باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 21 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
الأخبار

المهدي يحذّر من الحرب الاقتصادية على الجنوب

اخر تحديث: 3 مايو, 2012 6:14 صباحًا
شارك

حذر زعيم حزب الأمة القومي؛ الصادق المهدي، من أن الحرب الاقتصادية على جنوب السودان سيكون ضحاياها القبائل الرعوية السودانية والقطاع التجاري العريض المصدّر للسوق الجنوبي. وقال: “في هذه الحرب خسائرنا فادحة”، وكشف عن ترتيبات لعقد مؤتمر سلام. واعتبر المهدي في مؤتمر صحفي بالخرطوم، الأربعاء، أحداث هجليج الأخيرة دليلاً على تقصير دفاعي، ما يوجب مراجعات أساسية في آليات الدفاع الوطني. وكشف عن ترتيبات لعقد مؤتمر سلام خلال شهرين بمشاركة كافة الأطراف المعنية حول قضايا ما بعد الاستفتاء ودستور البلاد.

وأعلن المهدي عن قيادة حزبه لحملة سلام، عبر تعبئة شعبية واسعة بالمذكرات، والندوات، والاعتصامات، والمواكب، وأكد حرص حزبه على تجنب الحرب وبناء السلام بهندسة سودانية لكنه عاد ورأى أن “الأجندة الدولية أفضل من أجندات الحرب، ومن لم يجد ماء تيمم بالتراب”.

أربع أجندات
وحدد المهدي أربع أجندات سياسية برزت بعد احتلال هجليج، أجملها في الأجندة الحربية، والأجندة الحربية الثورية، وأجندة السلام الشامل العادل، وأخيراً الأجندة الدولية.
وأوضح المهدي أن الأجندة الحربية جاءت انطلاقاً من إدانة دولة الجنوب بصفتها عدو الدين والوطن الأول، والتعامل معها ومع حزبها الحاكم باللاءات الإقصائية، وفرض حصار اقتصادي عليها وتحويل الحدود المرنة بين الدولتين عبر حالة الطوارئ إلى حزام أمني يجعل الجنوب مرة أخرى منطقة مقفولة.

وشدد المهدي على أن حزبه مع أجندة السلام الشامل العادل، واعتبر احتلال هجليج دليلاً على إخفاق اتفاقية السلام في تحقيق مقاصدها.

وأعلن أن الموقف الحالي في حوض النيل ينذر بالويل والثبور، ولفت إلى أن الأجندة الدولية تدخلت بسبب تهميش النظامين الحاكمين في الخرطوم وجوبا للمشاركة الوطنية باستمرار، ما فتح المجال للتدويل.

شبكة الشروق

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الظروف والاحدأث التي سبقت انقلاب 17 نوفمبر 1958 في السودان (4) .. بقلم: دكتور فيصل عبدالرحمن علي طه Copy
منبر الرأي
ما لم يقُلْه مني مناوي عن مقاطع الإباحيات المنسوبة إليه! . بقلم: أحمد محمود كانِم
الحركة الإسلامية بين الخديعة الكونية والنهاية المحتومة
Uncategorized
مؤتمر برلين : من واقع الكارثة إلى مآلات السلام
منبر الرأي
نهاية السكة حديد: عصر تشييد الطرق البرية والجسور في السودان .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

مقالات ذات صلة

الأخبار

عاااااجل السُّلطات السُّودانية تُوقف وفد قيادات الشرق المتجه إلى إريتريا من العبور عبر الحدود

طارق الجزولي
الأخبار

قبول استقالة مدير مكتب وزير البنى التحتية

طارق الجزولي
الأخبار

 تصاعد خلاف العسكريين والمدنيين.. وحميدتي: “ما بنقعد على ترابيزة واحدة”

طارق الجزولي
الأخبار

الحركة الشعبية تعلن وقف العدائيات من طرف واحد لمدة شهر تضامنا مع المتأثرين من السيول والأمطار والفيضانات

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss