النشيل نعلاتى !! .. بقلم: محمود دفع الله الشيــــــــخ / المحامى
1 فبراير, 2016
المزيد من المقالات, منبر الرأي
32 زيارة
mahmoudelsheikh@yahoo.com
أيام المدرسة ، وبين الحصة والأخرى، كان التلاميذ يثيرون الفصل شغبا وضوضاء ، ومن خلال إحدى نوافذ الفصل يشق صوت مدرس تلك الضوضاء قائلاً :- ( ياااااولد) !!! عندها يعود كل منهم إلى درجه وكرسييه ، ويلوذون بالصمت الرهيب.
قبل أيام هاج نواب البرلمان وماجوا، وتوعدوا الحكومة بشر مستطير إن لم تعدل عن قرار زيادة سعر الغاز. وفجأة نهرهم (البشير) نهرة واحدة ، فعادوا لمقاعدهم والصمت رفيقهم !!
قبل عشرين عاماً، وفى مطعم متخصص فى بيع الفول بحى أمدرمانى ، تشاجر اعرابى مع أحدهم، واستعرض ذلك الاعرابى قوته اللسانية واللفظية، وظن الجميع أن الاعرابى قاتل غريمه لامحالة. فى كسر من الثانية وجه الغريم لكمة أطاحت بالاعرابى وكومته أرضا .
عندما أتجه الناس إليه بغرض عدم تصعيد الموقف قال لهم وهو يترنح : ( خلونى النشيل نعلاتى وامشى )!!!
فليحمد أعضاء البرلمان ربهم ويشكرونه كون أن (نعلاتهم) لا زالت بأرجلهم !!!
محمود ،،،،