن سيقبض أنفاسنا ويزهق إرواحنا ، لأننا قلنا عنه وعن زمرته المغتصبة هذه الحق بعد ارتكاب جريمة كسر الباب علينا في دارنا ، ونظن أنه بعد اليوم ، سيلجأ للدفن ويصبح أبو الدفّان كبير ، كعادته وعادة من معه، إذا أختلف معهم سوداني في الرأي ، صنفوه وحسبوه ، كلب أمن ، وداعش ، كما روجوا لنا من قبل ، ثم نزلوا خنادقهم الظلامية يدفنون ، ويهرّجون علينا في الفنادق والجامعات ، والنوادي الحمراء ، هو وأبو ذوآبة راعي حقوق قبيلة أهلنا المسيرية المجاهدين في المهدية وبعدها والمنافحين عن دين الله ، وممثلهم في جنوب أفريقيا ، وحامي حماهم ، وهم مبرؤون منه ، وممثل الجبهة الثورية وقائد جالية خاوتنغ ، وعرضحلجيتهم ، والراشين والرائيشين بينهم ، ليخبروا عنا إصدقائهم ويهددونا ممن يدعون أنهم (رجال أمن ،ومخابرات )، لكي ( يجيبوا خبرنا)، في بلاد العدل والقانون جنوب أفريقيا ، ولم يدروا أننا والله تركنا الخوف للخائفين والإيجاف للواجفين ، والإرتعاد للمرتعدين ، منذ أن عرفنا أن الله وكيل الغافلين ، وإن الحق يعلو ولا يعلى عليه الى يوم الدين ، منذ أن قرأنا ( وإنا لجاعلون ما عليها صعيدا جُرُزا).
وأنا أقول أنهم يريدون تطبيق الخطة (د-أ)، والقاضي بإستعمال اقصى درجات التخويف والترهيب الفكري وإستخدام كافة الوسائل لقطع أرزاق الناس ، كما يفعلون ، وقطع وجوههم عن جنوب أفريقيا إن إستطاعوا ، حتى يخلو لهم وجه أبيهم في التضليل ضد الوطن وخيانة الوطن وتخريب العلاقة بينه وبين صديقته الجديدة دولة جنوب أفريقيا ، والتي سوف لن تنخدع لهم وسوف لن تسعهم بعد هذا ، وهم يفتنون بينها وبين إخوتهم في القارة الأفريقية ، بعد أن رتعوا فيها منذ أيام قرنق ، يخذلون عن الوطن حتى قسموه ، بالترويج عن جرائم وطنهم كما يدعون ، ويجلبون الاسر في محكمة بريتوريا ليشهدوهم زورا أن أفعال البشير وجرائمه قد قتلت أسر هؤلاء وهجرتهم لجنوب افريقيا ، وهم يحرضون قيادة جنوب إفريقيا ضد البشير ، ولكنّ جنوب أفريقيا وإفريقيا الآن وعيت درس العملاء المخذلين لنهضتها التي تدعوا لها جنوب إفريقيا نفسها ، فلا مقاعد لهم بعد الآن في جنوب افريقيا يروجون فيها للكذب والضلال والأخوة بين الدول الإفريقية ، وراحت عليهم .
وأقول لهم أيضا أن الفاصل بيننا وبين هو نفسه ذات الوطن ، والخط الفاصل بيننا وبينكم في ذلك ، أحمر وأنتم تروجون لنا على أننا مؤتمر وطني ، ويا ليتنا ، وكلاب أمن ويا ليتنا ، وإسلامويين ويا شرفنا ، ونحن لا نروج لكم عن سائل العار وكثيف الخزي الذي تتنزون به ضد الوطن في ( محكمة شرف السودان )، في محكمة بريتوريا العليا ، وأنتم تتشدقون بجرائم رئيسكم رضيتم أم أبيتم ورئيس الوطن، مع تلفزيونات بني صهيون لكي تؤدوا رسالتكم المفروضة عليكم ولو خصمت من سمعة السودان ، الوطن ، عبر غلكم على البشير، لا تفرقون بين البشير والسودان وبين الوطن والحكومة .
ثم إذا قلنا لكم يا بروف وتبعيته إرعووا جئتمونا في دارنا دار الجالية السودانية بجنوب افريقيا والتي انسخلتم منها بجلد كدروك لا تسر رائحته ، هو كدروك الظلم والإرهاب الفكري وكسر الإبواب ، فاذا قلنا لكم عيب يا بروف ، إستكبرتم وأخذتكم العزة بالإثما والتنزي بالتضليل والغصب .
أيها الحادبون على المعارضة ، يا أصدقائهم في ( مجموعة عابدين )، أيها الشرفاء من بني علمان ، وأيها المتظللون في الراكوبة ، وغيرها ، ويا من تدعون أنكم هاجرتم لأجل الوطن ، وأتخذتم المعارضة ديدنا ، إذا كنتم فعلا حادبين على الوطن كما تدعون فأرشدوا مثل البروف ليكون راشدا فعلا ، وأرشدوا أهل الإصلاح ليكونوا مصلحين فعلا ، وأرشدوا أهل الصلح من رؤساء جاليتكم الجالية ( السودانية) المعارضة للوطن بخاوتنغ ، في جنوب إفريقيا ، وأهدوهم حتى يكونوا مهديين فعلا ، ولا يخططوا بالليل لإغتصاب وبالنهار لإحتطاب لجمع الناس حولهم ، مشيا بالفتن والنميمة والكذب ، وألا يحرشوا علينا أطفالهم ونساءهم بضربنا ، كما فعلوا وهم يكسرون علينا الإبواب ، ويهتفون يومها بالقبض على البشير ، وإخراجنا من ديارنا واهمين ، وحتى لا يكونوا ديك عدة لخططكم فينفروا عنكم الناس ، ولا يكونوا جراب دقيق ، ان مالأته يسفي ، وإن ناكفته يفسي ، وان ناجذته الحق يسقط ويتدحرج من قمة العلم إلى مسافل الجهل والتحرش والتهديد ، والإرهاب وكسر الأبواب ، واذا رفضت غصبه وإحتلاله وإرهابه الفكري ، صار أبو الدفّان يلدغ من تحت رمال الباطل كما يلدغ حتى زملاءه والعياذ بالله .
من أراد إثباتا بالصور على جرم هؤلاء في التهجم علينا وكسر الأبواب وهتك الحجاب فدونه الإيميل أدناه .
هؤلاء يؤسفوننا مع الله والناس في رمضان ، وحرمات الله ، ولكن (يسئلونك عن الشهر الحرام ، قتال فيه ؟، قل قتال فيه كبير وصد عن سبيل الله وكفر به ، والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله ، والفتنة أكبر من القتل ولا يزالون يقاتلوكم حتى يردوكم عن دينكم ان إستطاعوا)، ونحن لها تصديا للإرهاب الفكري المغاير ، وإرضاء لرب الضمائر ، ودفاعا عن حياضنا وديارنا وردا للجهل والغصب والتسلط والقهر .
وانّا إلى الله صائمون ،و هؤلاء فعلوا فعلتهم التي فعلوا ورمضان على الإبواب ولمّا يتبقى منه عشية أو ضحاها.
الرفيع بشير الشفيع
بريتوريا – جنوب أفريقيا
rafeibashir@gmail.com