باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 26 سبتمبر 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

النظرات بريئة .. ممزوجة بخجل .. بقلم: مالك سيدأحمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

حَدَث في مثل هذا اليوم وحقَّ لي ولآلاف كثيرة ، أن يرنو إليه يوماً فارقاً ، أن هلَّ على عالمنا كما ميلاد هلال العيد ، ذلك ( الفنان العجيب ) حسب تعبير طفلة صغيرة ، فأضاء الله القدير به دنياواتٍ شاحبة وأشاع بوجوده بيننا ذلك الدفء الذي لن تجده إلا في حضنٍ كريم هو لأمك .

كتب أحدهم تعليقاً على تسجيلٍ عتيق لأغنيةٍ قديمة ، أنه سمع عَمَّته الراحلة تحكي عن حفلٍ ساهر شهدت فيه وردي وهو يغني :
شعرت إني طِرْتَ من الكرسي !
رحم الله تلك العَمّة التي عبّرت عن مشاعري خلال أسعد الأيام من شبابي .
في منتصف تسعينات القرن الماضي ، أطلق محمد وردي من منفاه الإختياري ( ألبوم ) أسماه المرسال . عند وصولي مطار الخرطوم قادماً من إحدى إمارات العرب ، كان أول ما قاله لي من كان في إستقبالي متحدثاً عن ذلك الألبوم ، يا زول صاحبك كَسّر الدنيا وخلّى الناس تنسى محمود عبد العزيز ( ولم أكن أعرف حتى ذلك الحين غير محمود عبد العزيز بتاع رأفت الهجان ) ، وفعلاً ما عرفت مدى نجاح محمد وردي في إعادة بعض أعماله القديمة إلا عندما تعرفت إلى ذلك الصوت العميق للفنان الخالد محمود عبدالعزيز الذي رحل عنا بدري شديد وترك وراءه أمةً من الحيارى .
من أقوالهم :
• كان محمد وردي مزماراً من مزامير نبي الله داؤود ( الإمام الصادق المهدي ).
• الشمس واحدة ، القمر واحد ومحمد وردي واحد ( فنان أفريقيا العظيم تلاهون قسسا )
• يا ليل يا ليالي ..اللوري القام بجواري ..محمد وردي لحّنت فنّي ..أذاي أنا حوّا يا تمرجي ( غنّاي شعبي مجهول ).

maliksadig23@icloud.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
قراءة في كتاب الدكتور حيدر إبراهيم علي 2-3 .. بقلم: صديق محيسي
الأخبار
القوى السياسية والمدنية الرافضة للحرب ترفض مبادرة البرهان للحوار وتطرح “مسارا بديلا”
منبر الرأي
في نقد رؤية مغايرة للهوية والحرية والحداثة (2-2) .. بقلم: عبد المنعم عجب الفيا
منبر الرأي
التجاني عبدالقادر حامد رحم الله الرجل الذي عاف طعام الاستبداد وعصى انقلاب الجماعة!
منشورات غير مصنفة
ابراموزدا

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في نقد التكتيك المسلح في الثورة السودانية: الكفاح المسلح ورؤية السودان الجديد (2-2) “ياسر عرمان” .. بقلم: د. عبدالله علي ابراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

في ذكراه ال ٣٧ كيف دمر انقلاب الانقاذ البلاد؟

تاج السر عثمان بابو
منبر الرأي

من الذي عذّب السودانيين في مصر ؟! .. بقلم: د. عمر القراي

د. عمر القراي
منبر الرأي

لماذا تراق كل الدماء ؟ .. بقلم: عصمت عبدالجبار التربي

عصمت عبدالجبار التربي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss