باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
نور الدين عثمان
نور الدين عثمان عرض كل المقالات

“المقاطعة” لن تحل مشكلة الغلاء .. بقلم: نور الدين عثمان

اخر تحديث: 1 يونيو, 2017 11:08 صباحًا
شارك

منصة حرة

اسهل طريقة للهروب من فيل الغلاء هي الطعن في ظله، والترويج بين الناس بأن “جشع التجار” هو السبب المباشر لإرتفاع الأسعار، وبالتالي على المستهلك المقاطعة وعدم الشراء، وهذا واقعيا غير مجدي ولن يحل المشكلة، وهذه الشماعة جاهزة في كل مواسم الأعياد وشهر رمضان، وهنا السؤال لماذا “المواسم”؟ وهذا ما سنجيب عليه.

الطبيعي هو أن الحوار المباشر يحصل بين المستهلك والتاجر، وهنا يحدث الاحتكاك، ومهما حاول الأخير شرح الحكاية للمستهلك لن يقتنع، وإذا سمع التاجر لحديث المستهلك وعمل به، قطعا سيخسر ويجلس دون مهنة، والمسألة ارتفاع في التكاليف الموسمية من (ترحيل، وتخزين، وعمالة.. وغيرها)، إضافة إلى أسعار الجملة والقطاعي، وهناك أسعار الإحتكار، وغالبا الآحتكار السبب المباشر فيه هو “الحكومة”، لأن محاربته تتم عبر إغراق السوق بالسلعة المحتكرة حتى يجبر المحتكر على البيع بالسعر الذي يحدده العرض والطلب، وفي الحالة الراهنة معظم الأسعار تحددها آلية العرض والطلب، وهنا لا فرق بين السلع الإستهلاكية والخدمات.

مع إقتراب شهر رمضان، اكتظت الأسواق بالمشترين، وهنا يهرول تاجر القطاعي إلى تجار الجملة لتوفير السلع، وبالتالي يهرول تجار الجملة إلى المصانع أو الموردين أو المنتجين، لتغطية طلب تجار القطاعي، وعندما يحدث عجز في تغطية هذا الطلب المرتفع، تحدث “الندرة” في السلع لوجود طلب مرتفع على السلع في فترة زمنية محدودة، وهذه الندرة تؤدي إلى إرتفاع في الأسعار، وهنا المقصود “الإرتفاع الموسمي”، وهنا أيضا نضع تأثير العوامل الأخرى من ارتفاع تكاليف الترحيل، والنقل، والعتالة، وأجور العمالة، والتخزين… الخ، وبعد الموسم تعود الأسعار الى طبيعتها، والتي هي في الأساس مرتفعة بفعل التضخم والجمارك المرتفعة على السلع، إضافة إلى سوء الإدارة والفساد المستشري في كل القطاعات، وهنا لا يمكن أن نرجع السبب إلى تجار الجملة والقطاعي، ولا حتى إلى المنتجين والمصانع.

واذا ضربنا مثال آخر بموسم العيد المقبل، ستحدث أيضا ذات الدراما، وسترتفع أسعار بعض السلع والخدمات التي عليها طلب مرتفع، لذلك يوصي البعض بعدم إقامة المناسبات في موسم الأعياد، لوجود “ندرة” في الخدمات والسلع من (صالات، وترحيل، وفنانين، ومطابخ، وصيوانات، وكراسي، ومواد غذائية… الخ)، وذلك بسبب الطلب المرتفع على هذه الخدمات والسلع في فترة العيد، وتعود الأسعار الى طبيعتها بعد انخفاض الطلب، وهذه هي آلية السوق في كل العالم، حتى في أوربا وأميركا في أعياد رأس السنة والكريسماس، ترتفع الأسعار بشكل جنوني لإرتفاع الطلب، وهنا علينا أن لا نلوم التجار، فالأسعار حتى في الأوقات العادية مرتفعة، للأسباب التي ذكرناها، وهنا علينا الطعن مباشرة في فيل الغلاء على طول العام، وليس فقط في بعض المواسم، وشعارات “المقاطعة” لن تنجح في حالة أسواقنا العشوائية، واستهلاكنا غير المدروس.

ودمتم بود

الجريدة

manasathuraa@gmail.com

الكاتب
نور الدين عثمان

نور الدين عثمان

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
ما فعلهُ الشيوعيون لا يُبرِّر أفعالكم يا دكتور أمين .. بقلم: بابكر فيصل بابكر
بيانات
بيان من تجمع الزراعيين السودانيين حول الذكرى الثالثة لمجزرة القرن – فض الإعتصام
منى أبو زيد
ياسر هارون وآخرون !! .. بقلم: منى أبو زيد
منبر الرأي
ملف الاستقلال: “السودان للسودانيين” .. بقلم: أم سلمة الصادق المهدي
حوار بين الشوري والديمقراطية .. بقلم: عبدالعزيز حسن علي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

خفايا خلف شهادة الترابى .. بقلم: حماد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

هؤلاء العسكر لا يؤمنون بالثورة ولا يشبهونها..! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

أكتوبر ٦٤ واكتوبر حمدوك ضد أكلة الموز والمحشي والطحنية ومخابرات مصر والسعودية والإمارات !!.. بقلم: حمد النيل فضل المولي عبد الرحمن قرشي

طارق الجزولي
منبر الرأي

الجنس والعبودية والسوق: ظهور البغاء في شمال السودان (1750 – 1950م). عرض: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss