النشيل نعلاتى !! .. بقلم: محمود دفع الله الشيــــــــخ / المحامى


mahmoudelsheikh@yahoo.com

    أيام المدرسة ، وبين الحصة والأخرى، كان التلاميذ يثيرون الفصل شغبا وضوضاء ، ومن خلال إحدى نوافذ الفصل يشق صوت مدرس تلك الضوضاء قائلاً  :-  ( ياااااولد) !!! عندها يعود كل منهم إلى درجه وكرسييه ، ويلوذون بالصمت الرهيب.

    قبل أيام هاج نواب البرلمان وماجوا، وتوعدوا الحكومة بشر مستطير إن لم تعدل عن قرار زيادة سعر الغاز. وفجأة نهرهم (البشير) نهرة واحدة ، فعادوا لمقاعدهم والصمت رفيقهم !!

    قبل عشرين عاماً، وفى مطعم متخصص فى بيع الفول بحى أمدرمانى ، تشاجر اعرابى مع أحدهم، واستعرض ذلك الاعرابى قوته اللسانية واللفظية، وظن الجميع أن الاعرابى قاتل غريمه لامحالة. فى كسر من الثانية وجه الغريم لكمة أطاحت بالاعرابى وكومته أرضا .
    عندما أتجه الناس إليه بغرض عدم تصعيد الموقف قال لهم وهو يترنح : ( خلونى النشيل نعلاتى وامشى )!!!

    فليحمد أعضاء البرلمان ربهم ويشكرونه كون أن  (نعلاتهم) لا زالت بأرجلهم  !!!

محمود ،،،،

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً