باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 21 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

المهدية والأنصار: من التوحيد والخديعة إلى استغلال آل المهدي

اخر تحديث: 19 أغسطس, 2025 10:18 مساءً
شارك

د . احمد التيجاني سيد احمد
ahmedsidahmed.contacts@gmail.com
الجزء الأول: المهدية بين التوحيد والخديعة

في أواخر القرن التاسع عشر، حين كان السودان ساحة لصراع المستعمرين بين الإنجليز والمصريين، ظهر الإمام محمد أحمد المهدي كرمز متمرّد على واقع الاستعباد. من جزيرة بدين في دنقلا، إلى جزيرة أبا في النيل الأبيض، شق طريقه داعيًا إلى ثورة دينية تُخرج الناس من ظلم الأتراك والخواجات.
استطاع بذكاء أن يحوّل تديّن العامة ومعاناتهم إلى وقود، فالتف حوله الآلاف من مختلف القبائل، وأصبح مشروعه المهدية أقوى حركة تحررية في تاريخ السودان الحديث.

في عام ١٨٨٥، حققت المهدية ما لم يكن متوقعًا: هزيمة الجيش البريطاني–المصري في الخرطوم، وإعلان السودان كيانًا حرًا لأول مرة منذ قرون. بدت اللحظة انتصارًا أسطوريًا، وملحمة كتبتها دماء البسطاء من الغرب والوسط والشمال.

لكن خلف هذا المجد يكمن وجه آخر. فالمهدية قامت على “كذبة سياسية” كبيرة: تقمّصت هوية عربية–إسلامية، همّشت الجذور النوبية الكوشية للمهدي نفسه، وتجاهلت أن غالبية السودانيين جنوب الخرطوم وفي الغرب والوسط والشرق أفارقة الهوية والثقافة. استخدمت الدين كأداة للتعبئة، بينما همّشت الثقافة المحلية الأصيلة، لتظهر الحركة وكأنها امتداد “للإسلام العربي” أكثر من كونها تجسيدًا للعمق الإفريقي.

من حول المهدي تكوّن مجتمع “الأنصار”، الذين قُسّمت أدوارهم بين الفلاحة في مشاريع أهل البيت، أو الجندية في حملات لا تعود عليهم بغير الموت والجوع. وبعد وفاته، تحولت حملات الدراويش إلى غارات عشوائية، وتركت جروحًا عميقة في المجتمع.

بذلك ورث السودانيون إرثًا مزدوجًا: إرث المقاومة والتضحية، وفي الوقت نفسه إرث التزييف والاستغلال. ولم يتوقف هذا الاستغلال عند سقوط المهدية، بل استمر، خاصة في كردفان ودارفور، حيث لم تُتح فرص التعليم والتنمية، فظلوا أيدي عاملة أو جنودًا يقتلون في كل المعارك. كما استُغلت القبائل العربية نفسها عبر سياسات الحروب والفرقة لإضعافها وإبقائها تابعة للمركز.

الجزء الثاني: الأنصار بين التضحية والاستغلال

الأنصار الذين قدّموا أبناءهم وتركوا مزارعهم للانخراط في دعوة المهدي، وجدوا أنفسهم مجرد أدوات بيد القيادة. لم يصبحوا شركاء في الدولة، بل وقودًا للحروب.
منذ نهاية القرن التاسع عشر وحتى اليوم، ظلّ الأنصار – خاصة في كردفان ودارفور – محرومين من التعليم والتنمية، يُعاملون كخزان بشري للجيش والعمل الرخيص، دون أي حقوق مواطنة حقيقية.

من كرري إلى الجنوب ودارفور، كان الأنصار دائمًا وقود المعارك. يُستنزفون باسم الجهاد أو حماية السودان، بينما لم يحصدوا غير الموت والفقر.
ولم يكن ولاؤهم حرًا، بل مرتهنًا للأسرة المهدوية: الإمام هو المرجع الأعلى، والحزب ملك خاص للأسرة. أي خروج عن الولاء اعتُبر خيانة.

ولم يقتصر الأمر على الأنصار وحدهم، بل جرى استغلال بعض القبائل وتحويلها إلى مليشيات قتلة، شبيهة بالجنجويد المعاصرين: تُسخّر للغارات، والحرق، والنهب، لضمان إخضاع المجتمعات. وهكذا خرج الأنصار من التجربة بإرث مزدوج: دماء أريقت بلا مقابل، ووصمة عنف ألصقت ببعض القبائل.

الجزء الثالث: آل المهدي من صفقات الكيزان إلى تغريدات الصديق

منذ انقلاب الكيزان ١٩٨٩، لعب أبناء الصادق المهدي أدوارًا ملتبسة:
عبد الرحمن الصادق صار “مساعد السفاح”، مريم تلقت دعومات من عواصم الخليج، ورباح فضّلت الصمت أو التبرير.
وفي الوقت نفسه ظلّ الأنصار وقودًا للحروب، بينما الأسرة تعقد الصفقات وتتنقل بين شقق القاهرة والعواصم العربيةً وًالاوربية.

مقال الأمس عن صديق الصادق يلخص هذا النهج: رفع شعار “لا للحرب”، لكنه في جوهره يرسّخ الجيش الملوّث بالكيزان كإطار وحيد. إنها نفس السياسة القديمة:

  • جزرة الوعود الدينية والسياسية.
  • عصا الوصم والحرمان عبر القبيلة والطائفة.
  • وهبات واحتضان من الخارج: مصر، الخليج، وحتى الأردن.

بهذا حافظ بيت المهدي على نفسه عبر ثلاث أدوات: الدين والطائفة، القبيلة والولاءات الداخلية، والمال والهبات الخارجية.
أما الأنصار، فبقوا في الخيام والمعسكرات، يدفعون الثمن.

الخاتمة: إلى أين الأنصار؟ ومصير حزب الأمة

يبقى السؤال: إلى أين يتجه الأنصار اليوم؟
هل يواصلون الدور التاريخي كوقود للحروب ومصدراً للولاء الأعمى، أم يقرّرون أن يكونوا شركاء في مشروع وطني جامع؟

مستقبل حزب الأمة القومي مرهون بإجابة واضحة. لم يعد مقبولاً أن يظل الحزب ضيعة أسرية، أو أن يبقى الأنصار أسرى لسياسة الجزرة والعصا.
لقد آن الأوان أن تتحول هيئات الحزب إلى مؤسسات وطنية، وهذا يتطلب إصلاحات جذرية وتنظيفات شجاعة في بنيته.

وقد رأينا الدور الشجاع للرئيس المكلف للحزب، اللواء فضل الله برمة ناصر، في الانحياز لمشروع التأسيس وربط مستقبل الحزب بمستقبل السودان. ذلك الموقف فتح بابًا جديدًا: أن الحزب – إن أراد البقاء – لا بد أن يعيد تعريف نفسه كجزء من السودان الجمعي، لا كطائفة ولا كبيت أسري.

الخيار أمام الأنصار وحزب الأمة اليوم واضح:
إما الاستمرار كأداة أسرية مرتبطة بالماضي، أو التحول إلى حزب وطني جمعي مرتبط بمشروع السودان الجديد. والتاريخ لن يرحم من يضيّع هذه الفرصة.

د. أحمد التيجاني سيد أحمد

عضو مؤسس في تحالف تأسيس

التاريخ: ١٩ أغسطس ٢٠٢٥ – روما، إيطاليا.

المراجع والحواشي

[1] نعوم شقير، تاريخ السودان القديم والحديث وجغرافيته، القاهرة، 1903.
[2] أبو سليم، محمد إبراهيم، الإمام المهدي: لوحة لثائر سوداني، دار جامعة الخرطوم، 1981.
[3] منصور خالد، النخبة السودانية وإدمان الفشل، بيروت، 2003.
[4] تقارير صحفية متفرقة حول دور عبد الرحمن الصادق في نظام البشير (الراكوبة، سودانيز أونلاين، 2012–2017).
[5] مقالات وتحقيقات صحفية حول التمويل الإماراتي لحزب الأمة (العربي الجديد، 2021؛ سودان تربيون، 2022).
[6] د. أحمد التيجاني سيد أحمد، صديق الصادق المهدي… بين شعار “لا للحرب” وشرعنة جيش البرهان، صحيفة التغيير، 18 أغسطس 2025.
[7] تغريدات صديق الصادق المهدي على منصة X (أغسطس 2025)

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
أناس عاديون .. فائقون … بقلم: عزيزة عبد الفتاح محمود
منبر الرأي
ما بعد الحرب: هل تعود السودانوية كحل أخير لأزمة الهوية في السودان؟ (الجزء الثاني)
منبر الرأي
تحريك السكون من تاريخ السودان (4)
الطريقة والاستخلاف: الضبط الشرعي لمفهوم الطريقة في التصوف الاستخلافي .. بقلم: د. صبري محمد خليل
منبر الرأي
سودان ما بعد الحرب: هل تعود السودانوية كحل أخير لأزمة الهوية في السودان؟ (الجزء الثالث)

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

إنتهت الحكاية .. الفيفاوية (قرش وراح) .. بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
منبر الرأي

جنوب السودان … التفكير خارج الصندوق (2) .. بقلم: محمد بدوي

محمد بدوي
منبر الرأي

قال إنتهاكات قال ! .. بقلم: الفاتح جبرا

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

شهادتي (11) هل صحيح لن يحدث بعد سد النهضة فيضان للنيل .. بقلم: بروفيسور محمد الرشيد قريش

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss