باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 18 أكتوبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي عرض كل المقالات

المنافقون – نحن المسلمين أم غيرنا؟

اخر تحديث: 17 أكتوبر, 2026 11:00 مساءً
شارك

د.طبيب عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

وصلتني هذه المقالة مشاركة من أحد الأقرباء:
#منقول
من أروع ما قرأت ،الكاتب غير معلوم .

“في بلادي سرقوا نعالي👞 .. وفي بلادهم سرقوا قلبي❤

في قريتي التى اسكنها في أرض البلقان بإحدى دول أوروبا الشرقية ..
يوجد مسجد به يوم السبت والأحد حلقات تحفيظ القران الكريم.. ظننته في البداية يوما عاديا حيث يجلس الشيخ ويلقن الأطفال القرأن الكريم ويصحح لهم الأخطاء.. وإن شئت فقل الأسلوب التقليدي الذي اعتدت أن أراه في معظم البلاد العربية.
صليت المغرب وهممت بالخروج فإذا بالأطفال الذين صلوا معنا ينشطون عقب الصلاة والأذكار ويحولون الصالة الأمامية للمسجد إلى ساحة لعب.
احضروا طاولة للعب تنس الطاولة ، جهزوها و امسكوا المضارب تحولت الصالة الأمامية إلى كرنفال بهجة وسرور ، إمام المسجد يشبه الطفل في تصرفاته معهم .. هل هذا هو الإمام الذي يقبل الأطفال يديه منذ قليل ..؟ …نعم هو ..
وقفت الاحظهم واتعجب فاقترب مني الإمام وقال لى :
أعتقد أن بلادكم العربية لو رأى المسئولون في مساجدها ما نفعل في مساجدنا لبدعونا وفسقونا ..
علمت ما يريد قوله .. ووفرت عليه حوارا كبيرا وقلت له كل ما تريد قوله أعلمه. .ولكن أعطني شيئا جديدا تهدفون الى الوصول إليه من أساليب التربية هذه .. تربية المسجد ؟

فقال .. قَتْلُ النفاق.

سبحان الله.. إجابة لم اتوقعها وانا من ظن بنفسه انه يعرف الأساليب والأهداف كلها بحكم طبيعة تخصصي وعملى كأخصائى اجتماعي طيلة عشرون عاما .
قلت له كيف هذا ..؟
قال :
الطفل عندكم يلتحق بمكاتب التحفيظ ليتعلم القرآن الكريم فيعيش في بيئة إيمانية .. ثم يخرج إلى الشارع يريد أن يشبع رغباته كطفل يريد اللعب.. اللهو ..الأصدقاء..
فيشبعها في بيئة غير منضبطة شتائم وألفاظ ومعارك. …و…
ولابد أن يتأقلم معهم في هذه البيئة حتي يستطيع أن يشبع رغباته من خلالهم .. فإن عاد إلى مكتب التحفيظ التزم سلوك التدين وسلوك الطفل المتأدب بآداب القرآن كما هو مطلوب منه . فيعيش الطفل حالة من التقلب تؤدي به إلى طريق النفاق . هل عرفت الآن.. لماذا نربي أولادنا في المسجد نحفظ ونلعب ندرس ونلهو ..

ثم قال . . نزل الإسلام ببلادكم.. بلاد العرب وكان النبي يجعل من المسجد حياة كاملة.
بل حياته كانت كلها نسق متكامل حتى أنه كان يسابق عائشة وهو في طريقه للقتال ..
وأنتم اخذتم من الإسلام جسده وتركتم روحه..
وهنا أوشكت دموعي على السقوط ..

وتذكرت قصة المرأة التى بعثت بابنها صاحب الأربعة عشرة عام أحد المراكز الإسلامية بأوروبا لكي يسلم ..
وحين دخل على الإمام سأله الأمام :
من أتى بك إلى هنا ؟
قال الطفل : أمي.. وهي تقف خارج المركز
قال الإمام : لماذا لم تدخل معك ..؟ قال الطفل : هي غير مسلمة.
تعجب الإمام وطلب منه أن يستأذن أمه لتدخل .
دخلت الأم فسألها الإمام. .
انت لست بمسلمة كما أخبرني ابنك .. إذن لماذا تطلبين من ابنك أن يسلم ..؟
امتلأت عيون الأم بالدموع وقالت : لي جارة مسلمة ..ولها طفل في عمر ابني ..ما دخل البيت ولا خرج إلا قبل يدها وسلم عليها .. فتمنيت أن يكون ابني مثله ..

أيها السادة علموا أولادكم الشطر الأعظم من هذا الدين .. الروح..الحب .. التسامح .. اللين .. البشاشة .. العفو …..

يقول الدكتور عمر عبد الكافي ، القرآن الكريم ٦٢٣٦ آية … أيات العبادات في القرآن لا تزيد عن ١٣٠ آية فقط أي نسبة ٢٪ من القرآن ، في حين ان آيات الأخلاق ١٥٠٤ آية اي نسبة ٢٤٪ من القرآن ، تقريبا ربع القرآن ، ومع ذلك ركز عدد كبير من المسلمين علي العبادات وترك الجزء الأكبر من المعاملات وحُسن الخلق ! ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما مِن شيءٍ أثقلُ في الميزانِ من حُسنِ الخُلُقِ). وقال ابن قيم الجوزية : الدين كله خُلق ، فمن فاقَك في الخلق ،فاقَك في الدّين.”. انتهت الرسالة

تعليق:
شغلتني هذه المشاركة برهة في التفكير وإعادة حساباتي وأنا أعيش في بلاد زادت فيها علنية الكراهية ضدّ المسلمين خاصةً في انجلترا وفرنسا وألمانيا والسويد وإيطاليا. اليوتيوب توثق بالصور شكل وسلوك الكثير من المسلمين الغير لائق بالتماشي توافقا مع نمط الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والقانونية في تلك الدول. سألت نفسي خائفاً هل صلاتنا ودوامنا على زيارة ارض الحرمين للحج والعمرة كل سنة ستضمن لنا دخول الجنات وسلوكنا وتعاملنا مع الغير (مسلماً أو غير ) في الشارع والأسواق والدور الحكومية لا يريح؟. عندما دق الرسول صلى الله عليه وسلم على صدره ويقول ثلاث مرات ؛”التقوى هاهنا” لم يقلها عبثاً، بل هي تحذير قوي من النفاق وسوء النية. بحثت عن من هم المنافقون على قوقل فوجدت سؤالاً وإجابة على موقع بنباز، رحمه الله هكذا:

السؤال:
لقد قال الله تعالى في كتابه العزيز: إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ [النساء:145]. ما المقصود بالمنافقين والنفاق في هذه الآية الكريمة، وأرجو أن تتفضلوا بإيضاح المعنى؟
الجواب:
المراد بالمنافقين هم: الذين يتظاهرون بالإسلام وهم على غير الإسلام، يدعون أنهم مسلمون، وهم في الباطن يكفرون بالله ويكذبون الرسول عليه الصلاة والسلام هؤلاء هم المنافقون.
سموا منافقين؛ لأنهم أظهروا الإسلام وأبطنوا الكفر، كما في قوله : وَمِنَ النَّاسِ مَن يَقُولُ آمَنَّا بِاللّهِ وَبِالْيَوْمِ الآخِرِ وَمَا هُم بِمُؤْمِنِينَ يُخَادِعُونَ اللّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلاَّ أَنفُسَهُم وَمَا يَشْعُرُونَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ أي: شك وريب فَزَادَهُمُ اللّهُ مَرَضًا وَلَهُم عَذَابٌ أَلِيمٌ بِمَا كَانُوا يَكْذِبُونَ [البقرة:8-10]. والآيات بعدها في سورة (البقرة).
هؤلاء هم المنافقون، وهم يكفرون بالله ويكذبون رسله في قوله جل وعلا: إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُواْ إِلَى الصَّلاَةِ قَامُواْ كُسَالَى يُرَآؤُونَ النَّاسَ وَلاَ يَذْكُرُونَ اللّهَ إِلاَّ قَلِيلًا مُّذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لاَ إِلَى هَؤُلاء وَلاَ إِلَى هَؤُلاء [النساء:142-143].
والمعنى: أنهم مترددون بين الكفار والمسلمين؛ تارة مع الكفار إذا ظهر الكفر وانتصروا، وتارة مع المؤمنين إن ظهروا وانتصروا، فليس عندهم ثبات ولا دين مستقيم ولا إيمان ثابت، بل هم مذبذبون بين الكفر والإيمان، وبين الكفار والمسلمين.
وقد صرح الله بكفرهم في قوله تعالى: وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلاَّ أَنَّهُمْ كَفَرُواْ بِاللّهِ وَبِرَسُولِهِ وَلاَ يَأْتُونَ الصَّلاَةَ إِلاَّ وَهُمْ كُسَالَى وَلاَ يُنفِقُونَ إِلاَّ وَهُمْ كَارِهُونَ فَلاَ تُعْجِبْكَ أَمْوَالُهُمْ وَلاَ أَوْلاَدُهُمْ إِنَّمَا يُرِيدُ اللّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِهَا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَتَزْهَقَ أَنفُسُهُمْ وَهُمْ كَافِرُونَ [التوبة:54-55].
هؤلاء هم المنافقون -نسأل الله العافية والسلامة-[1]. انتهى البحث

في الختام الشكر لك صديقي العزيز على المشاركة وما ورد فيها هاجس أعيّش سيناريوهاته وأنا أتجول وأعايش المسلمين وغيرهم في أكثر من بلد أروبي واحد. أخص هنا إنجلترا والسويد وجاراتها من بلاد الشمال. المنافقون يعيشون بيننا منهم من نعرفه بالإسم ومنهم من نعرفه من على البعد.

وفي القرآن وردت سورة المنافقون (إحدى عشر آية)، الاربعة الأولى منها فيها قوله تعالى “إذَا جَآءَكَ ٱلۡمُنَٰفِقُونَ قَالُواْ نَشۡهَدُ إِنَّكَ لَرَسُولُ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ يَعۡلَمُ إِنَّكَ لَرَسُولُهُۥ وَٱللَّهُ يَشۡهَدُ إِنَّ ٱلۡمُنَٰفِقِينَ لَكَٰذِبُونَ (1) ٱتَّخَذُوٓاْ أَيۡمَٰنَهُمۡ جُنَّةٗ فَصَدُّواْ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِۚ إِنَّهُمۡ سَآءَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ (2) ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمۡ ءَامَنُواْ ثُمَّ كَفَرُواْ فَطُبِعَ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَفۡقَهُونَ (3) ۞وَإِذَا رَأَيۡتَهُمۡ تُعۡجِبُكَ أَجۡسَامُهُمۡۖ وَإِن يَقُولُواْ تَسۡمَعۡ لِقَوۡلِهِمۡۖ كَأَنَّهُمۡ خُشُبٞ مُّسَنَّدَةٞۖ يَحۡسَبُونَ كُلَّ صَيۡحَةٍ عَلَيۡهِمۡۚ هُمُ ٱلۡعَدُوُّ فَٱحۡذَرۡهُمۡۚ قَٰتَلَهُمُ ٱللَّهُۖ أَنَّىٰ يُؤۡفَكُونَ (4)

قياساً على مستوى القضية كما ورد في هذه الايات القرآنية مع فارق الزمن واختلاط الناس في هذا العالم الذي صار قرية ، وتداخل نمط الحياة والعادات والثقافات في يومنا هذا فكم من الناس والوجهاء من اصحاب النفوذ من يعجبك مظهره أو حديثه وللأسف تجده في الواقع أكثر المنافقين؟. هو يعيش بيننا، ننخدع فيه نقف له تحية وإجلالاً ونصفق له؟ للأسف إسلامنا صار فقط بطاقة هوية لعبور حواجز المرور الدنيوية ولكن سلوكياتنا بعد العبور فلا حول ولا قوة إلا بالله من فجورها وبعدها عن الدين الإسلامي الصحيح. الغربيون لم يكرهوننا فقط لأننا مسلمين. بل يكرهوننا لأن سلوكنا في بلادهم ونحن صرنا نشاركهم حقوقهم في المواطنة والسكن والعمل والعلاج ….إلخ غير مقبول،(نكذب، نراوغ، نزور الوثائق، نسرق، ونهتف بلا إله إلا الله ، والله أكبر في غير محل إستعمالها الصحيح). فكيف لا يكرهوننا؟. من أين تعلمنا تلك الأخلاق والسلوكيات الخاطئة ؟. ألم تكن هي الداء الذي يتفشي أصله في أوطاننا الأولى؟

ما هو إذاً العلاج ؟ :
مراجعة حسابات انفسنا وإصلاح ما فسد منها ونحن نعيش في أوطاننا الأولى أوالثانية،
العلاج في الإنضباط والصدق الباطن والظاهر في أداء مهامنا، وفي حسن النية والتعامل السليم بإحترام وتقدير الآخرين ( فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (159) آل عمران) ، والتركيز على الكسب الحلال، والخوف الحقيقي من يوم الوعيد وأن عدد أيام الحياة جداً لقصير، وسوف لن ينفع لحظتها الندم. فالمظهر الغشاش، والإسلام الصوري والسياسي والحج والعمرة بدون تقوى وورع لا جدوى منها. التقوى والورع هما ذروة كمال الإيمان والسلوك والكمال لله سبحانه
مصدر الإقتباس[1] :
binbaz.org.sa

دكتور عبدالمنعم عبدالمحمود العربي
أكتوبر 17th
2026

drabdelmoneim@yahoo.com

Author
د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

د. عبدالمنعم عبدالمحمود العربي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
كيف شارك البرهان ؟! .. بقلم: زهير السراج
منبر الرأي
على القوى المدنية المطالبة بطرد مصر من الرباعية، وهذه هي الأسباب
تعذيب توباك .. بقلم: عصام على عبدالحليم
منبر الرأي
سنصير أمة واحدة.. حين ننسي ما تقوله لنا القبيلة .. بقلم: دندرا علي دندرا
الأخبار
الخارجية تدعو المجتمع الدولي لدعم خارطة الطريق التي طرحتها قيادة الدولة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

هل السيسي والبشير احمد وحاج أحمد ؟ .. بقلم: ثروت قاسم

ثروت قاسم
منبر الرأي

أين هي الثورة السودانية؟ .. بقلم: د. عبدالوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي
منبر الرأي

البحث العلمي في تفسير القرآن الكريم: الجزء العاشر (قصص القرآن، وأساطير الأولين) .. بقلم: سعيد محمد عدنان – لندن – بريطانيا

طارق الجزولي
منبر الرأي

الدكتور حمدوك: خطاب خليق برجل دولة .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss