باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 16 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

النداءات وحدها لن تجدي نفعا” .. بقلم: المحامي / احمد صلاح الدين عووضه

اخر تحديث: 9 ديسمبر, 2014 10:51 صباحًا
شارك

لم يتسنى لي الإطلاع على نسخة من نداء السودان الذي تم الاتفاق عليه بين قوى التحالف الوطني و حزب الأمة و الجهة الثورية ، و إن كنت قد اطلعت على مضمونه  من وسائل الإعلام المختلفة . و مما اطلعت عليه ، لم أجــد جديدا” مختلفــا” عن مضمون إعــلان باريس و لا عن إعلان أديس أبــابــــا و لا الإعلانات التي سبقتهما ، فكلها جاءت تــكــرر بـعـضـهـا البعض من حيث المبادىء المتوافق عليها التي ظلت حبرا” على ورق ، و لذلك حق لساسة الإنقاذ أن يسخروا منه و يقللون من تأثيره عليهم .
إن النشاط الذي يقوم به قــادة قوى المعارضة السياسية لن ينتج سوى المزيد من الإعلانــــات و البيانات التي ستظل حبرا” على ورق مالم تتم مراجعة جذريه لأساليب النضال و العمل الجماهيري و قبل ذلك مالم تراجع الأحزاب السياسية المكونة لتحالف المعارضة هياكلها الفكرية و التنظيمية لإعادة رص ما تبقى من عضويتها القديمة و استقطاب جماهير جديدة مشتته بين تنظيمات شبابية تفتقر للخبرة التنظيمية و للبرامج الواضحة المحددة ، و بين تنظيمات المجتمع المدني التي مهما زاد نفوذها لن تكون بديلا” عن الأحزاب السياسية . 
لقد أفلحت استراتيجية سلطة الإنقاذ في إضعاف الأحزاب السياسية الكبرى عن طريق تقسيمها لحزبيات صغيــره تقسمت بينها كــوادر تلك الأحزاب ممن لها الـثـقـــل الجماهيري و الخبـــــره و الحنكة السياسية ، و لم تكتف بذلك بل استطاعت أن تشتري خبرتها و حنكتها لتدمير كل الإرث الجماهيري لتلك الأحزاب . و بنظرة عابره لكوادر تلك الأحزاب ، نجدها جميعا” في صف سلطة الإنقاذ ، بل أصبحت إنقاذية أكثر من الإنقاذ . و ليس هذا فحسب، بل أن الزعماء التاريخيين لتلك الأحزاب كانوا في معظم الأوقات رصيدا” للإنقاذ استفادت منه في تمكين سلطتها .
هذا عن أحــزاب اليمين ، أما عن أحزاب الـيـسـار ، فــإن الحزب اليساري الرئيسي و هو الحزب الشيوعي ، مازال وهنا” يعاني من هجرة كوادره لخارج البلاد و لمنظمات المجتمع المدني  و مازال أسيرا” لضعف التنظير الفكري و التنظيمي الذي يجعله قاصرا” عن استيعاب المتغيرات الكثيرة التي حدثت في السودان سـيـاسـيــا” و اقتصاديا” و اجـتـمـاعـيا” ، مما يستدعي أفكار 
( 2 )
جديدة و أطر تنظيميه جديدة يمكن أن تبدع وسائل نضال حديثه تتواءم مع تعقيدات الوضع الراهن في السودان.
و إذا كان ذلك حال الأحزاب الموقعة على نداء السودان فلا يمكن أن نتوقع ترجمة ما جاء في ذلك الإعلان على أرض الواقع . إن ضعف الأحزاب السياسية ، يجب ألا يجعلها تعتمد على الأطراف التي تحمل السلاح ، فقد اعتمدت من قبل على الحركة الشعبية و كانت النتيجة بقاء سلطة الإنقاذ و فقدان جزء عزيز من السودان . و يمكن لتلك التجربة أن تتكرر الآن مرة” أخرى حيث يظل الحاكم حاكما” ، و نفقد دار فور و جنوب كردفان و جنوب النيل الأزرق دفعة” واحده .
إن الأحزاب السياسية بوضعها الراهن لن تستطيع أن تسقط هذا النظام و لن تستطيع أن تحكم السودان إذا تم تغيير هذا النظام بأي وسيلة أخرى ، بل ستكون عاجزة  عن إدارة الأزمات السياسية و الإقتصاديه و القومية كما فشلت من قبل ممهدة الطريق للانقلابات العسكرية المتكررة و ربما لحروب أهليه تشمل جميع أرجاء السودان .
الشعب السوداني ـــ ماعدا عضوية المؤتمر الوطني من الطفيليين و الفاسدين ــ يتفق على عجز هذا النظام الذي يحكمه الآن و موقن على أن استمراره يـعـنـي المزيد من التعقيد لأزماتـــه و لكن ذلك الشعب يفتقد للقيادة الملهمة التي تأخذ بيده في طريق الخلاص، و تلك القيادة الملهمة لن تكون متاحة إلا إذا جرى تغيير جذري في تلك الأحزاب السياسية ينفض عنها الغبار و يعيد تنظيمها و يضخ في شريانها دماء جديدة من كوادر جديدة و بدون ذلك فلا إعلان باريس أو غيره يمكن أن ينتج شيئا” ، و ستكون النتيجة بقاء هذه السلطة التي سينفرط بسياستها ، عقد ما تبقى من السودان .
ahmedsalaheldinawouda@yahoo.com
///////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

هل يمكن تطبيق النموذج الرواندي في السودان؟ .. بقلم: د. سامر عوض حسين
منبر الرأي
(افريقيا الاقتصادية والسياسية ) .. بقلم: د . احمد محمد عثمان ادريس
الأخبار
البشير يوجه بفتح الحدود والمعابر مع الجنوب
آن الأوان ان نفهم الحاصل ولا ندفن رؤوسنا في الرمال!!
منبر الرأي
ندعوكم الى حضور توقيع رواية (دفاتر القبطي الاخير) للسفير السابق لدي لبنان الاستاذ جمال محمد ابراهيم

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

عزيزي الدكتور : “المرض ما بقتلو زول” .. بقلم: نورالدين مدني

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

دليل علاج السودانيين في مصر .. بقلم: جمال عنقرة

جمال عنقرة
منشورات غير مصنفة

وهل قلنا غير ذلك!! .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

الصوارمي: الجيش يصد هجوماً للمتمردين بجنوب كردفان

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss