باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

النقاب والنظام الاجتماعي في الإسلام .. بقلم: عبد العليم شداد

اخر تحديث: 8 يناير, 2015 8:41 صباحًا
شارك

تخيل انه توجد امرأة واحدة فقط في هذا العالم هي زوجتك , وتخيلي انه لا توجد امرأة اخرى في هذه الحياة غيرك , هل تخيلتم مقدار السعادة والطمأنينة والاستقرار الذي سوف تنعمون به حيث لا مقارنات ولا تطلع نحو ما هو افضل , فمهما كنت جميلة وذكية وظريفة فهناك من هي اجمل واذكا واظرف منك , ولكن لو كنت الوحيدة فستكونين فريدة ودائما جديدة وسترتفع قيمتك عند زوجك وامام نفسك مما سينمي الجوانب الايجابية فيك فتترقى الاسرة كلها في مدارج الرقي والكمال , ولكن هل من الممكن ان يحصل هذا في دنيا الواقع ؟ نعم فهذا هو النظام الاجتماعي في الاسلام الذي يأمر المراة بان تختفي من نظر الرجال واذا احتاجت ان تخرج من بيتها فيجب عليها ان تتحول لشيئ يمشي (وليس امراة تمشي) حيث تغطي جميع بدنها بملابس واسعة لا يظهر منها شيئ ( راجع لباس المراة في الاسلام).
في كل عام تفوز امرأة واحدة في مسابقة ملكة جمال العالم, ولكي تفوز بهذا اللقب فيلزمها ان تستوفى المعايير المطلوبة والتي تشمل الذكاء وسرعة البديهة , الكاريزما والثقة بالنفس وغيرها, والجمال هو المواصفة الاهم بكل تاكيد حيث ان هناك معايير محددة لطول القامة وتناسق اعضاء الجسم وصفاء البشرة  والشعر الخ , ولمعرفة ذلك فلا بد للمتسابقة من ان تقف امام الحكام شبه عارية (تلبس لباس السباحة الغربي) !!… لماذا ؟ لان الملابس في نفسها زينة يمكن ان تخدع الناظر , فهي تخفي العيوب فتزين الجسد القبيح فتجعله يبدوا جميلا , وغالبا فان الاجساد العارية قبيحة المنظر سؤا ان كان لنساء او رجال وخاصة مع تقدم العمر حيث يختل تناسق اعضاء الجسم مع انتفاخ البطون  وتراكم الشحوم في أجزاء الجسم المختلفة , ولأن المقارنة صفة من صفات الانسان ولو لاها لما وجدت اشعار الشعراء وادوات التجميل , وحتى يتحدد الجميل لا بد ان تكون هناك مقارنة بما هو غير جميل او اقل جمالا منه , والانسان بطبعه يقارن لا اراديا ما يمتلكه بما يمتلكه الاخرون فانت تقارن بلدك ببلدان الاخرين وبيتك ببيوت الاخرين ولكن عندما تقارن زوجتك شعوريا او لا شعوريا بالاخرين فان هذا ينعكس مباشرة على صفاء ونقاء الجو الاسري فتكون المراة هي اول الضحايا فهي عماد الاسرة وزينتها وريحانتها وضررها هو ضرر مباشر لمركز الاسرة النابض بالحياة , ولذلك فان اي امراة يراها الرجال وهي في زينتها (الملابس العادية) هي مشروع مقارنة قد يسبب خراب اسرة اخرى , فمجرد النظر قد ينعكس على الجو العام للاسرة فهو قد يشعر رب الاسرة بالأسى والاحباط من سؤ اختياره , وهذا ما نلاحظه في مجتمعاتنا فانا على ثقة بان اكثر من تسعين بالمئة من الرجال لا يشعرون بالرضاء تجاه زوجاتهم ويظنون انهم لم يختاروا الاختيار الصحيح , فاصبح البحث عن الجمال هوسا عند النساء في جميع انحاء العالم , وصارت نفقات مستحضرات التجميل تزاحم نفقات الأسرة الضرورية ( في 2013 بلغ استهلاك الولايات المتحدة من مستحضرات التجميل 65 مليار دولار كما ان حوالي اربعة مليون امريكي يذهبون لعمليات التجميل سنويا تسعين في المائة منهم نساء , ويتوقع ان يصل استهلاك العالم السنوي من مستحضرات التجميل 265 مليار دولار في عام 2017) , كل هذا ولم تتحقق السعادة الأسرية المطلوبة , ولذلك عمل الاسلام علي حماية اي امراة من بقية النساء وعمل على حماية بقية النساء منها , فالمراة التي تمنع الرجال من رؤيتها تحافظ على استقرار اسرة اخرى قد لا تعلم عنها شيئا والتي تظهر نفسها تساهم في بؤس اسرة اخرى قد لا تعلم عنها شيئا ( والاسلام يحرم تسبيب الضرر للاخرين), ولو اخفت جميع النساء انفسهن لساهمن في استقرار المجتمع وكن هن اول المستفيدات ولا يجدي قول امراة عن نفسها انها جميلة او قبيحة فمهما كانت جميلة فهناك من هي اجمل منها ومهما كانت قبيحة فهناك من هي اقبح منها. 
كما منع الاسلام العمل والدراسة المشتركة بين الرجال والنساء (الاختلاط), فالزملاء في مكان العمل تكون عناصر التقارب بينهم اكبر فمواضيع العمل دائما متجددة وتفتح ابوابا مستمرة للحديث والنقاش بعكس المواضيع داخل المنزل التي يغلب عليها التكرار والرتابة , فيجد الرجل الذي يعمل مع نساء انهن اقرب اليه في اسلوب التفكير والنقاش فهموم العمل ومشاكله تسبب التقارب بين الزملاء فتحدث المقارنة اراديا او لا اراديا بين زميلاته في العمل وزوجته, فيكون عائد ذلك احباطا معنويا كبيرا قد ينعكس على الاسرة ولذلك حرم الاسلام اختلاط الرجال بالنساء سؤا ان كان ذلك في مكان العمل او الدراسة او غيرها بل حتى اماكن العبادة كما هو معلوم لا يجوز فيها الاختلاط وليس هذا للمتزوجين فقط بل لجميع البالغين فالطالب الذي يدرس مع النساء ستظل تطارده صور زميلاته السابقات بجمالهن وذكائهن وظرافتهن , ولذلك فالمعادلة الذهبية تقول علاقات اكثر قبل الزواج احتمال سعادة اسرية اقل بعد الزواج , واي رجل يعمل مع نساء جميلات ولطيفات فهو يعرض اسرته لخطر كبير. 
لم يمنع الاسلام المراة من اظهار نفسها فقط في المجتمع المسلم , بل منع الرجال من النظر لصور النساء في المجلات ووسائل التقنية الحديثة حيث ان تاثيرها لا يقل عن تاثير النظر للنساء على الطبيعة وهذا ما نلاحظه في  المجتمعات التي الزمت النساء باللباس الاسلامي وانغمس شبابها في النظر الي الصور فنجد انها لم تحصل على النقاء الاسري والمجتمي المطلوب بل حدث ما هو اسؤا , فكثرة النظر للصور المثيرة يرفع من معدل هرمونات التكاثر في الدم فيفقد الانسان السيطرة على نفسه وعندها يمكن ان يصدر منه ما لا يخطر على بال. 
ان النظام الاجتماعي في الاسلام قد حفظ للمراة مكانة عظيمة حيث الزم ابنائها باعطائها الاولوية في الرعاية وحسن الصحبة ومنع زوجها من النظر لغيرها من النساء , والزم اقرب الاقربين اليها برعايتها في حال وفاة زوجها , فهي دائما معززة مكرمة في غنى عن الذل والاذى الذي قد يصيبها في حال الخروج للبحث عن لقمة العيش , ومع ذلك جعل لها نصيبا من الميراث مع ملاحظة ان قوانين الميراث في كثير من الدول المتحضرة حول العالم تجعله من نصيب الابن الاكبر فقط , كما وصى الاسلام على لسان رسول الله بالنساء بقوله ( استوصوا بالنساء خيرا ) وقوله ( اكرموا النساء فما اكرمهن الاء كريم وما اهانهن الا لئيم ) وقوله ( خياركم خيارهم لنسائهم ) وقد ورد في الاثر ( وان يضع الرجل اللقمة في فم زوجته له صدقة).
خلاصة القول انه لا يوجد مصدر خطر على امراة الا من امراة اخرى ولذلك عمل الاسلام على حمايتها من النساء الاخريات وعمل على حماية الاخريات منها بان امرهن بالاستقرار في بيوتهن , واذا احتجن للخروج فباللباس المعروف  في كتب الفقه والذي عندما تلبسه المراة لا يستطيع الناظر الا ان يقول انها شيئ يتحرك وليس امراة تتحرك حيث انه لا يستطيع ان يميز منها شيئا (فحتى وجهها مغطى), ومع كونها المراة الوحيدة في العالم التي لا يرى زوجها غيرها فمع ذلك امرها الاسلام بالاهتمام بحسن مظهرها وزينتها حفاظا على جو الهدؤ والجمال داخل الاسرة,فأمر النقاب اشبه باتفاق جميع سائقي السيارات على التوقف عند الاشارة الحمراء حفاظا على سلامتهم وهذا اتفاق بين جميع النساء على الاختفاء (هنا رب النساء وضع الاتفاق والحاكم المسلم مسؤول من تطبيقه) وان لا تظهر الواحدة منهن الاء لزوجها اي انها ستكون الوحيدة في الكون بالنسبة له فاين ما التفت فلن يجد غيرها , وحتى لو كانت هناك ثلاثا غيرها في الاسرة فمقارنتها مع الثلاثة افضل من مقارنتها بالالاف ,اذن فالنقاب يشكل ركنا اساسيا من اركان النظام الاجتماعي في الاسلام , وقد كان هو اللباس المتعارف عليه في المجتمعات الاسلامية منذ فجر الاسلام وحتي وقت قريب قبل ان تبداء المجتمعات المسلمة في تبنى انظمة اخرى فاصبح النقاب مادة لمجادلات فقهية جعلته صفة للمتشددين والمتعصبين المتخلفين مع ان لا علاقة له لا بالتشدد ولا بالتعصب ولا باضطهاد المرأة , فهو جزء اصيل من نظام اجتماعي وضع لحماية الاسرة في المجتمع المسلم , كما انه لا يؤخر الزواج ولا يعجل به فقد تتزوج المنتقبة وقد لا تتزوج تماما كغيرها فهذا امر قدري تؤكده شواهد الحياة , فهو  للمسلمين عبادة ولغير المسلمين نظام اجتماعي مثالي , فلا داعي لان نكره من يلتزمون به لمجرد انهم لا يلبسون مثلنا , فهويحقق فوائد اخرى كثيرة اقلها ان لا يتعرفشخص شرير على من تلبسه فينقطع طمعه فيها فتامن اذاه .
Shedad77@gmail.com
///////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
جبرة …بيوت بلا ابواب
منشورات غير مصنفة
التأميم والمصادرة: قرارات زلزلت الاقتصاد السوداني (2) .. بقلم: د. عبدالله محمد سليمان
منبر الرأي
وطني وطني وطن الجدود نفديك بالأرواح نجود .. وطني .. وطني .. بقلم: الطيب محمد جاده
منبر الرأي
إدارة التنوع في السودان .. بقلم: د. الشفيع خضر سعيد
منبر الرأي
في الجذور اللاهوتية للتفكيك .. بقلم: عبد المنعم عجب الفَيّا

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

د.الطيب زين العابدين: المعارضة لا يمكنها أن تبصم على أن يحكمها الوطنى ليوم القيامة (الجزء الأول)

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الأستاذ تاج السر عثمان ومصادر الفكر الجمهوري .. بقلم: بدر موسى

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

الاعلامي والمذيع المتمكن الفاتح الصباغ في ذمة الله

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

ما بال هؤلاء الشيوخ وبنات اهل السودان ؟! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss