المعضل الإقتصادي وآفاق الحل .. بقلم: محمد حمد مفرّح
ظل الواقع الإقتصادي السوداني يشهد، منذ حوالى ثلاثة عقود، تدهوراً مريعاً ينبيء بكارثة إقتصادية في المستقبل المنظور، لا تخطئها عين المراقب لهذا الواقع. و قد كان من المفترض، و الحال تلك، أن تقوم الدولة و القائمون على أمر الإقتصاد بالبلاد بالتعاطي مع ذلك الواقع بالقدر المطلوب من المسؤولية بغية تمهيد الطريق لمحاصرة التدهور المشار إليه و لجمه، قبل إستفحاله، ثم القيام، من بعد، بالسعي الدؤوب الهادف لحل المعضل الإقتصادي عبر عقد “مؤتمر إقتصادي جامع” يقوم بتشريح المشكلة تشريحاً وافياً بغية إستكشاف آفاق الحل الشافي لها. و من الضروري بمكان أن يُعهد أمر التنقيب عن حل لهذه المشكلة، من خلال المؤتمر المشار إليه، لذوي الإختصاص من الإقتصاديين الذين يتعين على الدولة أن تطلق يدهم و تمنحهم كامل الحرية في قدح زناد فكرهم، ثم تأخذ بما يتوصلون إليه من نتائج و توصيات و وصفات علاجية للعلة الإقتصادية التي طال أمدها حتى تجلت تراكماتها بصورة جعلتها تطفو على سطح الواقع الحياتي للمواطن بشكل كارثي.
لا توجد تعليقات
